مغص البطن حول السرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٩ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
مغص البطن حول السرة

مغص البطن حول السرّة

مغص البطن هو عَرَض يدلّ على وجود اضطرابات في الجهاز الهضميّ، وتقسّم آلام المغص حسب شدّة الألم، وحسب مكان الألم، ويفيد التقسيم في تشخيص سبب المغص، فالمغص أعلى البطن يُعزى سببه عادةً لأمراض المعدة، وفي وسط البطن حول السرّة يُعزى لأمراض القولون والأمعاء، وفي أسفل البطن لالتهابات المثانة واضطرابات الرحم، وغيرها، وسنتعرف اليوم في هذا المقال على مغص البطن حول السرّة.


أسباب مغص البطن حول السرّة

تشمل أسباب المغص حول السرّة ما يلي:

  • أمراض القولون: كمتلازمة القولون العصبيّ IBS، أو التهاب القولون، ويرافقها أعراض أخرى؛ كالإسهال أو الإمساك، وانتفاخات البطن.
  • التهاب الزائدة الدودية في مراحلها المبكّرة: قد يبدأ الألم في وسط البطن ويرافقه ارتفاع درجة الحرارة والغثيان والقيء في بعض الأحيان.
  • التهاب الأمعاء gastroenteritis: قد يحدث بسبب تسمم غذائي أو التعرض لعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • البيلة الدموية Uremia: وهي خروج دم في البول، وقد تحدث نتيجة التهابات الجهاز البوليّ، أو التهابات الكلى، وأسباب أخرى، وتسبب هذه الحالة المغص في وسط البطن.
  • الإقفار المساريقي Mesenteric ishcemia: هو حالة تحدث بسبب ضعف إمداد الدم إلى الأمعاء الدقيقة أو القولون، وتحدث فجأة نتيجة انسداد تدفق الدم الغني بالأكسجين، وقد يسبب تلفًا دائمًا في الأمعاء، ومن أعراضه آلام البطن المفاجئة والحادّة والتي تزداد بعد الأكل بساعة أو ساعتين، ويرافقها خروج دم في البراز.


علاج مغص البطن حول السرّة

يجري الطبيب عادةً العديد من الفحوصات السريرية والمخبرية، لتحديد سبب المغص، مع سؤال المريض عن الأعراض المرافقة للمغص وشدتها، ثم يصف العلاج المناسب، في حال كان الألم خفيفًا وتتراوح شدته خلال الـ 24 ساعة، فإنّه يمكن للعلاجات المنزلية الآتية أن تخفف حدّة الألم:

  • شرب الماء والسوائل: يفيد شرب الماء والمشروبات العشبية الساخنة في تسهيل حركة الأمعاء، وعلاج الإمساك، ويمكن شرب الماء على دفعات صغيرة.
  • تجنب تناول الأطعمة خلال فترة المغص: فقد يزيد ذلك من شدة المغص، وإذا ترافق المغص مع القيء، فينبغي انتظار فترة 6 ساعات على الأقل ثم يمكن أن يتناول أطعمة سهلة الهضم، كالبطاطا المسلوقة، أو الأرز المسلوق، أو التفاح، وينصح بتجنب منتجات الألبان.


إذا كان المغص مستمرًا وحادًّا ولم يختفي أو تخف حدّته خلال 24 ساعة، فإنّه ينبغي التوجه لعيادة الطبيب أو غرفة الطوارىء لتحديد سبب المغص، ثمّ يبدأ العلاج من وصف مضادات التشنج والأدوية المليّنة، أو في حال كان السبب هو التهاب بكتيري في الأمعاء فسيصف الطبيب مضادًا حيويًا، أو قد يحتاج الأمر إلى تحديد عملية جراحية في حال كان هناك التهاب زائدة دوديّة، وقد يمكث المريض في المستشفى إذا لم تُجدي التقييمات الأولية نفعًا في تشخيص سبب المغص، فيحتاج لفحوصات إضافية كالأشعة السينية، وتحليل البول والدم، لإعادة تقييم الحالة خاصًّة إذا اشتبه الطبيب بأمراض معينة كسرطان القولون وغيرها، أو في حال كان المغص مستمرًا وحادًّا رغم إعطاء العلاجات اللازمة.