التكاثر عند الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٢١ ديسمبر ٢٠٢٠
التكاثر عند الإنسان

تكاثر الإنسان وأهميته

يُعد التكاثر الصفة المميزة للكائنات الحية، ويعرف بأنه العملية التي يتم من خلالها إنتاج أفراد جُدد من قِبل الوالدين، وهناك طريقتين من طرق التكاثر التي تتبعها الكائنات الحية هما التكاثر الجنسي واللاجنسي. يُعرف التكاثر الجنسي بأنه عملية إنتاج نسل جديد يحمل الصفات الوراثية من كلا الوالدين مثل الإنسان، بينما يُعرف التكاثر اللاجنسي بأنه عملية إنتاج نسل جديد من أحد الوالدين وهذا يعني انتقال الصفات الوراثية لأحد الوالدين فقط مثل الهيدرا، وللتكاثر أهمية كبيرة ودور أساسي في الحياة نلخصه لك بالنقاط التالية:[١]

  • تضمن عملية التكاثر الجنسي الحفاظ على النسل، والاستقرار في النظام البيئي، واستمرار الحياة على الأرض، فلولا التكاثر لانقرضت الكائنات الحية جميعها.
  • يحافظ التكاثر على التوازن بين معدلات المواليد ومعدلات الوفيات.
  • يحلّ الأفراد الجدد محل الأفراد القدامى والأموات، مما ينتج عنه زيادة في عدد الأفراد.
  • انتقال الجينات من الآباء إلى الأبناء حاملةً الصفات الوراثية؛ مما ينتج عنه تطور في أنواع الكائنات الحية.


جهاز التكاثر عند الإنسان

يتكاثر الإنسان جنسيًا لانتاج أفراد جدد، ويستخدم في ذلك عملية الإخصاب الداخلي التي تعتمد في عملها على كل من الهرمونات والجهاز العصبي والجهاز التناسلي، وقد خلق الله تعالى جهازيّ التناسل الذكري والأُنثوي بشكل مختلف، إلا أنهما منظمان للعمل معًا لتحقيق الإخصاب الداخلي، فوظيفة الذكر هي إنتاج حيوانات منوية وإيصالها إلى الجهاز التناسلي الأُنثوي، أما وظيفة الأنثى فهي إنتاج البويضات واستقبال الحيوانات المنوية، وتغذية الجنين الذي ينمو بداخلها، وبُعد الولادة يبدأ إفراز الحليب لتغذية المولود في سنواته الأولى، وفيما يلي نوضح لك مكونات الجهاز التناسلي الذكري والأُنثوي.[٢]

الجهاز التناسلي الذكري

يتكون الجهاز التناسلي الذكري من خصيتين معلقتين خارج تجويف البطن بواسطة كيس الصفن، وهو كيس من الجلد يٌبقي الخصيتين قريبتين أو بعيدتين عن الجسم عند درجة حرارة مثالية لنمو الحيوانات المنوية، وتضم كل خصية مجموعة من الأنابيب المنوية المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية من خلال عملية الانقسام الاختزالي، وتنتقل الحيوانات المنوية إلى البربخ لتنضج هناك ويتم تخزينها، بالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من الغدد التي تعمل مع الجهاز التناسلي الذكري وهي الغدة النخامية الأمامية المسؤولة عن إنتاج الهرمون المنبه للجريب (FSH)، والهرمون اللوتيني (LH) الذي يتحكم بعمله هرمون إفراز الغدد التناسلية (GnRH)، كما يقوم هرمون LH بتحفيز الخلايا في الأنابيب المنوية على إفراز هرمون التستوستيرون، والذي يلعب دورًا في إنتاج الحيوانات المنوية وتطوير الخصائص الجنسية الثانوية للذكور، ويساعد FSH في نضوج الحيوانات المنوية.[٢]

الجهاز التناسلي الأُنثوي

يتكون الجهاز التناسلي الأنثوي من المبيض الذي يحتوي على الجريبات المكونة من بويضة نامية محاطة بطبقة خارجية من خلايا الجريب، تبدأ كل بويضة في تكوين بويضات أولية، ويتم إطلاق بويضة نامية كل شهر من المبيض في عملية تسمى الإباضة، من ثم تنتقل البويضة إلى قناة فالوب وصولًا إلى الرحم الذي يحتوي على بطانة لتنزرع فيه البويضة الملقحة، ويتم تنظيم دورة المبيض هرمونيًا على مرحلتين، يقوم الجريب بإفراز هرمون الاستروجين قبل التبويض، كما ويفرز الجسم الأصفر كلاً من الإستروجين والبروجسترون بعد الإباضة، وتتحكم هرمونات منطقة ما تحت المهاد والغدة النخامية الأمامية في دورة المبيض.[٢]


مراحل التكاثر عند الإنسان

بعد أن تعرفت على مكونات ودور أجزاء الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي، عليك أن تتعرف على المراحل التي تؤدي إلى تكوّن إنسان جديد، وفيما يلي نوضحها لك:[٣]

  • الإخصاب: تنتقل الحيوانات المنوية من القضيب الذكري عبر المهبل متجهةً إلى البويضة الموجودة في أحد أنابيب الرحم، وتحتوي كل من الحيوانات المنوية والبويضة على نصف عدد الكروموسومات التي تحمل المعلومات الجينية وتبلغ 23 كروموسوم، تخترق إحدى الحيوانات المنوية البويضة لتتحد المعلومات الجينية معًا مكونةً الزيجوت الذي يحتوي على 46 كروموسوم، وتبدأ هذه البويضة بالإنقسام متجهةً نحو الرحم لتنزرع فيه.
  • تطوّر الزيجوت: تستغرق البويضة الملقحة خمسة أيام لتصل إلى الرحم، وتتطور بفعل الإنقسام إلى كيسة أريمية تلتصق بجدار الرحم وتزرع نفسها تدريجيًا في بطانة الرحم، وتصبح الخلايا التي ستشكل الجنين قرصًا جنينيًا في اليوم الخامس عشر بعد الحمل، وتقوم بقية الخلايا بتكوين هياكل داعمة، تتطور إحدى الأقراص الموجودة على جانب القرص الجنيني لتكوّن الجهاز الهضمي، أما من الجانب الآخر يحيط السائل بالجنين، ويتطور الحبل السري الذي يمده بالغذاء ويخلصه من النفايات.
  • تطوّر الجنين: يتكون القرص الجنيني من ثلاث طبقات وهي الأديم الباطن والأديم المتوسط ​​والأديم الظاهر، والتي تتطور كلًا منها أسبوعًا بعد أسبوع ليتشكل رأس وجسم الجنين، ومن ثم قلبه الذي يتطور في الأسبوع الرابع عشر، ويليه الأطراف والعينين والدماغ.
  • الولادة: ينمو الجنين في الرحم ويتغذى من الحبل السري، وتوفر المشيمة الأكسجين والمواد المغذية وتتخلص من الفضلات، وتستمر أنظمة الجسم بالتطور إلى الأسبوع 36 -40، عندها تبدأ عملية الولادة وذلك بعد حدوث التوسع وتحفيز الهرمونات للإنقباضات؛ إذ تقوم الإنقباضات بدفع رأس الطفل باتجاه عنق الرحم ليخرج عبر المهبل من ثم تخرج المشيمة.


مَعْلومَة: أبرز الأمراض التي قد تصيب الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي

هناك العديد من الأمراض التي تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية والذكرية، وفيما يلي سنوضح لك أبرز الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي:[٤]

  • الأورام الليفية الرحمية وهي أورام غير سرطانية .
  • سرطان الجهاز التناسلي الأنثوي مثل سرطان عنق الرحم، سرطان المبايض، سرطان الرحم، سرطان المهبل، سرطان الفرج.
  • فيروس نقص المناعة البشرية المعروف بالإيدز.
  • التهاب المثانة الخلالي.
  • متلازمة تكيس المبايض الخارجية.

أما عن الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي الذكري فهي:[٥]

  • الهيموسيس والبارافيموسيس Phimosis - Paraphimosis؛ وهما نوعان من الاضطرابات الشائعة في جلد القضيب.
  • التهاب القلفة و الحشفة Balanoposthitis؛ وهو التهاب شائع يحدث في القضيب.
  • الهيموسبيرميا Hemospermia.
  • التهاب البويضة Epididymitis.
  • مشاكل في خروج البول من مخرجه الطبيعي وهو ما يُعرف بالإحلیل التحتي Hypospadias.
  • دوالي الخصية Varicocele والتي تُعد أحد أكثر الأسباب شيوعًا لعقم الذكور.
  • التواء الخصية Testicular Torsionوهي حالة مسالك بولية طارئة وخطيرة.


المراجع

  1. "Explain the Importance of Reproduction in Organisms?", byjus, Retrieved 2020-12-02. Edited.
  2. ^ أ ب ت "THE REPRODUCTIVE SYSTEM", estrellamountain, Retrieved 2020-12-02. Edited.
  3. "Egg to Embryo to Fetus: The Reproduction and Development Process", visiblebody, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  4. "Common Reproductive Health Concerns for Women", cdc, Retrieved 9/12/2020. Edited.
  5. "Male Genital Diseases", imop, Retrieved 9/12/2020. Edited.