مقال اجتماعي عن الصداقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٩
مقال اجتماعي عن الصداقة

مفهوم الصداقة

الصّداقةُ هي علاقة اجتماعيّة تنشأ بين جميع الفئات العمريّة بالمجتمع وبين كلا الجنسين، تقوم على أساس الثّقة والمودة والتّعاطف والتّعاون بينهم، إذ تُشكّل العلاقات الاجتماعيّة أهميةً كبيرةً بالنّسبة للإنسان وذلك لأنّه لا يمكنه العيش وحيدًا بعيدًا عن الأفراد من حوله و في كلّ مرحلة من مراحل حياته يحتاج إلى تكوين صداقات سواءً في الدّراسة أو في محيط العمل، و تعدُّ الصّداقةُ جزءًا هامًا من العلاقات الاجتماعيّة، وتعود على حياة الإنسان بالكثير من الفوائد إذا كانت هذه الصّداقة صداقةً حقيقةً بكلّ معنى الكلمة صادقة خالية من الكذب والنّفاق والمصالح الشّخصيّة.


أنواع الصداقة

توجد أنواع عدّة للصّداقة وهنا أكثر أنواع الصداقة انتشارًا:

  • صداقة الطّفولة: هي الصّداقة التي تنشأ بين الطّفل والأطفال الذين يتعرّف عليهم في نفس الحي أو في الحضانة أو الرّوضة، إذ تعتمدُ صداقةُ الطّفولة على البراءة والذّكريات التي لا يمكن نسيانها مهما مرّ من الوقت، فيكون لصداقة الطّفولة أثرٌ مميزٌ للإنسان ولها دورٌ هامٌّ في تكوين الشّخصيّة، فكثيرًا ما لعبنا وفرحنا مع أصدقاء الطّفولة دون أن نعطي اهتمامًا لمشاكل الحياة وهمومها.
  • صداقة الدراسة: وهي التي تنشأ بين الزّملاء في الدّراسة في المدرسة والجامعة، إذ يكون الشّباب في ذروة نشاطهم وحيوتيهم وبالتالي يتشاركون في القيام بنشاطات ممتعة ومفيدة معًا، كما يتشاركون أسرارهم وخصوصياتهم، ويقضون وقتًا مع أصدقائهم أكثر بكثير من عائلاتهم.
  • صداقة العمل: تنشأ هذه الصّداقة بين الزّملاء في العمل و الأشخاص الذين يتعرّف عليهم من خلال عمله، ويتميّز الناس بالنّضوج والاتزان العقلي في هذه المرحلة، وغالبًا تعتمدُ هذه الصّداقات على المواقف التي تمرُّ بينهم لاستمرار الصّداقة ومتانتها.
  • صداقة الشّدة: تتكوّن هذه الصّداقة نتيجةَ المواقف الصّعبة والشّدائد التي يَمرُّ بها الإنسان إذ يَجدُ بجانبه الصّديق الذي يقف معه ويكون سندًا وعونًا له ويساعده على الخروج من شدّته، وهذه الصّداقة تُعدُّ من أسمى أنواع الصداقة و من الصّعب الحصول عليها.
  • الصداقة الافتراضية: إنّ الصّداقةَ الافتراضيّةَ تُعدّ من أحدث أنواع الصّداقة إذ نشأت بعد التّطوّر التّكنولوجي الكبير في عصرنا هذا و تطوّر وسائل التّواصل الاجتماعي أدى إلى نشأت هذا النّوع من الصّداقة، ومن مميزات هذه الصّداقات أنّها قد تكون بين أفراد من جنسيات وثقافات متعددة، ولكن قد ينجحُ الأمر وقد يفشل.


أهمية الصداقة

للصّداقة أهميةٌ كبيرةٌ في حياة جميع الأفراد حتى أنّ بعضَ الناس لا يمكنهم العيش دون صديق وتبرز هذه الأهمية لعدّة أسباب وهنا بعضها:

  • يعين الأصدقاء بعضهم على عمل الخير، وذلك لأنّ الأصدقاءَ يتأثرون ببعضهم بعضًا.
  • الصّداقة تحمي الأفراد من الاكتئاب والوحدة.
  • تسهم الصداقة في تدعيم أواصر العلاقات الاجتماعيّة، والتّعاون والتكافل بين الأفراد.
  • تثمر في إنشاء أفكار نيرة وإبداعية في ابتكار المشاريع وزيادة الدّخل، وكذلك الأعمال التّطوعية وتقديم الخدمات للمحتاجين.
  • تنمي الصداقة مهارات التواصل والحوار السليم بين الأشخاص.
  • تعين الفرد على إيجاد حلول للمشكلات التي تعترضه في حياته.