بحث عن الملك عبدالله

ميلاد ونسب الملك عبد الله الثاني بن الحسين

يعود نسب الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبيّ محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، إذ ينتمي جلالته إلى سلالة الهاشميين، وقد وُلد في الثلاثين من كانون الثاني، عام 1962 ميلاديًّا، وهو الابن الأكبر للملك الرّاحل الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، وصاحبة السُّمو الملكي الأميرة منى الحسين، التي تعود إلى أصل بريطانيّ، ولجلالته أربعة إخوة، وست أخوات، تلقّى جلالة الملك تعليمه الأوليّ في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، ثمّ انتقل بعد ذلك إلى مدرسة سانت إدموند في إنجلترا عام 1966، إذ أنهى فيها مرحلة تعليمه الابتدائية والإعدادية، ثمّ انتقل بعد ذلك إلى مدرسة إيغل بروك، وأكاديمية ديرتيلد، في الولايات المتّحدة الأمريكية.[١]


زواج جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ودراسته

تزوَّج جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين من رانيا الياسين ذات الأصل الفلسطينيّ، والتي تعود إلى مدينة طول كرم، وذلك في عام 1993 ميلاديًّا، ورُزق منها بنجلَين هما، سموّ الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وليّ العهد، الذي وُلد في الثامن والعشرين من حزيران عام 1994، وسموّ الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، الذي وُلد في الثلاثين من كانون الثاني عام 2005، وابنتين هما سموّ الأميرة إيمان بنت عبد الله الثاني التي وُلدت في السابع والعشرين من أيلول عام 1996، وسموّ الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني التي وُلدت في السادس والعشرين من سبتمبر عام 2000.[٢]

التحق جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بأكاديمية ساند هيرست في المملكة المتّحدة، لتلقي الدراسة العسكرية عام 1980 ميلاديًّا، وتخرَّج منها برتبة ملازم ثانٍ، وخدم بعد ذلك في الجيش الأردني في مُختلف الأفرُع، كالطّيران، والمدرَّعات، والقوَّات الملكيّة الخاصة، وفي عام 1998 تولّى منصب قائد العمليات الخاصة، أما بالنسبة لدراسته الجامعية، فقد حصل على درجة الماجستير في السياسة الدولية من جامعة جورج تاون، في عام 1989 ميلاديًّا.[٣]


تولّي جلالة الملك العهد وسياسته الحكيمة

تولّى الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية بعد وفاة والده الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، عام 1999 ميلاديًّا، ومنذ تولي جلالته العهد وهو يحمل على عاتقه، مسؤولية استكمال مسيرة الولاء والانتماء للهوية العربية والإسلامية، كونه وريث رسالة الثورة العربية الكبرى، ويحمل على عاتقه الاهتمام بكافّة قضايا الأمة، ومشاكلها، وهمومها، ومن أهم القضايا التي يضعها جلالته نصب عينيه هي القضية الفلسطينية، القضية الأساسية بالنسبة للأردن، فقد عمل جلالته جادًّا على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطينيّ وتقديم كل ما لديه من إمكانيّات ومساندات لهم، وعلى الصّعيد العربيّ فقد بنى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين علاقات طيّبة مع مختلف الدول العربية، والدول الأخرى حول العالم، أما على الصّعيد المحلّي، فقد شجّع جلالته وأسّس للديمقراطية في الأردن، وشجّع على قيام الأحزاب البرامجية، وسعى لحماية التعدُّدية الفكرية والسياسيّة، واهتمّ كثيرًا بالشباب، ووجّه طاقاتهم من خلال الكثير من البرامج التي أشركهم فيها، ليكونوا جزءًا من رفعة الدولة الأردنية.[٢]


المراجع

  1. "جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين"، وكالة الأنباء الأردنية، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019.
  2. ^ أ ب "سيرة ملك"، الملك عبد الله الثاني، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019.
  3. "عبد الله الثاني"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 1-8-2019.

358 مشاهدة