ما الفرق بين الزهرة والوردة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
ما الفرق بين الزهرة والوردة

الإنتاج النباتي

تنبه الإنسان إلى الزراعة منذ البداية عندما لاحظ نمو النباتات والأشجار من حوله، وسرعان ما أصبح يراقب المزروعات القريبة في محيط منزله ويشاهدها وهي تنمو حاملةً الثمار المختلفة الألوان والأحجام والطعم، ثم انتبه للأزهار والورود التي تتفتح لتمنح الأرض بهاءً وجمالًا خاصًا، ولقد تطور الاهتمام بها في يومنا هذا لزيادة التقنيات والأدوات الحديثة، وسنتناول في هذا المقال الفارق بين الورود والأزهار.

ويعتبر تخصص الإنتاج النباتي مستحدثًا فهو فرع من فروع الهندسة الزراعية، ويُعرف على أنه علم إنتاج النباتات واستخدامها للغذاء أو للزينة أو للتعليف أو للطاقة أو للألياف وغيرها، والمختلف فيه أنه يحدد علاقة الإنسان بالنباتات ويبينها من حيث العوامل البيئية كالماء والحرارة والضوء والتربة، ومحاولة التحكم بتلك العوامل وغيرها كمعدل الإنتاج والنمو وطرق الإنتاج وطرق التكاثر وغيرها، ويركز المهندسون الزراعيون في دراستهم للإنتاج النباتي على علم الوراثة وتوقع الأجيال الجديدة من النباتات والمحاصيل، وهو ما ساعد العديد من الدول على التقدم في قطاع الزراعة والوصول إلى مصافّ الدول المتقدمة في المجال وتوفير العديد من فرص العمل، والحفاظ على الاستدامة، وتعتبر الأزهار والورود من أهم أنواع النباتات التي يعنى بها هذا العلم ويوليها اهتمامًا خاصًا.


الفرق بين الزهرة والوردة

يستعمل العديد من الأشخاص لفظ الوردة والزهرة للدلالة على النبات نفسه، دون أن يعلموا أن هنالك فرقًا بينهما، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:

  • الأزهار: هي العائلة الأكبر والأوسع التي تنتمي الورود لها، فكل وردة هي زهرة لكن ليست كل زهرة وردة، وذلك لأن الأزهار هي الموجودة على أشجار الفاكهة قبل أن تظهر الثمار ويبدأ المزارعون بجنيها، وتكون أعضاء التذكير والتأنيث فيها مكتملة النضج، وتتكون من الأجزاء التالية:
    • الكأس: المكون الأساسي الخارجي الذي يشبه شكل الكأس ومن هنا استمد التسمية، ويشبه البتلات الصلبة المترتبة بجوار بعضها البعض ولونها أخضر.
    • التويج: وهي الأوراق اللينة والناعمة التي تحمل ألونًا مختلفة، وذلك لجذب الحشرات وإتمام عملية التلقيح.
    • المتاع: العضو المؤنث المسؤول عن عملية التكاثر في الزهرة، ويحتوي على المبيض الذي يحتوي بدوره على البويضات، ويتكون من عدد من الأخبية المدمجة معًا.
    • العُطيل: وهو محيط واحد أو اثنين ويحتوي على ما يسمى المتك الذي يوجد في نهاية خيط رفيع، وتكون داخله حبوب اللقاح وهو بمثابة العضو الذكري في الزهرة.
  • الورود: وهي فرع من فروع الأزهار ولا تحتوي على مبيض في مكوناتها الداخلية ولهذا لا تتحول إلى ثمار على الإطلاق، وإنما تكتفي بشكلها الجميل ورائحتها العطرة، وهو ما يجعلها مطلوبة من قبل محلات الزينة وصانعي العطور بكثرة، وتتكون من الأجزاء:
    • البتلات: جمع بتلة وهي الورقات اللينة الخارجية التي تلتحم مع بعضها البعض حول مركز الوردة.
    • الساق: يتميز بطوله غالبًا واحتوائه على عدد من الأشواك التي تمثل وسيلة دفاعية.


أنواع الورود

هنالك العديد من أنواع الورود التي تختلف في مسقط رأسها وتعتبر آسيا القارة الأكثر تنوعًا وأعدادًا، وتستخدم في مناسبات الأفراح والأتراح وزيارة المريض والزينة والإهداءات، ومن أبرز أنواع الورود نذكر:

  • فم السمكة: سميت بهذا الاسم لأنها تتكون من شقين يشبهان شكل فم السمكة في عملية الإغلاق والفتح، وساقها طويلة وزهرتها تظهر طوليًا أيضًا، وتتميز بحاجتها إلى كمية كبيرة من الماء حتى تنمو، وهي متنوعة الألوان فمنها الأبيض والخمري والأحمر وغيرها.
  • غلاديلاس: وهي تتكون من ساق طويلة عليها أوراق حادة وكأنها سيف وتنتهي بعدد من البراعم، وهي جميلة للغاية ومنها العديد من الألوان كالأبيض والأخضر والبنفسجي والأزرق وغيرها، وتستخدم لتزيين البيوت والفنادق والقاعات بكثرة.
  • الجوري: وهو ورد جميل ويزرع في الحدائق وباحات المنزل والبساتين ويتميز بساق طويلة مملوءة بالأشواك، ومتعددة الألوان كالأبيض والأحمر والبرتقالي ويتميز برائحته الجميلة التي يصنع منها العطر والمشروبات اللذيذة.


أنواع الأزهار

لا تقتصر أنواع الأزهار على الفواكه التي تُنبِت الثمار التي يقطفها المزارعون في موسمها، فهنالك العديد من الأزهار التي تثمر ثمارًا للزينة أيضًا، ومن أبرز أنواع الأزهار:

  • اللوز: تتميز أزهار اللوز باللون القرنفلي الرائع وتتفتح قبل ظهور الأوراق في بداية فصل الربيع، وتنبعث منها رائحة قوية وجميلة.
  • ديزي: تتميز بعمرها القصير الذي يتراوح بين (5- 10) أيام، وهنالك العديد من الألوان منها كالقرمزي والأبيض بدرجاته والوردي.
  • الزنبق: ويعتبرها العديد من الأشخاص الزهرة الأكثر تعبيرًا عن الجمال لشكلها وألوانها المتعددة كالأصفر والأبيض والزهري وغيرها.
  • النرجس: وهي زهرة مألوفة وتتأقلم مع الأجواء المعتدلة نسبيًا وعلى الرغم من أن اللون الأبيض هو الشائع منها إلا أن منها الأصفر والبرتقالي أيضًا.