سبب اكل الاظافر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣١ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
سبب اكل الاظافر

قضم الأظافر

تصنّف مشكلة قضم الأظافر على أنها حالة نفسية وعصبية تصيب فئة معينة من الأشخاص عند الشعور بالقلق والتوتر، وتعرف أيضًا على أنها عادة من العادات المرتبطة بالخوف أو التفكير الزائد، إذ يقضم الشخص أظافره لا إراديًّا حتى يتخلص من التأثير السلبي الواقع عليه، أو يتمكن من الوصول لحل المشكلة التي تواجهه، وقد يستمر قضم الأظافر لفترة زمنية طويلة وغير محددة، طالما أن العامل المؤثر ما زال مستمرًا.


أسباب قضم الأظافر

توجد العديد من العوامل التي تقف مباشرة وراء قضم الأظافر، وهي:

  • عدم استقرار الحالة النفسية؛ وذلك بسبب المعاناة من اضطراب معين كالاكتئاب مثلًا، أو الاضطراب النفسي المؤقت، كالقلق والضيق، والذي يعد من أهم مسببات قضم الأظافر.
  • التوتر الزائد، وخاصةً قبل مواجهة موقف مصيري وقبل خوض الامتحانات، أو التحضير لمقابلة عمل، أو السفر في الطائرة لأول مرة، وغيرها من الأسباب.
  • اللجوء إلى قضم الأظافر بهدف التخلص من الأجزاء الزائدة فيها.
  • تراكم المشكلات والهموم على الشخص مما يؤدي إلى شعوره بالضيق، فيبحث دون وعي عن وسيلة للتخلص منها، ويلجأ إلى قضم أظافره.
  • أسباب وراثية، تشير بعض الدراسات أن للمؤثرات الوراثية دورًا مهمًّا في نقل هذه العادة إلى الأفراد، وخاصةً في حال معاناة أحد الوالدين أو الأجداد منها في وقت سابق.
  • العزلة لمدة زمنية طويلة، فيلجأ الإنسان إلى قضم أظافره من أجل التخلص من شعوره بالملل.


أعراض قضم الأظافر

لا توجد أعراض محددة تظهرعلى الشخص المعتاد على قضم أظافره، ولكن في الغالب تظهر هذه العادة عليه عندما يجلس وحده لفترة زمنية طويلة، أو عندما لا يهتم أحد لوجوده في البيئة المحيطة به، ويرتبط قضم الأظافر عادةً بالتفكير بشيء ما، فقد يلجأ الشخص لتثبيت نظره في اتجاه محدد لينفصل عن الواقع المحيط به، وفي بعض الحالات المرضية المتقدمة قد يؤذي المريض نفسه دون أن يشعر بذلك، فقد يمتد قضمه لأظافره لقضم جزء من أصابعه، مما يؤدي إلى حدوث نزيف فيها.


أضرار قضم الأظافر

تعد عادة اكل الأظافر من العادات السيئة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، إذ إنها لا تقتصر على فئة عمرية معينة بل تصيب الصغار والكبار على حدٍ سواء، وخاصة الشباب والمراهقين، فيلجأ الشخص القلِق تلقائيًّا إلى قضم أظافره، ولكن مع مرور الوقت تصبح هذه العادة إدمانًا، وقد تسبب الأمراض، فيجب علاج هذه المشكلة وعدم السكوت عنها، وتوجد عدة أضرار تسببها عادة قضم الأظافر، منها:

  • صدور رائحة كريهة ومزعجة للفم، وذلك بسبب البكتيريا الموجودة أسفل الأظافر، ونقلها إلى الفم واللعاب.
  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، وذلك بسبب نقل البكتيريا الموجودة أسفل الأظافر إلى الفم ومن ثم إلى الأمعاء.
  • تلف الأسنان، فهذه العادة تؤثر على صحة الأسنان ومظهرها الخارجي.
  • احمرار الأصابع وتورمها، وفي حال نزول الدم من الجلد يصبح الجلد اكثر عرضةً للالتهاب.
  • مشاكل في نمو الأظافر، فقضم الأظافر يمنع نموها بالشكل السليم، ويبقيها قصيرة دائمًا.
  • حدوث تشوهات غير لائقة في شكل الأظافر.


علاج قضم الأظافر

يعتمد علاج قضم الأظافر على طبيعة تأثيره على الشخص، فكلما كانت الحالة المرضية متقدمة احتاج إلى تدخل طبي نفسي فوري، وفي الحالات البسيطة والأولية يُنصح الشخص بأن يحاول التخلص من هذه العادة عن طريق البحث عن أشياء أخرى، كقراءة كتاب ما، أو مشاهدة التلفاز، وتوجد عدة طرق لعلاج قضم الأظافر، منها:

  • الحفاظ على الأظافر نظيفة، والاعتناء الجيد بها، كتقليمها وبردها.
  • الإرادة والتصميم لترك هذه العادة المزعجة والضارة، إذ إن الإرادة تشكّل ما نسبته 50% من العلاج.
  • معرفة الأسباب التي تؤدي إلى اللجوء إلى قضم الأظافر، والبحث عن وسائل وطرق للتخلص من هذه الأسباب.
  • ملء الفراغ في ممارسة التمارين للحدّ من الإجهاد، وتفريغ الأفكار السلبية والتخلص منها.
  • استبدال قضم الأظافر بقضم أشياء أخرى، مثل الخيار أو الجزر أو العلكة.


إحصائيات عن مشكلة قضم الأظافر

فيما يأتي إحصائيات عن مشكلة قضم الأظافر حسب دراسة علمية أمريكية:

  • يقضم الأشخاص من كافة الأعمار والأجناس أظافرهم فهي حالة شائعة.
  • يقضم 50% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 و18 سنة أظافرهم، وتنتقل عادة قضم الأظافر من الطفولة إلى سن البلوغ عند الكثير من هؤلاء الأطفال.
  • 23% من الشباب ما بين عمر 18 و22 سنة يقضمون أظافرهم.
  • يقضم عدد قليل من البالغين أظافرهم، وأكثر الأشخاص يتوقفون عن ذلك وحدهم بعمر 30 عام، و10% من الرجال يقضمون أظافرهم بعمر 30 عامًا.
  • يقضم الذكور أظافرهم بعد عمر 10 سنوات أكثر من الإناث.
  • قد يشمل السلوك التكراري لقضم الأظافر عادات أخرى، مثل سحب الشعر أو قرص الجلد.