السفر إلى شرق اسيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٨ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠

السّفر

السّفر هو الانتقال من مكان إلى آخر بقصد الترفيه عن النّفس وممارسة الهوايات المحببة ورؤية أشياء جديدة لم تسنح الفرصة رؤيتها من قبل، فالسّفر وسيلة للترفيه والتّجديد والتخلّص من ضغوطات العمل وروتينه الممل، وقد يكون السّفر للعمل أو للدّراسة أو للعلاج، وبغض النّظر عن سبب السفر فهو وسيلة للاستمتاع والاسترخاء والرّجوع بهمّة وعزيمة ونشاط، وهو وسيلة لتغيير نمط الحياة، ويحول السّفر دون ركود الجسم والعقل وخمولهما، ويزيد من الشّعور بالحيويّة والرّاحة، وهو فرصة للتعرّف على الأماكن السياحيّة والأثرية والعادات والتقاليد للدول والشعوب الأخرى، وهو وسيلة لانطلاق الإنسان خارج الأبواب والأماكن المغلقة واستنشاق هواء نقي والتمتّع بأشعة الشمس المفيدة، والسّفر وسيلة لتوسيع مدارك الإنسان وآفاقه ومبعث على المتعة الذّهنيّة والرّوحيّة والنّفسيّة. [١]


السفر إلى شرق آسيا

عندما يقرر الشخص السفر فأول ما يبحث عنه هو السعر المناسب وتوفر الخدمات ووجود الأماكن السياحية والترفيهيّة الجميلة، وكل هذه المقومات وأكثر تتوفر عند السفر إلى شرق آسيا، فهي تلبّي جميع الأذواق وتتناسب مع كافة الخيارات والميزانيات، وأهم ميزات السّفر إلى شرق آسيا سعرها المناسب وميزانيتها الاقتصاديّة، فيمكن أن يقضي المسافر رحلة جميلة وممتعة وبأقل التكاليف، بالإضافة إلى سهولة الحصول على التأشيرة، وهذه ميّزة رائعة جدًا للسفر لدول شرق آسيا دون إجراءات مشددة وجهد إضافي، حتى أن بعض دول الشرق الآسيوي يمكن السفر إليها دون الحصول على تأشيرة؛ مثل أندونيسيا، ماليزيا، نيبال، إضافة لذلك فإنه بإمكان المسافر التمتع بالطّعم اللذيذ والشهي للمطبخ الآسيوي والمعروف على مستوى العالم وخاصة لعشاق الأكل النباتي، فشرق آسيا تعد فرصة جيدة لتذوّق كل ما لذّ وطاب من طعامهم المفضل، بالإضافة لتنوّع الأديان والثقافات والعادات في الشرق الآسيوي، فيشعر الشخص بأنه قد زار أكثر من منطقة وهو في نفس المكان، وفي الشرق الآسيوي توجد الشواطئ الجميلة والخلابة والمناظر الرّائعة عدا عن كثرة الأماكن الأثريّة والتاريخيّة فيها التي تدل على عظمة الحضارة الآسيويّة، وذلك كلّه بالإضافة إلى حسن الترحيب والاستقبال للزوار من قِبل الشعب الآسيوي الذي يمتاز بأنه شعب طيّب ودود يُحسن معاملة السيّاح واستقبالهم بابتسامة وشغف وحب كبيرين. [٢]


أفضل دول الشرق الآسيوي للسّفر

توجد العديد من الدّول التي يمكن زيارتها في الشرق الآسيوي ومنها: [٣]

  • فينتيان عاصمة لاوس: تمتاز هذه المدينة بالطابع المعماري القديم، وتكثر فيها المعابد البوذيّة والآثار القديمة، ويفصلها عن تايلاند نهر، وهي واحدة من أرخص وأجمل دول الشمال الآسيوي.
  • سنغافورة: وتمتاز سنغافورة بالمناظر الطبيعيّة الخلابة والخُضرة والمباني الجميلة وشّاهقة الارتفاع وحدائق الحيوانات والمحميات، ويمكن قضاء أوقات هادئة ورومانسية وجميلة، وهي من الوجهات المفضلة للعرسان لقضاء شهر العسل. [٤]
  • لانكاوي: وهي من أجمل مدن شرق آسيا، حيث الشواطئ الزرقاء الجميلة وأشجار النخيل تزيّن جانبي الشواطئ، وتشتمل لانكاوي عدد من المنتجعات، بالإضافة إلى إمكانية ركوب التلفريك من قبل الزّوار والسياح لرؤية أعلى القمم والجبال. [٤]
  • جزيرة بالي: أصبحت هذه الجزيرة مقصدًا للسياح من كل الدّول، إذ تمتاز بشواطئها الرّملية البيضاء ومنتجعاتها الفاخرة، ويمكن ممارسة العديد من الهوايات كرياضة المشي والغوص في الأعماق، عدا عن كونها منطقة تاريخيّة وأثرية قديمة. [٥]
  • جزيرة كومودو، وهي محميّة طبيعيّة تقع في إندونيسيا، وتعد موطنًا طبيعيًا للعديد من الحيوانات النادرة كتنين كومودو، والزواحف النادرة، والشعاب المرجانيّة، وهي مكان رائع لممارسة رياضة الغوص والغطس. [٥]
  • شواطئ نجابالي، وتقع في ميانمار، حيث المناظر الجبليّة والمعابد المذهّبة وبالونات الهواء الساخن، وتمتاز نجابالي بالشواطئ الجميلة والمياه الصافية النّقية والرّمال النّاعمة. [٥]


التعليم في دول شرق آسيا

يعد التعليم في دول شرق آسيا ناجحاً، إذ يتساءل صناع القرار والياحثون حول السرّ في نجاح التعليم في تلك الدول، وما الآداء القوي الذي تقوم به تلك الدول لجعل أبنائها يتفوقون في المقارنات والمنافسات التعليميّة الدوليّة، فبالرغم من أن الثقافة تلعب اليوم دوراً أساسياّ وكبيرًا في التفوق، فهناك نظم تعليميّة تطبق في تلك الدول في مجال التعليم، يعزى أولها الجودة في نوعيّة المعلمين الذين سيكون لهم الدور الأبرز والأهم في العمليّة التعليميّة، وقد تصدرت مدينة شانغهاي الصينية في عام 2009 عناوين الصحيف؛ وذلك لأن طلابها أحرزوا المركز الأول في البرنامج الدولي لتقييم الطلاب، والذين يبلغون من العمر 15 عاماً، وكانت بقية دول المنطقة مثل سنغافورة واليابان وكوريا ليست بعيدة عن المراكز الأولى؛ إذ صنفوا أيضا من بين الأائل. [٦]


المناخ في شرق آسيا

يتنوع الطقس في دول شرق آسيا نظراً لتنوع التضاريس فيها، إذ تتميز بالجبال والشواطئ التي تعد سببًا هامًا في التأثير على المناخ فيها، وتوجد أوقات مناسبة يمكن فيها زيارة دول شرق أسيا، وتعد مواسم الذروة بالنسبة للسياحة من بين نوفمبر ومارس، وتعد الأشهر الأولى من السنة أوقاتًا جميلة ولطيفة لزيارة دول شرق آسيا وخاصة مدينة كمبوديا، إذ تتراوح فيها درجات الحرارة من 20-35 درجة، إلا أنها تكون أكثر غلاءً وازدحاماً، وفي شهر أبريل ومايو تستعد فيتنام لأشهر الصيف التي تكون مشبعة بالبخار، إذ تبلغ معدلات سقوط الأمطار ذروتها في شهر يونيو ويوليو، لذا فينصح في السفر إليها في شهر أبريل أو مايو. [٧]


المراجع

  1. "فوائد السفر: اكتشاف.. متعة.. مغامرة"، feedo، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  2. آية وهيب، "7 أسباب تجعل جنوب شرق آسيا الوجهة المفضلة للمسافرين العرب"، rotana، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  3. "5 من أرخص الدول الآسيوية يمكن السفر إليها في 2017"، annahar، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "13 مدينة رائعة من دول شرق اسيا لقضاء رحلات شهر العسل"، ar-traveler، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت "السياحة في شرق اسيا 2019"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  6. "أسرار نجاح التعليم في منطقة شرق آسيا"، almarefh، 2015-12-6، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-21. بتصرّف.
  7. "أفضل وقت لزيارة شرق أسيا.. تعرف على الوقت المناسب لزيارة شرق أسيا"، murtahil، 2019-1-5، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-21. بتصرّف.