حكم ازالة شعر المؤخرة للرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
حكم ازالة شعر المؤخرة للرجل

إزالة الشعر

ينمو الشّعرُ في جسم الإنسان غالبًا عند الوصول لسنّ البلوغ، إذ إنّهُ يقتصرُ في المراحل الأولى من الولادة على الرّأس وحسب، بينما يولدُ الجنين أصلعًا في أغلب الأحيان، ويختلفُ نمو الشّعر ما بين الذكر والأنثى بصورةٍ ظاهرةٍ على الرّغم من تواجد مناطق مشتركة في نموه بينهما كالرّأس والحاجبين واليدين والإبطين والسّاقين والعانة، لكنّ جسمَ الرّجلِ يتميّزُ بظهور الشّعر بمساحات أكثر كما في منطقة الصدر والبطن والوجه، إذ تتغذى بصيلات الشّعر على الدّم المُحمل بالأكسجين والغذاء والهموغلوبين في أنسجته وخلاياه، وتُعدُّ المساماتُ الشّعريّة أحد أبرز المكونات في الجهاز الجلدي، ويفضّلُ الإنسان إزالته للتّخلص من رائحة العرق والحكّة المستمرة والظهور بصورةٍ جميلةٍ ومقبولةٍ لدى الآخرين، وتُعدُّ مسألةُ إزالة الشّعر في الشّريعة الإسلامية من المسائل المرجعيّة والاجتهاديّة نظرًا لوجود بعض الأحاديث النّبويّة التي تُبيّنُ أحكام أجزاء منها، ومع تغير الزّمان وظهور أدوات جديدة لإزالته من الجسم برزت الحاجة للبحث عن أحكام جديدة منها ما يتعلّق بالرّجل ومنها ما يختصُّ بالأنثى.


حكم إزالة شعر المؤخرة للرجل

بيّنت الشّريعةُ الإسلاميّةُ موقفها من إزالة شعر الجسم عامّةً يُسهّل على المسلمين فهمه، وعامّةً فإنّ إزالته تتضمّن أحكامًا ثلاث ما بين الحلال والمباح، الحرام والمنهي عنه، والجائز الذي لا ضرر به، وسنبين حكم إزالته للرّجل كما يلي:

  • شعر المؤخرة: إذ لا ضرر من إزالة الرّجل له، وهو الشّعر الذي يحيط بمنطقة الدبر وقد رأى الإمام الحنفي استحباب إزالته، بينما رأى الفاكهي أنه لا يجبُ إزالته، وذهب الشافعية والمالكية مع الرأي الأول ورؤوا أنّه مباحٌ وذلك الأصوب، وقد قال الرّسول صلى الله عليه وسلم: (عشرة من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء) [رواه مسلم].
  • شعر الرأس: لم تتواجد آيّةٌ قرآنيةٌ أو حديث نبويٌّ يُحرّمُ على الرّجل إزالته أو تركه، ولهذا فقد رأى العلماء أنّه أمر عائد للشّخص نفسه، ويصبح حلقه واجبًا أو تقصيره في بعض المواقف كالحج.
  • شعر الإبطين: من الأفضل أن يزيله الرجل وذلك استنادًا إلى ما رواه أنس رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(وَقّت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصّ الشارب، وقلم الظفر، نتف الإبط، وحلق العانة، ألا نترك ذلك أكثر من أربعين يومًا) [صحيح مسلم].
  • اللحية: لا حرج على الرجل من إزالتها إلا أنَّ المُستحبَ هو إطلاقها وتركها لما روي عن أبو هريرة رضي الله عنه أنّ الرّسول صلى الله عليه وسلم قال: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس) [صحيح مسلم].


إرشادات لإزالة شعر المؤخرة للرجل

  • غسل منطقة المؤخرة بالماء والصّابون قبل الشروع بإزالة الشعر عنها جيّدًا.
  • استعمال شفرة خاصة وغير مستعملة لإزالة الشّعر ويفضل الاستحداد وهو استخدام الحديدة في ذلك.
  • غسل المنطقة بالماء والصابون بعد الانتهاء من إزالة الشعر من جديد.
  • تجفيف المنطقة بفوطة قطنيّة ووضع الكريم المرطب أو القليل من مسحوق البودرة.