رجيم أطفال ١٠ سنوات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
رجيم أطفال ١٠ سنوات

غذاء الأطفال بعمر 10 سنوات

يؤكد المختصون على ضرورة تطبيق القواعد الغذائية الأساسية الخاصة بالبالغين على الأطفال بكافة فئاتهم العمرية؛ لأن أجسام البشر عمومًا تحتاج إلى أنواع العناصر الغذائية المهمة الموجودة في الأطعمة الصحية، بما في ذلك الكربوهيدرات، والمعادن، والفيتامينات، والدهون، والبروتينات، لكن بالطبع تختلف حاجة الأطفال من هذه العناصر من ناحية الكمية الواجب تقديمها لهم يوميًا، وعمومًا ينصح الخبراء بتوفير ما بين 1600- 2600 سعرة حرارية يوميًا للأطفال الذكور بعمر 9 - 13 سنة ، بالإضافة إلى ما يُعادل 141- 184 غرام من البروتينات، أما بالنسبة إلى الإناث من الفئة العمرية نفسها، فإن من الواجب توفير 1400-2200 سعرة حرارية لهن يُوميًا، بالإضافة إلى 113-170 غرام من البروتينات، كما من الواجب توفير الفواكه، والخضراوات، والحبوب، والحليب للأطفال الذكور والاناث، والحرص على حض الأطفال على الابتعاد عن المنتجات السكرية والدهنية أيضًا[١].


رجيم الأطفال بعمر 10 سنوات

ينفي الخبراء وجود ضرورة أو حاجة لحض الأطفال على اتباع حميات غذائية أو رجيم بهدف خسارة الوزن كما هو الحال عند البالغين، ويؤكدون على أهمية توفير الطعام الصحي والمتوازن للأطفال لمواكبة حاجة أجسامهم للمواد والعناصر الغذائية الأساسية، كالبروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، كما يؤكد الخبراء على ضرورة ألا يخضع الطفل إلى أي نوعٍ من أنواع الرجيم حتى ولو كان يُعاني أصلًا من السمنة أو الوزن الزائد؛ لأن أجسام الأطفال يُمكنها أن تتخلص من السمنة عبر التركيز على تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة السيئة، بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدموية للطفل عبر أداء المزيد من الأنشطة البدنية بين الحين والآخر، وفي المجمل يُمكن القول إنه على الرغم من أن السمنة هي أمرٌ سيئ وقد تُسبب مشاكل صحية، إلا أن إخضاع الطفل إلى رجيم أو حمية غذائية هو أمرٌ يفوق خطورة السمنة بكثير وقد يُسبب متاعب لا تُحمد عقباها[٢]، لكن يبقى هنالك بعض الخطوات التي بإمكان أولياء الأمور اتباعها لمساعدة أطفالهم على خسارة المزيد من الوزن دون اللجوء إلى الرجيم أو المكملات الغذائية غير الضرورية، مثل[٣]:

  • تحديد هدف خسارة الوزن بصورة منطقية تتماشى مع حاجة جسم الطفل إلى الغذاء؛ فمثلًا لا يصح مطالبة الطفل بخسارة أكثر من 22 غرامًا من الوزن اسبوعيًا.
  • إشراك أفراد الأسرة الآخرين وتجنب التركيز على الطفل الذي يُعاني من السمنة، بالإضافة إلى محاولة بناء القدوة الحسنة من خلال المشاركة بالأنشطة البدنية أمام الطفل.
  • تزويد الطفل بالحليب خالي الدسم بدلًا من المشروبات السكرية.
  • الحرص على توفير وجبة إفطار صحية للطفل تتضمن البروتينات، والخبز المحمص المصنوع من الحبوب الكاملة، بالإضافة إلى زبدة الفول السوداني، التي يُمكنها زيادة شعور الطفل بالشبع لفترة طويلة بعد ذلك.
  • تزويد الطفل بالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والأرز البني بدلًا من الخبز الأبيض أو الأرز الأبيض.
  • التوقف عن اصطحاب الطفل لتناول الطعام في مطاعم الوجبات السريعة.
  • شراء كميات أكبر من الفواكه والخضراوات وتقليل المشتريات من المقرمشات، والكعك، والحلوى.
  • تقديم الطعام للطفل باستخدام أطباق صغيرة دون تغيير كمية الطعام العادية؛ لأن الأطباق الكبيرة تشجع الطفل على تناول الطعام بنسب تفوق حاجته.
  • حث الطفل على تناول الطعام على المائدة مع الآخرين.
  • اصطحاب الطفل عند شراء الخضراوات والفواكه وجعله يختار الأنواع المفضلة لديه.
  • الحرص على تقديم الفواكه والخضراوات للطفل عند كل وجبة أثناء اليوم.
  • حث الطفل على ممارسة المزيد من الأنشطة البدينة عبر تشجيعه على ممارسة الأنشطة التي يفضلها، ككرة القدم، أو السباحة، أو حتى الرقص.


أضرار السمنة عند الأطفال

يُعاني الأطفال ذوي الوزن الزائد من المشاكل التنفسية وآلام المفاصل أحيانًا، كما أن البعض منهم يُمكن أن يُعاني من مضاعفات سيئة للغاية بسبب السمنة؛ كسكري النمط الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستوى الكوليسترول في الدم، والمشكلة قد تحمل في طياتها كذلك بعدًا اجتماعيًا يتعلق بحجم السخرية والتنمر الذي قد يتعرض إليه الأطفال ذوي الوزن الزائد من قبل أقرانهم في المدرسة أو الشارع، وهذا يؤدي إلى شعورٍ بالاكتئاب وفقدان الثقة بالنفس، لهذا يجب على أولياء الأمور اتباع الخطوات المناسبة لتجنيب أطفالهم هذه المشاكل لكن دون اللجوء إلى خطط الرجيم والحميات الغذائية الخاصة بالبالغين كما ذكر سلفًا[٤].


المراجع

  1. "Nutrition for kids: Guidelines for a healthy diet", Mayo Clinic,15-6-2017، Retrieved 12-3-2019. Edited.
  2. Mary L. Gavin, MD (9-2014), "Is Dieting OK for Kids?"، Kids Health, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  3. Roy Benaroch, MD (23-11-2015), "Safe Weight Loss for Overweight Kids"، Webmd, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  4. "Helping Your Child Who is Overweight", National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK),9-2016، Retrieved 12-3-2019. Edited.