السفر إلى زامبيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ١٢ مايو ٢٠١٩

زامبيا

تقع جمهورية زامبيا في وسط قارة إفريقيا، وتمتلك حدودًا مشتركةً مع كل من زيمبابوي والكونغو وتنزانيا وأنغولا وغيرها، وتبلغ مساحتها 752.6 ألف كم2 ويسكنها 14.6 مليون نسمة، وقد حصلت زامبيا على استقلالها عام 1964م عن المملكة المتحدة، إذ عانت لسنوات من سطوة الرجل الإنجليزي الذي سلب خيراتها الطبيعية ومواردها المعدنية، فهي مركزًا مهمًا لعدد من المواد المعدنية، مثل: الألماس، والذهب، والفحم، واليورانيوم، والأحجار الكريمة مثل الزمرد، وهي تتمتع بمناخ معتدل مكن سكانها من زراعة وإنتاج العديد من المحاصيل مثل الأرز والقطن والذرة والزهور والتبغ وغيرها، ويتحدث سكانها باللغة الإنجليزية ويتداولون عملة الكواشا في المعاملات، وينحدرون من أصول إفريقية وأوروبية ويدينون بالمسيحية والإسلامية والهندوسية إلى جانب نسبة بسيطة للغاية من ديانات أخرى[١].


السفر إلى زامبيا

تعد زامبيا أشبه بمحمية طبيعة كبرى، وهي تحتوي على العديد من المواقع الجميلة التي تستحق العروج عليها، وفيما يأتي سنبين ذلك بالتفصيل[٢]:

  • منتزه جنوب لوانغوا: وهو منتزه عام ضخم المساحة يحتوي على العديد من أنواع الحيوانات البرية التي تتمتع بالكثير من الحرية في اللعب بالبحيرات والاستلقاء على الأرض المشمسة، ومن أبرز تلك الأنواع الفيلة والحمر الوحشية، وأنواعًا مختلفةً من الطيور.
  • شلالات فكتوريا: وهي منظرًا طبيعيًا خلابًا، وسميت بهذا الاسم على اسم ملكة بريطانيا، إذ اكتشفها باحث بريطانيا في عهد الملكة فكتوريا، وهي تتكون من تجمع عدد من الأنهار التي تصب في الشلالات، وفي موسم الأمطار تتضاعف قوة ضخ المياه وهو ما يفسر المساحة الخضراء الكثيفة من النباتات والأشجار المحيطة بها.
  • بحيرة تانجانيكا: وتتميز بشواطىء ممتدة رمالها بيضاء ونظيفة ومياهها تتلألأ عذوبة وسحرًا، ويمكن للسائح الاستمتاع بالاستلقاء على الشطآن أو تناول وجبة سريعة من المقاهي والمطاعم الشعبية المحيطة بها، وكذلك يمكن ممارسة عدد من الرياضات المائية كصيد السمك.
  • موزي أوا تونيا: وهي حديقةً كبيرةً تبلغ مساحتها 66 كم، وفيها عددًا كبيرًا من الحيوانات الأليفة مثل الزرافات والجواميس والغزلان وغيرها.
  • منتزه موندا واندا: وهو منتزه عائلي ترفيهي فيه العديد من المرافق والألعاب العائلية، ويحتوي على أكثر من 40 نوعًا من الحيوانات الإفريقية، وأكثر من ألف نوع من النباتات، وهنالك قسم للحيوانات الضارية والخطيرة مثل التماسيح والأفاعي، بالإضافة إلى وجود متاجر شعبية تبيع التحف والهدايا التقليدية التي تعبر عن تاريخ زامبيا وحضارتها.
  • متحف زامبيا: ويوجد في مدينة لوساكا ويحتوي على الكثير من التحف والآثار القديمة، وعدد من القطع الفنية والتماثيل والمنحوتات التي تحمل بصمة أشهر الفنانين في زامبيا والعالم.


العادات والتقاليد في زامبيا

يوجد العديد من العادات والتقاليد في زامبيا ونذكر منها[٣]:

  • تتحدث العديد من القبائل الأصلية في زامبيا باللغة النيانجاوية المشتركة مثل قبيلة تشوي ونسينغا.
  • يملك مواطنو زامبيا العديد من الأعياد والتواريخ الهامة ومنها: عيد الفصح، ويوم الحرية الإفريقي، ويوم المزارع، وعيد العمال، ويوم الأبطال.
  • يقيم السكان في زامبيا طقوسًا احتفاليةً للعديد من المناسبات، ومنها: تدريس أسس الصيد، واحتفالات الزفاف، وطقوس تعليم الأطفال وانتقالهم إلى المدارس.
  • يعتبر السكان في زامبيا الموت واحدًا من أكبر المناسبات التي يجب أن يتكاتفوا فيها للتخفيف عن أهل المتوفى ويحرصون على الحضور.
  • يعتمد السكان في زامبيا لغة العيون في التواصل ويعتبرونها من علامات الأدب والتهذيب.

المراجع

  1. "زامبيا "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.
  2. "السياحة في زامبيا"، مرتحل، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.
  3. "تعرف علي زامبيا و عاداتها بين الماضي و الحاضر "، خربشة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.