السياحة في هضبة الجولان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

هضبة الجولان

تزخر المنطقة العربية بمختلف التضاريس كالجبال والوديان والسهول والهضاب ومنها هضبة الجولان، وتقع هضبة الجولان في المنطقة ما بين نهر اليرموك جنوبًا وجبل الشيخ شمالًا وذلك في بلاد الشام، وهي مطلة على منطقة الجليل وبحيرة طبريا في فلسطين المحتلة، وتعد جزءًا من أراضي سوريا الواقعة تحت ملكيتها منذ إعلان الاستقال وبداية القرن المنصرم، إلا أن الحرب التي خاضتها الدول العربية مع القوات الصهيونية الإسرائيلية عام 1967م مكنت جيش العدو من احتلال مساحة تقارب الثلثين منها، وبدأت سوريا بمحاولة إستعادة ذلك الجانب من أراضيها حتى اليوم، وتحاول إسرائيل بسط نفوذها على المنطقة حتى اليوم أو إقامة علاقات سلمية مع سوريا، إلا أن ذلك لم يشهد أي تطبيق عملي حتى هذه اللحظة، وقد انقسمت العديد من الدول ما بين الداعم لذلك القرار أو معارضته، لكن السوريين لا يعترفون إلا بملكيتهم التامة على الجولان[١].


السياحة في هضبة الجولان

تعد هضة الجولان من أجمل المناطق العربية الموجودة في بلاد الشام؛ وذلك لأراضيها الخصبة ومساحاتها الخضراء، ولعل تلك الأسباب وغيرها تبين سبب سعي المحتل الاسرائيلي للسيطرة عليها ووضع يده على مقدراتها وخيراتها، إذ يشكل وادي الرقاد المعروف في الجهة الشرقية حدًا على مقربة من طرنجة، وصولًا إلى الجنوب حتى المصب في نهر اليرموك، إذ يفصل الجولان عن سهل حوران وريف دمشق، ولولا الاحتلال لكانت السياحة ممكنة في الجولان إلا أن وجوده قيد الجانب السوري حال دون استغلال المنشآت والمساحات الرغيدة وإقامة المشاريع الاستثمارية والمنتجعات الطبيعية على مشارف الأنهار، وفيما يأتي سندرج عددًا من الأماكن السياحية الجميلة في هضبة الجولان:

  • المسطحات المائية: إذ تزخر المنطقة بالشلالات العذبة التي تسقط من علو بشكل ساحر، بجانب الأنهار قليلة العرض والتي تغذي طرفي الأراضي.
  • المزارع والبساتين: التي تتميز بالأرض الخصبة المناسبة لزراعة مختلف أنواع الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات.
  • الآثار القديمة: ومنها الطبيعي مثل السلاسل الجبلية التي بناها العرب الأقدمون في الهضبة لحماية أراضيهم ومنع استغلالها[٢].


معلومات عن هضبة الجولان

يجب على الفرد عمومًا والمواطن العربي خاصة التعرف على تاريخ المنطقة التي يعيش بها، وكذلك ليعي طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي في ظل احتلال العديد من الأراضي، وفيما يأتي سندرج بعض المعلومات الهامة عن هضبة الجولان:

  • أقامت القوات الاسرائيلية الصهيونية 33 مستوطنة في أرض الجولان المحتل وأسكنت 22 ألف مستوطن فيها.
  • تسعى قوات الاحتلال الإسرائيلية لإقامة مزار سياحي على أرض الجولان المحتل، بحيث يكون بالإمكان مشاهدة تدريبات قواتها المرتزقة.
  • تحتوي منطقة الجولان المحتل على خمس قرى عربية سورية محتلة، ويسكنها حوالي 25 ألف مواطن حتى يومنا هذا.
  • تستغل قوات الاحتلال الإسرائيلية الوضع الداخلي غير المستقر في سوريا لإقامة مشاريع استيطانية واستثمارية على أرض الشام.
  • دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الطرق البرية الواصلة بين مختلف النقاط بدبابتها وترسانتها العسكرية.
  • تتعرض مستوطنات الصهاينة لهجوم متكرر بين حين آخر من قبل المناضلين في سوريا، وهو ما جعل العديد من المستوطنين يلوذون بالهرب[٣].


المراجع

  1. "هضبة الجولان"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.
  2. "رحلة مصورة للجولان"، كل العرب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.
  3. "إسرائيل تعلن عن الجولان المحتل أكبر منطقة سياحية والزوار يزورونها لمشاهدة المعارك الدائرة بسورية"، القدس، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-27. بتصرّف.