ما عدد حروف القران الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
ما عدد حروف القران الكريم

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو المُعجزة الخالدة له، وقد تكفّل الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه من التحرّيف والتبديل والنسّيان على مدى السنين والأزّمان، واحتوى القرآن الكريم على عدد كبير من الأحرف والكلمات المُعجزة، والتي عجِزَ الإنس والجنّ على أنّ يأتوا بحرفٍ واحدٍ منها، قال تعالى: "قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" [الإسراء: 88] وقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصص عددٍ من الأنبياء والرّسل ومُعاناتهم مع أقوامهم والأذى الذي كانوا يتعرّضون له وتحمّلهم المشقّة والعناء في سبيل نشر الإسلام وتبليغ الرّسالة السماويّة، لكي يأخذ الناس العِظة والعِبرة ويتحملوا التعب والمشّقة في سبيل تبليغ ولو كلمة من كتاب الله، وذكر القرآن الكريم قصص الأقوام السابقة الذين عصّوا الله فحقّ عليهم العذاب. ولقد حرص المسلمون على حفظ كتاب الله حفظًا متقنًا، حتى أنهم حفظوا عدد كلماته وحروفه من شدة اهتمامهم بكتابهم الجليل.


عدد حروف القرآن الكريم

ويحتوي القرآن الكريم على 114 سورة قرآنية مُترابطة ومُتناسقة بأحكامها وكلامها، ويصل عدد الآيات الذي تحتويه هذه السور إلى 6236 آية، وعدد الكلمات التي احتواها القرآن الكريم هي 77.800 كلمة مُتّصلة ومُرتبة ترتيب العزيز الحكيم، وأما عدد أحرف القرآن الكريم بحسب ابن كثير في تفسيره فهي 320.015 حرفًا، وهذه السور والآيات والكلمات مُترابطة مُتراصّة وِفق ميزانٍ رقميٍ دقيق، بحيث لا يمكن تبديل كلمة بدل أخرى أو حرف بدل آخر لأن لكل حرف وكلمة تفسير خاص لا يحتمل التغيير أو التبديل.


فضل القرآن الكريم وأهميته في حياة المسلم

  • القرآن الكريم جاء لهداية الناس وإرشادهم إلى طريق الخير والصلاح في الدنيا والآخرة، وإبعادهم عن كل ما يُؤذيهم ويضُرّهم، قال تعالى: "إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً" [الإسراء: 9].
  • لقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم حُجّة على الناس، فمن قرأ آياته وتدبرّ معانيه وعمل بمُقتضاه فسوف ينال الأجر الكبير والثواب العظيم عند الله عز وجل، وأما مَن ترك القرآن وهجره ولم يعمل بمقتضى آياته وأحكامه فقد توعدّه الله عزّ وجل بالعقاب والعذاب الشديد.
  • القرآن علاج شافٍ لكثير من الأمراض البدنيّة والنفسيّة، والقرآن فيه شفاءٌ لما في صدور الناس وقلوبهم من الغِلّ والخوف والحَزن والهَمّ، فبه تطمئن النفس وتسكن الروح.
  • القرآن الكريم اشتمل على جميع التشريعات التي تُنظّم حياة المسلمين وأعمالهم وعباداتهم في كافة المجالات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والدينيّة.
  • تلاوة القرآن الكريم من أفضل العبادات التي يَتقرّب بها العبدّ إلى ربه وهو سنّة مُسّتحبة، وكل حرف من القرآن الكريم بحسنة والحسنة بعشرة أمثالها.