تاريخ يوم الطفل العالمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

الطفل

يطلق لفظ الطفل على الصغار من مرحلة الولادة حتى بلوغهم سن الرشد، وذلك في عمر الثالثة عشر أو الرابعة عشر، إذ تختلف من مجتمع إلى آخر بسبب عوامل الجو والبيئة والعوامل الوراثية، وقد ظهرت العديد من العلوم التي تعنى بتربية الطفل وفهم طبيعته مثل علم التربية والطب النفسي للأطفال وغيره، ويكون الأطفال في المرحلة الأول من العمر بوعي إدراكي جسدي وعقلي أقل، ثم يتزايد من خلال الاحتكاك بالبيئة المحيطة وتعلم المفردات وتلقي القيم السلوكية الصحيحة، وعندما يبدأ جسم الطفل بالنمو توجد العديد من العلامات البدنية التي تبدأ بالظهور مثل الطول وبروز الشعر وغيرها، وهو ما يستوجب بالمقابل ضرورة الاهتمام بالطفل من حيث التغذية الصحية والحماية، وهي مسؤولية تقع على عاتق الأسرة بصورة رئيسية، وتختلف الحقوق والحريات التي يحظى بها طفل عن آخر في العالم، إذ توجد العديد من دول العالم الثالث وخاصة في قارة إفريقيا يتعرض أطفالها لخطر الفقر والمجاعة والتهجير؛ وذلك بسبب قلة الوعي والإدراك، والصراعات والحروب الأهلية التي تنجم عن المعارك السياسية الكبرى[١].


تاريخ يوم الطفل العالمي

في ظل تلك الخطورة التي تهدد حياة العديد من الأطفال في العالم، وبسبب تزايد أعداد الأطفال الذين يقتلون أو يموتون لأسباب طبيعية فإنه كان لزامًا على المنظمات والجمعيات العالمية السعي لوضع مخطط وهيكل للتعامل مع الأطفال، فهم المستقبل الذي يعتمد عليه الكوكب الأخضر في الغد وبسبب ذلك كان يوم الطفل العالمي، وفيما يأتي سنتناول عددًا من المعلومات المهمة عنه:

  • أقر اليوم العالمي للطفل في العشرين من نوفمبر من عام 1954م وذلك بهدف تحقيق الرفاهية للأطفال وتعزيز الترابط الدولي بين البلدان.
  • تشجعت العديد من الدول لإطلاق قائمة لحقوق الأطفال في العشرين من شهر نوفمبر من عام 1959م، والتي تتضمن حق الحياة والتعليم والحماية وغيرها.
  • على إثر يوم الطفل العالمي أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل المعتمدة في تاريخ العشرين من نوفمبر عام 1989م.
  • حثت الأمم المتحدة على إشراك جميع الفئات في المجتمع بدعم الطفولة كالقضاة والإعلاميين والممرضين والصليب الأحمر والناشطين الحقوقيين وغيرهم.
  • تدعو منظمة اليونيسف العالمية المعنية بتحقيق الأمن والأمان للأطفال إلى الاحتفال باليوم العالمي للطفل في كل العالم تذكيرًا بحقوقهم ولإطلاع العالم على معاناتهم الجسيمة[٢].


العناية بالأطفال

إن تربية الأطفال والعناية بهم ليس بالأمر السهل على الإطلاق، ولهذا فإن على الأب والأم وضع خطة تتضمن العديد من الأمور بعين الاعتبار ومن أهمها:

  • تأمين الحاجيات الأساسية للطفل من المأكل والمشرب والمأوى، وحمايته من التعرض للأذى الجسدي والنفسي والمعنوي.
  • أهمية إظهار الحب والحنان للطفل وعدم التردد في إظهار العاطفة له من خلال المعانقة وغيرها.
  • الحرص على رعاية الطفل صحيًا بشتى الأشكال، ومعالجة أي أمراض أو علامات غير سوية تظهر عليه.
  • الحرص على تربية الطفل على القيم والسلوكيات الصحيحة التي تجعله يكبر ويغدو فاعلًا في وطنه ومجتمعه.
  • تقديم الدعم والمساندة للطفل على الدوام من خلال التحصيل الدراسي والنشاطات الاجتماعية والتحفيز وممارسة الهوايات[٣].


المراجع

  1. "طفل "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.
  2. "اليوم العالمي للطفل "، الأمم المتحدة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.
  3. "العناية بالأطفال "، ويكي هاو، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.