بحث عن اللؤلؤ

تعريف اللؤلؤ

هو نوع من أنواع الحجارة الكريمة، ثمنها غالٍ، وتتمتع بألوان عديدة منها الأحمر، والأبيض، والكريمي، والفضي، والذهبي، والأسود، بالإضافة إلى الأصفر والأخضر والأزرق، وتشبه حبة اللؤلؤ المثالية حبة الكمثرى مع اختلاف واضح في الحجم، وتتكون الحبة بالأصل من المحار والرخويات كالبطلينوس وبلح البحر، مع العلم أن غالبيته يتكون من المحار في المياه العذبة والمالحة، والمحار لمن لا يعرفه هو كائن رخوي تحميه صدفة ذات جزئين، تبقى مفتوحة دائمًا بما يضمن لها الغذاء، ومن أكبر الدول المنتجة لحبات اللؤلؤ والمصدره له الصين، واليابان، وأندونيسيا، وتاهيتي، وأستراليا.[١]


تكوين اللؤلؤ

يرسب المحار بلورات كربونات الكالسيوم في طبقات فوق بعضها البعض كرد فعل تجاه أي جسم غريب أو طفيلي تعلق به، مما يعني أنه يتركب من نفس الصدفة التي تحمي المحار، ويعد اللؤلؤ المستخرج من المياه المالحة أجود من غيره وأغلى ثمنًا، وهو المستخدم في الأحجار الكريمة، وقبل عقود زمنية طويلة كان الناس في جهل كبر جراء قتل المحار للحصول على اللؤلؤ فيما اكتشف العالم الياباني ميكوموتو مسألة زراعة اللؤلؤ والتي تعد عملية ممكنة على النحو الآتي:[١]

  • في المياه العذبة: يمكن ذلك من خلال جمع كائنات بلح البحر ثم العناية بها لتتعود على البيئة الجديدة، وتجرى لها أشبه ما يكون بالعملية الجراحية لاستنفارها لإنتاج اللؤلؤ، ثم توضح في ما يعرف بوحدة العناية المركزية، ثم يوضع بلح البحر مرة استعدادًا لتكوين اللؤلؤ، وهذا يستغرق مدة زمنية مختلفة تبعًا لنوع بلح البحر، وهي تتراوح ما بين بضعة شهور إلى سنتين، وفي المرحلة الأخيرة يُستخرج اللؤلؤ من المحار بعد تنظيفة وتلميعه ويعرض على محال المجوهرات لتشكيله ثم بيعه.
  • في المياة المالحة: تشبه خطوات الزراعة السابقة، ولكن بعد عملية الاستنفار يوضع الصغير منها في مزارع أو أقفاص، وأما الكبير فينزل إلى عمق مياه البحر عبر الحبال من سنتين إلى 3 سنوات، ومن أبرز المشاكل التي تواجه عملية الزراعة سوء الظروف المناحية والأمطار مما يؤدي إلى موت بلح البحر، وترك المياه التي يعيش فيها بلح البحر فترة الإنتاج معرضة للتلوث دون تنظيف أو معالجة مما يؤدي الى موته أو إعطاء إنتاج رديء.


فوائد اللؤلؤ للبشرة

بدأ استخدام اللؤلؤ في هذا المجال قبل ما يزيد عن 3 آلاف سنة في بلدان عديدة منها جنوب شرق آسيا، والصين، واليابان، وغيرها على شكل مسحوقة بودرة للعناية بالبشرة وتجميل الوجه، وعلى الرغم من أنها باهظة الثمن إلا أن نتائجها مميزة وعليه فقد وجدت أنواع لأصحاب الميزانيات المتوسطة، ومن فوائدها ما يأتي:[٢]

  • تحسين نشاط البشرة.
  • الحد من حالات التصبغ وما يتبعها من كلف ونمش وبقع داكنة.
  • واقٍ طبيعي ضد الشمس.
  • تغذية خلايا الجلد كونه غنيًا بحوالي 18 حامضًا أمينيًا، بالإضافة إلى الفيتامينات، والمعادن الهامة مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والسيليكون، والتيتانيوم.
  • تبييض البشرة من خلال:
    • دهن بودرة اللؤلؤ قبل النوم باستخدام فرشاة صغيرة.
    • الحد من علامات الشيخوخة، وذلك من خلال مزج خليط اللؤلؤ مع العسل الأبيض أو اللبن ثم وضعه على الوجه مدة 10 دقائق على الأقل ثم غسله بالماء الدافئ.
    • ترطيب البشرة من خلال خليط بياض بيضة، وربع ملعقة عسل أبيض، بالإضافة إلى نقطتين من عصير الليمون، على أن يوضع مدة لا تقل عن ثلث ساعة على الوجه قبل غسله.
    • تهدئة البشرة المجهدة من خلال مزج بودرة اللؤلؤ مع عصير البرتقال وضع الخليط على الوجه مدة 10 دقائق قبل غسله بالماء الدافئ.


فوائد حجر اللؤلؤ

يستخرج خرج اللؤلؤ من الخليج العربي والبحر الأحمر وأي مكان آخر ينمو فيه المحار، وقد ورد في فوائده نقاط عديدة منها ما اختلط بالأساطير التي لا صحة لها، مع العلم أنها وردت في الكتابات الفلكية واختصت مرتدي حجر اللؤلؤ الكريم بهذه الفوائد، ومنها:[٣]

  • التخلص من الأفكار السلبية مقابل التفكير الإيجابي.
  • تعميق مشاعر جميلة في النفس البشرية بما فيها الحب، والثقة، والاهتمام بين الزوجين.
  • التصدر لوجود القمر في موقع غير مناسب للبرج الفلكي للشخص.
  • علاج أمراص النساء كأمراض الرحم، واضطرابات الدورة الشهرية.
  • علاج مشكلة الأرق فهو يوفر نومًا سلميًا هادئًا، ويمنح الشخص شعورًا بالراحة والطمأنينة.
  • زيادة الثقة بالنفس.
  • الشعور بالسعادة والرفاهية.
  • إعطاء الشخص الإبداع والجمال.
  • تحرير النفس من الضغوط.
  • تقوية الذاكرة وعليه ينصح بارتدائه خلال فترة الامتحانات المدرسية والجامعية.
  • علاج أمراض صحية عديدة كأمراض العيون، والإمساك، وفقر الدم، والكلى، والسكري، والربو.


زراعة اللؤلؤ في اليابان

ذكرنا آنفًا أن مخترع زراعة اللؤلؤ هو اليالي ميكوموتو، وقد وضع قوانين صارمة لضمان احتكار اليابان هذه الزراعة بما فيها حتمية بيع اللؤلؤ في اليابان بغض النظر عن مكان أو طريقة إنتاجه، وإعطاء اليابانيين دون غيرهم حق تعلم استزراع اللؤلؤ، بالإضافة إلى إعطاء الخبرة اليابانية للمشاريع الأجنبية التي تديرها الإدارة والخبرة الفنية اليابانية دون غيرها، وهذا ما جعل اليابان أكبر سوق لإنتاج اللؤلؤ في العالم مما يعني أن حق الاستثمار من خلال توفير المكان المناسب للاستزراع متاح للجميع، بينما الخبرة الفنية، والإدارة، وأدوات الاستزراع والأنوية تأتي مع اليابانيين، وهم المخولون باستخدامها فقط، فلا يحق لغيرهم استخدام هذه الأجهزة، ناهيك عن حتمية موافقة المستثمر على بيع كل الإنتاج للشركات اليابانية وإلا فلا توجد مشاركة، وهذا ما جعل سعره مرتفعًا.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "بالصور : كيف يتم انتاج اللؤلؤ من المحار ؟ أسرار لا تعلمها ، تعرف عليها معنا"، ثقف نفسك، اطّلع عليه بتاريخ 28-7-2019. بتصرّف.
  2. "لبشرة نَضِرة ...تعرّفي على فوائد اللؤلؤ الجمالية"، ليالينا، 24-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 28-7-2019. بتصرّف.
  3. "فوائد حجر اللؤلؤ"، gemstones، 29-8-2018، اطّلع عليه بتاريخ 28-7-2019. بتصرّف.
  4. "زراعة اللؤلؤ"، موهوبون، اطّلع عليه بتاريخ 28-7-2019. بتصرّف.