الشاعر إبراهيم طوقان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
الشاعر إبراهيم طوقان

الشاعر إبراهيم طوقان

لطالما ردد العرب نشيدة موطني المشهورة إهداءً إلى تراب الوطن، واتخذها بعض البلاد نشيدًا وطنيًا لهم لما فيها من كلام يعبر عن إحساس وحب كل إنسان لبلده ولوطنيته، أمّا عن الشاعر الذي كتب هذه الكلمات الجميلة فهو الشاعر المعروف إبراهيم طوقان، الذي ولد في مدينة نابلس في فلسطين سنة 1905 للميلاد، وقد عرفت عائلة طوقان في ذاك الزمن بشهرتها، وثرائها، ولم يكن إبراهيم طوقان الشاعر الوحيد في عائلته فلديه أيضًا أخته الشاعرة المعروفة فدوى طوقان، عُرِف إبراهيم طوقان بقوميته وحبه لبلاده خصوصًا أن بلاده كانت وما زالت مستعمرة من قبل اليهود، فكان دائمًا ما يكتب عن الوطن وعن رفضه للاستعمار والذل، خصوصًا أن فلسطين كانت واقعة تحت الانتداب البريطاني آنذاك.[١]

تلقى الشاعر إبراهيم طوقان تعليميه الابتدائي في مدرسة الرشيدية بنابلس، على يد معلمين مصريين تلقوا تعليمهم في جامعة الأزهر الشريف وكانوا يعلمون طلابهم نهجًا مغايرًا وحديثًا عن الذي كانت المدارس تتبعه أثناء الحكم العثماني، ثم درس الثانوية في مدينة القدس في مدرسة مطران في الكلية الإنجليزية سنة 1919 للميلاد، وقد زاد حبه للغة العربية والثقافة الأدبية بعد تأثره بمعلمه "نخلة زريق". وبعد أن أنهى الثانوية التحق بالجامعة الأمريكية في لبنان سنة 1923 للميلاد، واستمرت دراسته 6 سنوات وبعد أن تخرج بشهادة الآداب رجع على نابلس وأصبح معلمًا في مدرسة النجاح الوطنية، بعدها انتقل إلى بيروت ليُدرّس في الجامعة الأمريكية اللغة العربية لمدة عامين ما بين 1931 إلى 1933 للميلاد بعدها عاد إلى فلسطين، وفي عام 1936 تم تسليمه القسم العربي في إذاعة القدس، وأخذ منصب مدير البرامج العربية، وفي عام 1940 أُقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب، لينتقل بعدها إلى العراق، فعمل فيها بمدرسة دار المعلمين وبعد مرضه الشديد رجع إلى وطنه.[٢]

تزوج إبراهيم طوقان من سيدة من آل عبد الهادي، وأنجب منها ولدين عريب، وجعفر، وكان معروفًا بأنّه ضعيف البنية وهزيل الجسم منذ الصغر، مرض بثلاثة أمراض كانت السبب في وفاته بسن صغير لا يتجاوز السادسة والثلاثين في يوم الجمعة 2 أيار 1941 للميلاد تاركًا وراءه العديد من القصائد التي كانت وما زالت حتى الآن من أكبر وأجمل القصائد العربية، وقد ثأثرت شقيقته فدوى طوقان بوفاته كثيرًا خصوصًا أنّها تعلمت الشعر واللغة على يديه فكتبت سيرة حياته وذكرت أنّه دائمًا كان يحمل بجيبه مصحفًا صغيرًا لا يفارقه أبدًا، وأنه حين توفى كان المصحف تحت وسادته وحتى الآن لا تزال ثنية الصفحات التي ثناها على سورة التوبة محتفظًا بها.[٣]


الأعمال الأدبية للشاعر إبراهيم طوقان

هنالك العديد من القصائد التي كتبها الشاعر إبراهيم طوقان في حياته القصيرة، وكانت أولها في بيروت في الجامعة الأمريكية سنة 1924 إذ نشر قصيدة "ملائكة الرحمة" التي لفتت الأنظار إليه وتكرر نتاجه الشعري ولقب حينها بشاعر الجامعة، وعندما عمل في مدرسة النجاح الوطنية نشر عدة قصائد وطنية أشهرها "الثلاثاء الحمراء" إذ ألقاها في احتفال المدرسة السنوي. ومن أشهر قصائده التي حُفِرت في ذاكرة الناس وتداولوها حتى زمننا الحالي قصيدة موطني، وقصيدة الفدائي، وقصدية الشهيد، وقصيدة الشهداء الثلاثة.[٤][٥]

المراجع

  1. - A - (2017-08-21)، "افضل قصائد الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019.
  2. غير مدرج (2011-05-02)، " إبراهيم طوقان في سطور...."، مؤسسة القدس للثقافة والتراث، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019.
  3. مصدر رجيم، "الشاعر ابراهيم طوقان (حملة بلاد العرب اوطاني )"، forum rjeem، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019.
  4. أوس داوود يعقوب (4-10-2009)، "إبراهيم طوقان شاعر فلسطين الأول (1905- 1941)"، ديوان العرب، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019.
  5. محمود عبدالله تهامي (2-5-2018)، "إبراهيم طوقان.. شاعر يحمل قضايا وطنه"، البوابة نيوز، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019.