علم النفس والشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٨ أغسطس ٢٠١٩

علم النفس والشخصية

نتحدث يوميًا في حياتنا عن أمور عديدة تتعلّق بشخصية الإنسان؛ فمثلًا نقول أن فلان يمتلك شخصية جميلة وجذابة أو فلان يمتلك شخصية ملائمة لمنصبه، ويمكن أن نصف شخصية إنسان ما سلبيًا أيضًا، كأن نقول فلان له شخصية ماكرة، ولم يتفق بعد علماء النفس والنظريات المتنوعة والمتعددة في علم النفس على تعريف محدد فيما يتعلّق بالشخصية أو كيف تتكون الشخصية، وكيف تتغير، وفي نفس الوقت مال بعض علماء النفس إلى القول بأنّ العوامل الخارجية التي تؤثر في الإنسان هي ما يصنع شخصيته ويحددها ويؤثر بها بطريقة ما، ويقول مجموعة أخرى من علماء النفس أن الشخصية تنشأ من داخل الفرد نفسه، بمعنى أن ذات الإنسان هي مصنع شخصيته، ومن جانب آخر توجد أقوال لعلماء النفس تفترض ثبات الشخصية واتّساقها طوال فترة حياة الإنسان، وعلى العكس من ذلك تمامًا، فهناك من ينظر إليها بكونها تتغير، بحد ذاتها أو تتغير بعض جوانبها عندما ينمو الفرد، ويمر بمراحل عمرية مختلفة.[١]


أنواع الشخصيات

للشخصية أنواع عدة نذكر منها:[٢]

  • الشخصية ​النرجسية​: وشخصية هذا الإنسان تظهر باهتمامه الزائد بنفسه، ويحب تقدير ذاته كثيرًا، يتميز بالتعامل السّطحي مع مختلف الأمور التي تواجهه، ويحاول دائمًا استغلال نقاط ضعف الآخرين، والتسلط عليهم، بهدف تحقيق مكاسب شخصية.
  • الشخصية المنطوية: يرغب هذا الإنسان في العزلة والانفراد، ويتميز الشخص المنطوي بقلة عواطفه، وقسوة قلبه، ومشاعره الباردة، وأيَضًا هو شخص لا يبالي بالآخرين، ولا يتأثر أبدًا بالتعليقات التي تتوجهه إليه، يحب العمل الفردي ويكره العمل مع الجماعة.
  • الشخصية العصبية: وتنشأ هذه الشخصية نتيجة الضغط الذي يتعرّض له الفرد، وعدم مقدرته على الردّ على الإساءات التي توجهه إليه، فيشعر الإنسان بالتوتر والصّداع في الرّأس، والإرهاق في عضلات ​الجسم​ كافة.
  • الشخصية الجذابة وهي من سمات الشخصية الواثقة بنفسها، لأنها تعكس جاذبية الإنسان المطلقة، ومن خصائص هذه الشخصية الملفتة الفرح والإيجابيّة؛ إذ إنّ الشخص الذي يتشائم دائمًا يكون شخصًا غير محبوب ممّن حوله، اما الشّخص الإيجابيّ يكون قادرًا دائمًا على نشر السعادة روح الألفة والترابط بين جميع الناس.
  • الشخصيّة الحنونة هذه الشخصية تتفهم مشاكل الآخرين دومًا وخصوصًا المشاكل العاطفيّة، يتجنب الإنسان الحنون جرح مشاعر النّاس من حوله، ويسعدهم يبعدهم عن التفكير في أحزانهم.
  • الشخصيّة اللنفاويّة: وهي شخصية موضوعيّة ونظاميّة وتتصف بالحكمة الكبيرة، ويتميز صاحبها بالقدرة على التأنّي وعدم الانفعال؛ إذ يتميّز صاحب هذه الشخصية بعدم حساسيته، وبتالي قدرته على تحليل المواقف بعقلانيّة، ويتّسم بالهدوء الذي يؤدي إلى البرود وبطء الحركة، ويتميز أيضًا بالمثابرة.
  • الشخصيّة الشغوفة: تجمع هذه الشخصية بين الانفعاليّة والحيويّة في آن واحد، يهتم صاحب هذه الشخصية بتحقيق رغباته، والعمل على الوصول إلى النّجاح على الصعيد الاجتماعيّ، وغالبًا تحب الشخصية الشغوفة السلطة والقيادة، وتمتلك إرادةً قويّة قد تفسر في بعض الأحيان بأنّها قسوة.


حقيقة النفس البشرية

لا بد أن ندرك أن حقيقة فهم النفس البشرية ومعرفة سلوكها والدوافع وراء أفعالها ليس بالأمر السهل، بل يحتاج ذلك إلى قدر كبير من المعرفة والتجارب للحصول على تحليل للشخصية بصورة أقرب إلى الدقة؛ وذلك لأن النتائج المتعلقة ووعلم النفس والدراسة النفسية ليست مؤكدة بنسبة مئة في المئة، ولكي نتمكن من توقع السلوك البشري في المستقبل وكيفية التعامل معه، نحتاج إلى التعرف على سمات كل شخصية خاصة، والتعرف على أنماط الشخصيات التي تمثل الجنس البشري، وهذا يحتاج إلى تحليل الشخصيات بصورة منفصلة كل شخصية على حدة.[٣]


المراجع

  1. غيداء أبو خيران (2018-2-20)، "علم نفس الشخصية.. كيف تفهم شخصيتك بشكلٍ أوضح؟"، نون بوست، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-29. بتصرف.
  2. مارينا عندس (2018-4-24)، "تحليل الشخصية في علم النفس.. وعلاقة لغة الجسد في إكتشافها"، الفن، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-29. بتصرف.
  3. "تحليل الشخصية في علم النفس.. ماذا تعرف عنه؟"، قر، 2018-6-18، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-28. بتصرف.