شبه الجزيرة العربية قديمًا

شبه الجزيرة العربية قديمًا

شبه الجزيرة العربية

تعد شبه الجزيرة العربية منطقة جغرافية تقع في جنوب غرب قارة آسيا عند تلاقي آسيا مع أفريقيا، إذ تقدر مساحتها بحوالي 3,004,000 كيلومتر مريع أي ما يعادل 1,160,000 ميل مربع، أغلبها صحراء قاحلة غير مستغلة، ترتفع درجة الحرارة فيها لتصل إلى 54 درجة مئوية في بعض الأحيان، ويسقط المطر في مناطق منها، وتعد شبه الجزيرة العربية من المناطق المهمة اقتصاديًا لتواجد آبار النفط فيها، أما عن حدودها البحرية؛ فيحدها البحر الأحمر وخليج العقبة من الجنوب الغربي، وبحر العرب من الجنوب الشرقي، وخليج عمان والخليج العربي من الشمال الغربي. وتضم الجزيرة سياسيًا عدة دول هي؛ عُمان والبحرين والكويت وقطر والسعودية واليمن والإمارات العربية المتحدة والبحرين، أما عن أهم أقاليم الجزيرة العربية الجغرافية فهي؛ اليمن، والحجاز، ونجد، وتهامة، والعروض، وعُمان.[١]


شبه الجزيرة العربية قديمًا

كانت أحوال شبه الجزيرة العربية مختلفة كل الاختلاف عن أحوالها اليوم، فقد شهدت في القدم الكثير من الحضارات العريقة، وأما من يراها اليوم يرى بقعة من الصحراء الجرداء ولا يعلم أنها كانت عامرة في القدم وكانت مزدهرة في الكثير من المجالات، فقد قُسمت الحضارة العربية في شبه الجزيرة العربية من قبل اليونان إلى ثلاثة أقسام وهي:[٢]

  • بلاد العرب الصخرية والتي تقع في شمال الجزيرة وحتى بادية الشام.
  • بلاد العرب السعيدة والتي تقع في جنوب جزيرة العرب.
  • بلاد العرب الصحراوية والتي تقع في وسط الجزيرة وفي الغرب.

بينما كان للمؤرخين العرب رأي آخر في تقسيم التاريخ العربي في شبه الجزيرة العربية، وقد قسموها على النحو التالي:

  • العرب البائدة.
  • العرب العاربة.
  • العرب المستعربة.
  • قوم ثمود.
  • قوم مدين.

ومن الجدير بالذكر، فقد كانت الجزيرة العربية حسب ما ذكر مجهولة للكثير من الممالك من حولها، لأنها كانت من المناطق الوعرة عليهم، ولم تنجح في السيطرة عليها الكثير من الممالك، حتى تمكن الفراعنة منهم من النجاح في السيطرة على المنطقة الشمالية من شبه الجزيرة العربية وأقاموا حضارة لهم فيها.


تاريخ شبه الجزيرة العربية

إن شبه الجزيرة العربية أرض صحراوية تشغل معظمها المملكة العربية السعودية، وتشغل أجزاءها الأخرى كل من اليمن، وعُمان، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، فهي أرض صحراوية، إذ تعم مساحة الأراضي القاحلة معظم أرجائها، وقد تحولت المناطق الرعوية في شبه الجزيرة العربية لمناطق صحراوية في الألفية الثامنة قبل الميلاد، كما ارتاداها ودخلها البشر الأوائل منذ 5 آلاف سنة من ناحية الغرب، وظهرت ثقافات أم النار في شبه جزيرة عُمان، وظهرت الحبوب والبلح في أبو ظبي في سنة 3100 قبل الميلاد، كما ظهرت صناعة النحاس على نطاق واسع في النصف الثاني من الألفية الثالثة قبل الميلاد.

وخلال الفترة ما بين سنتي 4000 قبل الميلاد و3000 قبل الميلاد عُرفت تربية المواشي من الغنم والماعز في شرق شبه الجزيرة، وكانت تُعرف هذه المنطقة الدلمون من قبل العراقيين، إذ ازدهرت التجارة بين بلاد الرافدين والهند عبر الخليج العربي خلال سنتي 1800 قبل الميلاد و2200 قبل الميلاد، وكان أهم التجارات السائدة آنذاك أختام العلامات الدائرية، التي عرفت بالأختام الفارسية الممهورة بالحيوانات والتي تتسم بالتجريدية.[٣]


المراجع

  1. "شبه الجزيرة العربية"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 15-9-2019. بتصرّف.
  2. "الحضارات القديمة في شبه الجزيرة العربية"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 15/9/2019.
  3. "شبه الجزيرة العربية"، al-hakawati، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2020. بتصرّف.