عمل حساب فايبر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ١٨ فبراير ٢٠١٩
عمل حساب فايبر

مؤسس فايبر

أسّسَ رجلُ الأعمال "تالمون ماركو" ذو الجنسيّة الإسرائيليّة الأمريكيّة تطبيقَ فايبر في عام (2010)، فهو مؤسسُ شركة فايبر ميديا ورئيسها التّنفيذي، وكان ماركو قد وُلد في سنة (1973م) في إسرائيل، وأكمل دراسته الجامعيّة بتخصص الإدارة وعلوم الحاسبات فيها؛ تحديدًا في جامعة تل أبيب، ليمضي عدّة سنوات بعد تخرجه في خدمة الجيش الإسرائيلي مديرًا لتكنولوجيا الاستخبارات قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، ثم ساهم بتأسيس شركة مقرّها في تل أبيب وتولى رئاستها التّنفيذيّة حتى عام (2004م)، وفي نفس الوقت تقريبًا ساهم في إنشاء شركة "آي ميش"، وظلّ رئيسُها حتى عام (2010م)، ليُنشىء بالتّعاون مع صديق له إسرائيلي الجنسية شركة فايبر.


عمل حساب فايبر

لإنشاء حساب على فايبر، يُمكن اتباع الخطوات التالية:

  • تحميل التّطبيق على الهاتف المحمول من المتجر الإلكتروني الخاص بكلِّ نظامِ تشغيل.
  • فتح التّطبيق، وإدخال رقم الهاتف الخاص بالمستخدم، ثم الضّغط على "متابعة".
  • اختيار بلد المستخدم، ورمز البلد، فمثلاً الرّمز الخاص بالأردن هو "++962".
  • التأكيد على صحة رقم الهاتف، والضّغط على "نعم".
  • انتظار رسالة نصية محتويّة على رمز التأكيد، أو اتصال هاتفي للتّأكيد الحساب وتفعيله.
  • في حال ورود رسالة نصية، يكتب الرمز الذي بداخلها في المكان المخصّص للتّطبيق.


تطبيق فايبر

بدأ تطبيقُ فايبر بالعمل بنسخته المُتخصّصة بأجهزة آيفون في (2 كانون الأول 2010)، ثم طوّرت نسخة ابتدائية منه في شهر أيار لتعمل على أجهزة الأندرويد مُحدّدة ب(50 ألف) مستخدم، إلى أن طُوّرت النّسخة النهائية منه في (19 تموز 2011)؛ ليرتفع عدد المستخدمين ل(65 مليون) شخص في (8 أيار 2012م)، وفي ذات اليوم أُطلقت نسخٌ جديدةٌ منه تختصُّ بأجهزة البلاك بيري، وويندوز فون، وفي يوم (11 أيلول) من عام (2012) وصلَ عدد مستخدمي البرنامج إلى (100مليون)، بالتّوازي مع إطلاق نسخة مخصّصة لأجهزة نوكيا بنظام تشغيل سيمبيان، وأجهزة سامسونج التي بنظام تشغيل بادا، ثم في عام (2013م) تطوّر التّطبيق ليتوفّر بنسخة مخصّصة للحواسيب المحمولة والشخصية بنظامي ويندوز وماك، لكن في عام (2004م) استحوذت شركة تُسمى "راكوتين" على التطبيق مقابل (900 مليون9 دولا أمريكي.


مميزات وعيوب فايبر

يوفّر فايبر الذي يعمل من خلال شبكة الإنترنت لمستخدميه إمكانية إجراء المكالمات الهاتفيّة مجانًا في الدّول التي تسمح للتّطبيق بالعمل، كما يُمكنهم من تبادل الرّسائل النّصيّة ورسائل الصّوت والصّور مجانًا؛ ذلك أنّ له واجهةً شاملةً فيها كلّ ما يحتاجه المستخدم، لكن فايبر حاله كحال العديد من التّطبيقات المشهورة؛ إذ يطلبُ إذن الدّخول إلى موقع الشّخص، ورسائله الموجودة على الهاتف، والدّخول إلى قائمة جهات الاتصال الأمر الذي قد يُشكّل خطرًا محتملاً على الحفاظ على الخصوصيّة، واشتكى العديد من مستخدميه أنّ تطبيقَ فايبر لا يوفّر خاصيّة "الوضع الحالي"، لتكمينهم من معرفة مَن هم الأشخاص الفعّالين عليه، كما أنّ العديدَ من الملاحظات وُجّهت للشّركة بانخفاض جودة الاتصال، كما أنّه غير متوفر لجميع أنواع أنظمة التّشغيل التي تعتمدها شركات الهاتف المحمول.