كيف تصنع العلكه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٤ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
كيف تصنع العلكه

العلكة

تعرف العلكة في بعض الدول بمسميات مختلفة كاللبان والمسكة وهي عبارة عن مادة مطاطية تصنع بالأصل من لبان البخور ثم يضاف إليها منكهات بأطعمة مختلفة، فهناك علكة بطعم الفراولة أو النعناع أو البطيخ أو غير ذلك من الفواكه الطبيعية، ويرجع سلوك مضغ العلكة أولًا وأخيرًا إلى الشعب الأمريكي الذي استطاع بفكره التجاري والإعلاني أمركة العلكة وكأنها سلوك خاص وعادة منتشرة بين الأمريكان فقط، إلى أن انتشرت هذه العادة بين بقية شعوب العالم، وتجدر الإشارة إلى دور الأمريكي ويليان وريغيلي الذي تدرج في إعلانات العلكة والترويج لها بذكر فوائدها على الدماغ، وطرد الملل وتنعيم الشفتين وما شابه.


كيفية تصنيع العلكة

بدأت صناعة العلكة مصادفة عندما رطّب الأمريكي توماس آدامس الصمغ عن طريق الماء الساخن، فصنع في عام 1869 حبات صغيرة من العلكة ووزعها على الصيدليات لدراسة مدى إقبال الناس على تناولها، فتفاجأ من نفاد الكمية خلال فترة وجيزة مما دفعه إلى صناعة المزيد، ثم أضاف الصيدلاني جون كولغان نكهات عشبية إلى العلكة لإكسابها مذاقًا مميزًا، وأضاف آخرون نكهة النعناع وغيرهاـ وفي ما يلي طريقة تصنيع العلكة.

مكونات العلكة

  • أساس العلكة وهي المادة التي تجعل العلكة غير قابلة للذوبان، وسهلة المضغ والمط لتكوين الفقاعات، ويمكن استخدام المستكة أو الشمع الخاص بالنحل أو مزيج من الصمغ والراتنج.
  • السكر أو محلول الجلوكوز المركز لإكسابها الطعم الحلو.
  • عصير القمح لإعطائها القوام المرن وحفظها فترة أطول.
  • مادة ملينة للحفاظ على رطوبتها من ناحية، وتسهيل مزجها مع باقي المكونات من ناحية أخرى.
  • مواد منكهة حسب الرغبة.


طريقة التصنيع

  • طحن المكونات سابقة الذكر وخلطها مع بعضها البعض بواسطة خلاط إلكتروني خاص.
  • تمرير المكونات المخلوطة على سلسلة لتغطيتها بالسكر البودرة حتى لا تلتصق.
  • تقطيع العلكة حسب الرغبة فالشكل والحجم مسألة خاصة، وعادًة ما تقطع على شكل مستطيلات صغيرة.
  • إدخال العلكة إلى غرفة باردة لضبط درجة حرارتها.
  • نقلها إلى آلات خاصة للتغليف والتعبئة ثم التوزيع.


فوائد مضغ العلكة

تعد العلكة الخالية من السكر أفضل من العلكة التي تحتوي على السكر وأكثر فائدة للجسم، ويمكن حصر فوائدها في ما يلي:

  • تنشيط الذاكرة وتحسين الأداء العقلي والإدراكي لمختلف الأمور بفضل فاعلية مضغ العلكية في تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ وبالتالي زيادة كمية الأكسجين الواصلة إليه.
  • الحد من الإجهاد والطاقة العصبية وهو ما يعزز مشاعر الاسترخاء والهدوء.
  • تقليل هرمون الكورتيزول المسؤول عن الشعور بالقلق والضغط.
  • حماية الأسنان من التسوس لأنها تزيل طبقة البلاك أو الجير لا سيما إذا تناولها المرء بعد وجبات الطعام الرئيسية مدة ثلث ساعة، فالعلكة تزيد من نسبة اللعاب في الفم بما يقلل من نسبة الحمض الضار بالأسنان.
  • الحد من الحرقة والارتجاع المريئي.
  • إنعاش النفس وإضفاء رائحة محببة إلى الفم بفضل دورها في التخلص من البكتيريا.
  • علاج الإدمان على شرب السجائر لا سيما علكة النيكوتين.
  • ترطيب الفم وحمايته من الجفاف وما يترتب عليه من مشاكل.
  • حماية الأذن من أي آلام محتملة جراء ركوب الطائرة بفضل فاعلتيها في تحقيق التوازن.