علاج ضغط الفقرات على الاعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٥ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
علاج ضغط الفقرات على الاعصاب

بواسطة: هبه عدنان الجندي

 

قد يشعر الإنسان من فترة إلى أخرى بشدّ شديد في جسمه في منطقة الظهر أو الرقبة أو عضلات الذراعين والأكتاف ومناطق مختلفة من الجسم، ويرجح السبب وراء ذلك إلى وجود ضغط على الأعصاب بفعل التوتر والإجهاد والتعب اليومي من العمل أو الشعور بالحزن في بعض الأحيان، وسنتعرف في هذا المقال على طرق علاج ضغط الفقرات على الأعصاب في الجسم.

علاج ضغط الفقرات على الأعصاب

إن أول خطوات علاج الضغط المتشكل على الأعصاب هو تحديد مكان الألم، فإذا كان الألم منحصرًا بمنطقة في الظهر فإن الفقرات تضغط على الأعصاب بما يسبب الشعور بالوجع والألم، وما دمنا قد حدّدنا المشكلة فقد أصبح من السهل تحديد العلاج:

  • تخفيف الوزن

تحدث الكثير من الأمراض العصبية بسبب الوزن الزائد المُلقى على فقرات الجسم،  لهذا فإن ممارسة الرياضة دوريًا والانتساب إلى النوادي الرياضية سيساعد حتمًا على خسران السعرات الحرارية وبالتالي الحصول على قوام صحي وسليم دون ألم في منطقة الظهر.

  • الاسترخاء

بحسب إحصائيات طبية حديثة أجراها عدد من الأطباء في المعهد الطبي في كندا، فإن الغالبية العظمى من الأمراض العصبية تتعلق بالحالة النفسية، فمتى كانت حالة الشخص المزاجية معتدلة أو جيدة فارقته المتاعب، ومتى شعر بالحزن أو اليأس أو القلق والتوتر حتى تبدأ المتاعب بالظهور، ولهذا يجب العثور على حلول آنية للمشكلات التي تواجهنا لئلا تنعكس على جهازنا العصبي، ومن الممكن الخروج بين الحين والآخر إلى الأماكن الطبيعية والاستمتاع برؤية المناظر الخلابة، وممارسة التأمل ورياضة اليوغا.

  • المساج الطبيعي

يتوجّه الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بضغط الفقرات على الأعصاب إلى مراكز العلاج الطبيعي، التي توفر جلسات تدليك للجسم على أيدي متخصصين وهي مفيدة للغاية، فالتدليك يُحرّك النقاط الفعالة على سطح الجلد ويفك العقد بين الفقرات خاصة في المنطقة أسفل الرقبة، أعلى الظهر وبين الكتفين.

  • تجنب الإفراط بالعمل

إن العمل لساعات كثيرة يعني إجهادًا مستمرًا واستنزافًا لطاقة الدماغ لفترة طويلة، وهذا يتطلب الراحة بين الحين والآخر، إذ إن أولئك الذين يعملون لأكثر من سبع ساعات يومية معرضون للشعور بضغط الفقرات على الأعصاب، وينصحهم الأطباء بالحد من ساعات العمل، وأخذ استراحة طويلة بين الحين والآخر.

  • التغذية الصحية

يقي الغذاء المتوازن الصحي الجسم بما فيه الجهاز العصبي من الضغط على الفقرات، فالدورة الدموية التي تحصل على حاجتها من المغذيات والفيتامينات والأملاح والمعادن قادرة على مدّ الأعصاب بالطاقة اللازمة لمواجهة المتاعب والضغوط اليومية، ومن تلك الأطعمة الفواكه وعلى رأسها الحمضيات، والخضروات والبقوليات الغنية بالبروتينات.

 

  • كمّادات الثلج

كمّادات الثلج مفيدة للسيطرة على مركز الألم والحد منه، ويمكن تحضيرها بوضع قطع ثلجية داخل فوطة نظيفة جافة، ثم المسح على الظهر أثناء الاستلقاء

  • النوم

من المهم للجهاز العصبي الحصول على عدد كاف من ساعات النوم بما يبلغ (7-8) ساعة يومية، فالنوم يرخي الأعصاب ويمنع تشنجها.

  • علاج الالتهابات

في حال تشكل الضغ بسبب التهابات معينة في الجسم، فيجب علاج الالتهاب باستخدام الأدوية المضادة للإلتهابات.

  • حقن الستيرويد

يمكن حقن المناطق المحيطة بالعمود الفقري بالستيرويد لتخفيف أعراض الضغط.

الجهاز العصبي والضغط على الأعصاب

هو واحدٌ من أهم أجهزة الجسم، فهو عبارة عن دارات صغيرة موجودة على امتداه من أعلى الرأس حتى أخمص القدمين، وتربط بين تلك الدارات خلايا عصبية مسؤولة عن إرسال الرسائل إلى الدماغ، الذي يُفسرها معيدًا إياها على شكل رسائل عصبية أخرى لردّات الفعل التي تحمي الجسم وتمكنه من التفاعل مع البيئة المحيطة به.

يحدث الضغط على الأعصاب بسبب أي حالة تضغط على النخاع الشوكي، والنخاع الشوكي هو مجموعة من الأعصاب التي تحمل الأوامر من وإلى الدماغ والعضلات. يحمي العمود الفقري النخاع الشوكي، وتحافظ على استقامة الجسم وهيئته.

يحدث الضغط على الأعصاب في أي جزء من النخاع الشوكي بين الرقبة وحتى الجذع، وقد تصاحب هذه الحالة مجموعة من الأعراض منها:

  • الشعور بالخدران.
  • الشعور بالألم.
  • الشعور الضعف والتنميل.

قد تتطور الحالة إلى متلازمة تسمى متلازمة أكوينا عند إصابة الجذع بهذه الحالة، والتي تصاحبها أعراض مثل:

  • ألآم شديدة وضعف في القدمين.
  • فقدان القدرة على التحكم بالأمعاء و البول.
  • خدران حاد في ظهر القدمين والأفخاذ.

وقد يؤثر في الحالات المتقدمة على قدرات الانسان الحركية.

أسباب حدوث هذه الحالة

توجد عدة أسباب وراء هذه الحالة، وقد تحدث الحالة بشكل مفاجىء أو بشكل تدريجي، وتتضمن الأسباب ما يلي:

  • الإصابة ببعض الأمراض الانحلالية مثل التهاب المفاصل الذي قد يؤدي للضغط على النخاع.
  • حدوث تشقق في أحد الدسكات قد يؤدي إلى الضغط على النخاع.
  • تعرض النخاع أو المناطق المحيطة لإصابة، وبالتالي تورم المنطقة وضغطها على الأعصاب.
  • اضطرابات النزيف المصحوبة مع محاولات تعديل أو "طق" العمود الفقري، قد تؤدي إلى تشكل تجلطات كبيرة الحجم من الدم تضغط على النخاع.
  •  وجود تشوهات في عظام العمود الفقري.
  • تشكل الأورام الحميدة أو السرطانية في المناطق المحيطة بالعمود الفقري وضغطها عليه.

 .