صداع خلف الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ١١ أبريل ٢٠١٩
صداع خلف الراس

صداع خلف الرأس

يُعدّ الصداع من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا في العالم، ويعاني بعضهم من الألم في الجزء الخلفي من الرأس، الذي يبدأ من أعلى الرقبة وينتشر إلى خلف العينين والجبهة وفروة الرأس أيضًا بشكل مفاجئ وشديد، ويُعرَف هذا الصداع باسم الألم العصبي القذالي؛ وذلك لأنه يؤثر في المنطقة المحيطة بالعظم القذالي، التي تحتوي العصب القذالي الممتد من أعلى الحبل الشوكي إلى الأعلى عبر فروة الرأس، والمسبب للالم، وهناك عدة أنواع أخرى للصداع، لكن الصداع النصفي والعنقودي هما الأكثر إيلامًا بينها، وغالبًا ما يخلط الناس بين هذه الأنواع من الصداع؛ لتشابه أعراضها كما أنها تشكل السبب الرئيس لزيارة الطبيب[١].


أعراض صداع خلف الرأس

تختلف أعراض الألم العصبي القذالي من شخص لآخر، لكن غالبًا ما يشعر الشخص بالألم في أعلى الرقبة ونهاية الرأس، الذي يمتد إلى الجزء الخلفي من الرأس بأكمله، ويكون الألم حادًا يشبه الصدمة الكهربائية ويسير على طول جانبي الرأس باتجاه الوجه، وقد يُؤثر هذا الألم في جانب واحد من الرأس أو الاثنين معًا، كما ينتقل الألم أحيانًا إلى مقدمة الرأس عند الجبهة والعينين، بالإضافة إلى الأعراض المرافقة لأنواع الصداع الأخرى، بما في ذلك: الحساسية تجاه الضوء والصوت، أو الشعور بالألم عند تحريك الرقبة، ومن المهم الذهاب إلى الطبيب لتشخيص الحالة والحصول على العلاج المناسب[٢].


أسباب صداع خلف الرأس

ينتج صداع الرأس الخلفي المسمى بالألم العصبي القذالي من وجود ضغط في الأعصاب القذالية أو تهيجها؛ بسبب إصابة ما، أو تشنج العضلات المسببة للضغط على الأعصاب، أو حدوث التهاب، ويمكن أن يرتبط هذا النوع من الصداع بحالات طبية أخرى بما في ذلك[٣]:

  • التعرّض لصدمة في الجزء الخلفي من الرأس.
  • تشنج الرقبة، أو عضلاتها.
  • هشاشة العظام.
  • وجود أورام في الرقبة.
  • مرض القرص العنقي.
  • مرض النقرس.
  • داء السكري.
  • التهاب الأوعية الدموية.

ويُجري الطبيب الفحص البدني، ومعرفة التاريخ الطبي العائلي للمريض لتشخيص الحالة، بالإضافة إلى إجراء اختبارات الدم، أو التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة الأسباب الكامنة خلف الألم، فعلاج الحالة يعتمد على التشخيص السليم، ومعالجة السبب الرئيس.


علاج الصداع خلف الرأس

ينصح الأطباء الأشخاص المصابين بالألم العصبي القذالي ببعض العلاجات والإجراءات التي يمكن أن تخفف الأعراض والألم الشديد وتتضمن[١]:

  • الكمادات الدافئة.
  • التدليك.
  • تناول الأدوية المضادة للالتهابات.
  • العلاج الفيزيائي.

وتهدف هذه العلاجات إلى الراحة والاسترخاء؛ للتخلص من تشنج العضلات التي تضغط على الأعصاب القذالية، في حين يلجأ البعض لاستخدام الادوية في بعض الحالات المزمنة مثل أدوية إرخاء العضلات، ومضادات الالتهاب لتخفيف الأعراض، وهناك بعض العلاجات الأخرى أيضًا، التي تشمل[١]:

  • حاصرات العصب، وهي حقن تُستخدم في منع السيالات العصبية في أماكن معينة، لإيقاف الألم المرتبط بها، وقد تُستخدم في تشخيص الحالة أيضًا، لمعرفة السبب وراء الألم.
  • التردد النبضي، يهدف هذا العلاج إلى منع إرسال إشارات الألم من الأعصاب القذالية، وذلك باستخدام ترددات الراديوية النبضية لتحفيز الأعصاب القذالية، ولا يؤدي هذا العلاج إلى أي تلف في الأعصاب أو الأنسجة القريبة.
  • الجراحة، تحتاج بعض حالات الألم الشديدة إلى إجراء عملية جراحية تسمى عملية إزالة الضغط الوعائي المجهري، إذ يزيل الأطباء في هذه العملية الضغط المؤثر في الأعصاب المسببة للألم من خلال تحريك الأوعية الدموية الزاحفة.
  • العلاجات المنزلية، في بعض الحالات الطفيفة قد تكون العلاجات المنزلية ذات فائدة كبيرة في تخفيف الألم الناتج من تشنج العضلات أو التوتر العصبي القذالي، وذلك من خلال الاسترخاء والراحة، والتدليك مما يخفف الضغط المؤثر في الرقبة، وقد يساعد العلاج الطبيعي في تخفيف أعراض الألم في هذه الحالات، والتخلص منها مع الوقت.


مراجع

  1. ^ أ ب ت Danielle Dresden (26 - 11 - 2017), "What you need to know about occipital neuralgia "، medical news today, Retrieved 20 - 3 - 2019. Edited.
  2. Danette C. Taylor (27 - 2 - 2018), "Occipital Neuralgia (Headache) Symptoms, Causes, and Treatment for Pain Relief"، medicine net, Retrieved 20 - 3 - 2019. Edited.
  3. Neil Lava (6 - 5 - 2018), "Occipital Neuralgia"، webmd, Retrieved 20 - 3 - 2019. Edited.