كم عدد ابواب القدس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
كم عدد ابواب القدس

عدد أبواب القدس

مدينة القدس قلب فلسطين، وقبلة المسلمين الأولى، ومهد المسح، هذه المدينة المقدسة التي كانت ولا زالت أرض الصراع المتنازع عليها، خاصة الأرض التي قام عليها المسجد الأقصى المبارك فكان محاطًا بالأسوار التي تتوزع فيها الأبواب، وعددها خمسة عشر بابًا تُقسم إلى أبواب مُغلقة، ويصل عددها إلى خمسة أبواب، وأبواب مفتوحة، وعددها عشرة أبواب، ولكل باب من هذه الأبواب تاريخ وحكاية، وسنتعرف في مقالنا على أبواب القدس المغلقة، وأبواب القدس المفتوحة.


أبواب القدس المغلقة

  • الباب الثلاثي: يقع الباب الثلاثي بالقرب من وسط السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، وهو يندمج مع سور القدس في هذه الجهة، ولا تزال هناك آثار للباب الثلاثي تظهر للناظر إليه من الخارج، ويتكون هذا الباب من ثلاثة مداخل مُتقاربة تُشرف على دار الإمارة، والقصور الأموية الموجودة جنوب المسجد الأقصى، وهذه الأبواب تصل بالمارة إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الموجود داخل المسجد الأقصى، ويُعتقد بأن الباب الثلاثي شيّد على يد الأمويين في زمن عبد الملك بن مروان، واستمر هذا الباب مفتوحًا إلى عهد الصليبيين الذين استعملوه كإسطبل لأحصنتهم، وعندما قدم القائد صلاح الدين الأيوبي عمدَ إلى تنظيف الباب، وترميمه، ثم إغلاقه من أجل حماية مدينة القدس من الغزو.
  • الباب المزدوج: يوجد الباب المزدوج غرب الباب الثلاثي، وتحديدًا أسفل محراب الجامع القِبلي، فهو يُعد مدخلًا من القصور الأموية التي وجدت جنوب المسجد الأقصى إلى الجامع القبلي من خلال ممر مزدوج موجود تحت الجامع، وقد كان هذا الممر فيما مضى خاصًا بأمراء الأمويين، أما الآن فهو مُصلى يُعرف باسم "مصلى الأقصى القديم".
  • باب الرحمة: يقع باب الرحمة في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وهو بداخل مبنى عالي الارتفاع، إذ يمكن النزول إليه عن طريق درج طويل من داخل المسجد الأقصى، ويتكون باب الرحمة من بوابتين، وهما بوابة الرحمة جنوبًا، وبوابة التوبة شمالًا، وسمي بذلك نسبة إلى مقبرة الرحمة المُلتصقة به من الخارج.
  • باب الجنائز: هو عبارة عن باب صغير الحجم يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وسُمي بباب الجنائز بسبب خروج الجنائز من المسجد من خلاله إلى مقبرة الرحمة.
  • الباب المفرد: لم تعد هناك أي آثار لباب المفرد في سور المسجد الأقصى.


أبواب القدس المفتوحة

  • باب الأسباط: يقع باب الأسباط على سور المسجد الأقصى الشمالي من ناحية الشرق، وهو من أهم أبوابه، إذ يُعد مدخلًا رئيسيًا للمسلمين، ويُطلق على باب الأسباط أيضًا اسم باب "ستي مريم"؛ وذلك لقربه من كنيسة القديسة حنة التي يعدها المسيحيون مكان ولادة سيدتنا مريم، ويُعد هذا الباب المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف المتوجهة لداخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك لأنه أوسع الأبواب.
  • باب حطة: يُعد باب حطة من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك، وهو يقع بين باب الأسباط، وباب فيصل، ويطل على حارة عربية إسلامية في مدينة القدس يُطلق عليها اسم "حارة السعدية".
  • باب العتم: يُطلق على باب العتم أيضًا اسم باب فيصل نسبة إلى ملك العراق فيصل الذي كان قد زار المسجد الأقصى، فأطلق المجلس الإسلامي الأعلى عليه هذا الاسم تخليدًا لذكرى تبرعه بالمال من أجل إعمار المسجد الأقصى المبارك.
  • باب الغوانمة: يُطلق على باب الغوانمة أيضًا اسم "باب درج الغوانمة"، وباب "بني غانم" نسبة إلى حارة الغوانمة التي يؤدي الباب إليها، وعائلة الغوانمة قدِمت إلى القدس مع القائد صلاح الدين الأيوبي، ويُسمى أيضًا بباب "الخليل".
  • باب الناظر: يُعرف باب الناظر أيضًا باسم باب "المجلس"، إذ تقع فوقه المدرسة المنجكية التي كانت مقرًا للمجلس الإسلامي الأعلى زمن الانتداب البريطاني، أما حاليًا فهي تُعد مقرًا لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.
  • باب الحديد: يُطلق على باب الحديد أيضًا اسم باب "أرغون"، وهو اسم تركي معناه باللغة العربية الحديد، وهو يعود في أصله إلى الأمير المملوكي الذي جدده، والمعروف باسم "أرغون الكاملي".
  • باب القطانين: يُعد باب القطانين من أجمل أبواب القدس، ويؤدي عبوره إلى سوق القطانين الذي يُعد من أقدم أسواق مدينة القدس، ويمتاز بقبته التي تعلوه، وهي مُزخرفة بالمقرنصات، إضافة إلى ألوان حجارته الجميلة المُتمثلة بالأحمر، والأبيض، والأسود.
  • باب المطهرة: يُعرف باب المطهرة أيضًا باسم باب "المتوضأ"، وذلك نسبة إلى مكان الوضوء الذي يؤدي إليه خارج المسجد الأقصى، إذ يُعد الباب الوحيد الذي لا يؤدي عبوره إلى الأزقة، والشوارع في بلدة القدس القديمة.
  • باب السلسلة: يقع باب السلسلة في الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وتحديدًا بين المدرسة الأشرفية الموجودة في الشمال، والمدرسة التنكزية الموجودة في الجنوب، وهو يُطل على المدارس الإسلامية في مدينة القدس.
  • باب المغاربة: يُطلق على باب المغاربة أيضًا اسم باب "البراق"، وباب "النبي"، إذ يُرجح بأن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم كان قد دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك في ليلة الإسراء والمعراج، ويُعد باب المغاربة من أقرب الأبواب المفتوحة المؤدية إلى الجامع القِبلي.