اثار التدخين على الفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٢٩ مارس ٢٠٢٠
اثار التدخين على الفرد والمجتمع

التدخين

يعدّ التدخين آفةً تصيب الفرد ولا يستطيع التخلُّص منها إلا بصعوبةٍ بالغة، فالتدخين كارثةٌ مدمّرة للصحّة لما تحتويه السّيجارة من تبغ وأول أكسيد الكربون الذي له تأثير سام على الصحّة، والنّيكوتين، إلى جانب ما يقارب من 4000 مادّة كيميائيّة تعدّ السّبب الرّئيسي في الإصابة بأنواع مختلفة من السّرطانات، وخطر الإصابة بالموت المفاجئ نتيجة توقّف القلب، بالإضافة إلى التهاب الشعب الهوائية المزمن، والسّكتات الدماغيّة بسبب التأثير المدمّر المباشر للنّيكوتين على الدّماغ، دون نسيان تأثير التدخين الضّار على صحّة الفم والأسنان، والبشرة.[١]


آثار التدخين على الفرد والمجتمع

الآثار السلبية للتدخين على الفرد

من الآثار السلبية للتدخين على الفرد ما يلي:

  • أثر التدخين على الصحة الجسدية: يعد الشخص المدخن أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية أكثر من غيره؛ كأمراض القلب وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم الحاد، بالإضافة إلى السرطانات كسرطان الرئة والحنجرة والفم، ومجموعة من أمراض الجهاز التنفسي كالربو والسعال الحاد، هذا إلى جانب تأثيره السلبي على وظائف الدماغ والوظائف التي تضطلع بها الحواس الخمس عند الإنسان، كما وتؤثر عملية التدخين على المعدة فتصيبها بعدد من المشاكل الصحية كالقرحة وغيرها، كما يؤثر التدخين مباشرة على الأذن إذ لا يسمح بوصول الأكسجين الكافي إليها، مما يؤدي إلى تخفيف درجة السمع عند المدخن على المدى البعيد، بالإضافة إلى تأثيره الخطير على العين، إذ أن آثار النيكوتين الناتج عن السجائر تقلل من إنتاج مادة كيمائية ضرورية تمكن العين من المشاهدة في الليل، ويزيد التدخين من خطر الاصابة بإعتام عدسة العين التي يمكن أن تؤدي إلى العمى على المدى الطويل، ناهيك عن تقليل التدخين لمناعة الجسم، إذ يجعله غير قادر على الاستجابة لأنواع عديدة من الأدوية والعقاقير الخاصة ببعض الأمراض.[٢][٣]
  • أثر التدخين على الحياة الاجتماعية: الأشخاص المدخنون هم أكثر عرضة للنبذ والنفور منهم اجتماعيًا، ويعود السبب في ذلك إلى رائحة فمهم المزعجة والكريهة، بالإضافة إلى عادة التدخين التي تمنع الكثير من الناس من مخالطتهم بغية تجنب استنشاق دخان السجائر.[٤]
  • أثر التدخين على الحالة المادية: يؤثر التدخين على الحالة المادية للفرد، فالتدخين عادة يصعب التخلص منها، الأمر الذي يتطلب من صاحبها صرف جزء من أمواله الخاصة عليه لشرائه، وإهدار أموال يمكن أن تصرف في أمور أكثر فائدة.[٥]

الآثار السلبية للتدخين على المجتمع

ممن الآثار السلبية للتدخين على المجتمع ما يلي:

  • أثر اجتماعي: تفكك العلاقات الاجتماعية بسبب لجوء المدخن إلى طرق غير مشروعة للحصول على السجائر، سواء أكانت عن طريق السرقة أو ارتكاب الجرائم، فالسجائر ذات تأثير يسبب الإدمان الذي ينشر الخوف وعدم الأمان في المجتمع، لذا فالدخان يعد من المسببات المُضعِفة لأسس المجتمع ومقوماته.[٦]
  • أثر صحي: كما أسلفنا سابقًا للتدخين العديد من الجوانب السلبية والتي تسبب الكثير من المشاكل الصحية على مستوى الأفراد، الأمر الذي يتسبب في إضعاف بناء المجتمع؛ وذلك لأنه سيودي بحياة أفراده إلى الهلاك المحتم، ناهيك عن انشغال الدولة بتوفير الأدوية والعقاقير اللازمة لعلاج المشاكل الصحية الناجمة عن مشكلة التدخين بدلًا من صرف تلك الأموال في إنشاء المشاريع التنموية التي تساعد على نهضة البلد.[٧]
  • أثر اقتصادي: يسبب تخصيص المدخنين لجزء من دخلهم الشهري لشراء السجائر استنزافًا لقدرات المجتمع المادية بشكل يمنعه من توفير بعض الاحتياجات الأكثر إلحاحًا من التدخين، عندها نجد الأسر تعاني من الأزمات والمشاكل التي تسبب انهيارها تدريجيًا، فعدم قدرة معيلي الأسر على توفير متطلبات واحتياجات أسرهم يضعف من ثقتهم بأنفسهم، مما يجعلهم أكثر شراهة لاستهلاك الدخان، فتزداد الأمور سوءً وتعقيدًا وعليه يترتب انهيار الأسر، فبدل حلّ المدخن للمشكلة يغوص فيها أكثر من قبل.[٨] والاموال التي تنفقها الدّولة على معالجة الحالات المرضيّة النّاتجة عن التدخين تقلّل من إجمالي النّاتج المحلّي بنسبة تفوق 3% في أوروبا، وذلك حسب تقديرات منظّمة الصحّة العالميّة لعام 2012م، ويشكّل هذا الأمر عبئًا لا تستطيع تحمّله الدّول النّامية من النّاحية الاقتصاديّة، ويمكن تلخيص العبء الاقتصادي للتدخين فيما يأتي:[٩]
    • نفقات الرّعاية الصحية المقدّمة لعلاج المدخّنين، والمدخّنين السلبيين.
    • التأثير على إنتاجيّة الموظّفين، مما يؤثّر على انخفاض إنتاجيّة العمل وتدنّي الأرباح.
    • خسارة أفراد منتجين في المجمتع بسبب الوفيات أو الأمراض التي تستلزم علاج لفترات طويلة في المستشفى، مما يؤثّر على النّاتج المحلّي الإجمالي لاقتصاد الدّولة.
    • المصاريف التي تنفقها الدّولة على إخماد الحرائق النّاتجة عن السّجائر سواء في المنازل أو الغابات.


أثر التدخين على الصحّة

لا تقتصر مضار التدخين على التسبّب بالسّرطانات وأمراض الجهاز التنفّسي وأمراض القلب فقط، بل يتعدّى ضرره ليصل إلى الجهاز الدّوري، والجهاز التناسلي، والجلد والعينين، وفيما يأتي شرح مفصّل لهذه المضار:[١٠]

  • تلف الرّئتين: لا تحتوي السّجائر فقط على النّيكوتين، بل تتكوّن من الكثير من المواد الضّارة ذات التأثير السّام على أنسجة الرّئتين، مما يسبّب انتفاخهما، والتهاب الشّعب الهوائيّة، أو حتى انسدادها بالكامل، مما ينتج عنه نوبة ربو شديدة.
  • انسداد الأوعية الدمويّة: يسبب القطران الموجود في السّجائر تراكم البلاك على الجدران الداخليّة للأوعية الدمويّة، وهذا التّراكم سواء كان كلّيًّا أو جزئيًّا يؤثّر على تدفّق الدّم داخل الشّرايين والأوردة، مما يؤدّي للإصابة بتصلّب الشّرايين، خاصّةً في الشّرايين المغذّية للأطراف، بالإضافة إلى الجلطات الدمويّة، والذبحات الصدريّة، والنوبات القلبيّة، والسّكتات الدماغيّة، التي تنتج جميعها من انسداد الشّرايين وتضيّقها وضعف تدفّق الدّم الضّروري لتغذية أعضاء الجسم الحيويّة.
  • ضعف الشّعر وحدوث مشكلات الجلد: إذ يزيد التدخين من احتماليّة ظهور التّجاعيد في فترة مبكّرة خاصّةً حول الفم، وتوجد احتماليّة الإصابة بسرطان الشّفاه، كما يُضعف التدخين بصيلات الشّعر مما يسبّب زيادة وتيرة تساقطه وبهتانه وفقدانه لمعته الحيويّة.
  • ضعف الخصوبة: تؤثّر السّجائر سلبيًّا على الصحّة الإنجابيّة لكل من النّساء والرّجال المدخّنين، بسبب احتواء السّجائر على مواد كيميائيّة عالية السميّة، تؤثّر على جودة الحيوانات المنويّة، وعلى التّوازن الهرموني في الجسم، ومن المعروف أنّ عمليّة الإنجاب ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهرمونات، ويسبب اختلالها مشكلات وصعوبات في حدوث الحمل.
  • ضعف الجهاز المناعي: لما تحتويه السّجائر من مواد كيميائيّة لها تأثير سلبي على الجهاز المناعي، مما يجعل المدخّن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والالتهابات من غير المدخّن.
  • ازدياد مخاطر مضاعفات الحمل: ومن أبرز هذه المخاطر ما يأتي:[١٠]
    • احتماليّة الإصابة بالبطانة المهاجرة التي ينتج عنها حمل خارج الرّحم.
    • احتماليّة نقص وزن الأجنّة عن المعدّل الطّبيعي للمواليد.
    • احتماليّة الولادة المبكّرة.
    • احتماليّة تضرّر رئتي الجنين أو جهازه العصبي المركزي أو دماغه بسبب تدخين الأم، أو عندما تكون في محيط مدخنين.
    • احتماليّة حدوث تشوّهات خُلقيّة للجنين تتمثّل بالشّفة الأرنبيّة.
  • اضطرابات في الرؤية: ويمكن إيجاز هذه الاضطرابات والمشكلات بما يأتي:[١٠]
    • جفاف العين.
    • إعتام عدسة العين.
    • الجلوكوما أو المياه الزّرقاء.
    • اعتلال شبكيّة العين السكّري.
  • أمراض الفم واللّثة: فالتدخين يترك أنفاس المدخّن كريهة ومنفّرة، ولا يقتصر تأثيره على هذه النّاحية فقط، بل يتعدّاها إلى المشكلات الآتية:[١٠]
    • التهابات اللّثة وترقّق أنسجتها مما يسبّب نزفها عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
    • انحسار اللّثة أو تراجعها مما يسبّب تخلخل الأسنان وضعف ثباتها.
    • انكشاف جذور الأسنان مما يسبّب زيادة حساسيّتها لدرجات الحرارة المتباينة؛ كالأطعمة والمشروبات الحارّة والباردة، وحتى الحلويّات.
    • تبقّع الأسنان ببقع صفراء أو بنيّة تؤثّر على المظهر الشّخصي.
    • التأثير على حاسّة التذوّق.


آثار التدخين على البيئة

للتدخين آثار سلبية خطيرة على البيئة، فلا يقتصر أثره على المدخن نفسه، بل يتعدى ذلك على الإنسان والحيوان والبيئة والطبيعة بأكملها، إذ أن عملية التدخين من بدايتها حتى نهايتها لها آثار سلبية كثيرة، فهو يؤثرعلى الأرض بصورة مباشرة، إذ أن زراعة التبغ تساهم كثيرًا في إزالة الغابات وتدهور البيئة، بالإضافة إلى استنزاف مساحات شاسعة من الأرضي لاستخدامها في زراعة التبغ، كما ولها تأثيرعلى حياة الحيوانات، فعندما تلقى أعقاب السجائر ومخلفاتها في البيئة فأنه من الممكن أن تصبح عرضة لاستهلاكها من قبل الحيوانات عن طريق تناولها، فيكون من الصعب على الحيوانات هضم هذه النفايات فتبقى في معدتها مما يسبب لها العديد من الأمراض؛ كعدم القدرة على امتصاص المواد الغذائية أو أن تؤدي إلى الاختناق، إضافة إلى دخول مواد كيميائية إلى دم الحيوانات يمكن أن تؤدي إلى قتلها، وتتأثر الحيوانات أيضًا بفضلات السجائر في التربة من خلال تسرب المواد الكيميائية من قمامة التدخين إلى التربة، مما يؤدي إلى تسمم الأعشاب وغيرها من النباتات التي تأكلها الحيوانات التي تسبب لها العديد من الأمراض.

وأيضاً لها تأثير على المياه التي تعد أعقاب السجائر من الملوثات الأولى للشواطئ، فعندما تهطل الأمطار تغسل المكونات الضارة التي تراكمت في التربة من أعقاب السجائر وتنقلها مباشرة إلى مجرى المياه في البحيرات والأنهار والبحار والمحيطات، وهذه المواد تختلط في الماء وتصبح خطيرة جدًا على الحياة البحرية، وتؤثر مباشرة على الأسماك والنباتات، إذ أظهرت الأبحاث أن بعض الطحالب تمت بعد تعرضها لمركبات كيمائية ناتجة عن تحلل أعقاب السجائر، وهذه الطحالب تتغذى عليها جميع كائنات البحيرة مما يؤدي إلى تسممها، كما ويلوث الهواء، فعندما تطلق عملية التدخين كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون في الهواء فإنه يساهم كثيرًا في ظاهرة الاحتباس الحراري، وأيضًا يحتوي الدخان السلبي على أكثر من 4 آلاف مركب معظمها سامة وخطيرة، وأكثر من 60 منها مواد مسرطنة تشكل خطراً صحياً لغير المدخنين.[١١][١٢][١٣]


التدخين السلبي

هو استنشاق الدخان من المحيط الذي يحتوي على مواد سامة ناتجة علن احتراق التبغ الصادر من أشخاص مدخنين، إذ يلوث التبغ البيئة مما يؤدي إلى استنشاقه من قِبل الناس داخل تلك البيئة، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض والمخاطر الصحيّة، إذ شكلت هذه المخاطر دافعاً رئيسياً لسن قوانين منع التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة والمغلقة بما في ذلك المطاعم والمقاهي، إضافة إلى أن المخاوف من خطر تفاقم مشكلة التدخين السلبي، فقد شكلت دافعاً قوياً في النقاش حول أضرار منتجات التبغ وتنظيمها.[١٤]


الإقلاع عن التدخين

تعدّ مادّة النّيكوتين السّبب المباشر وراء الإدمان على التدخين، فهو إدمان مشابه لإدمان المخدّرات، ولكن الإقلاع عنه أكثر سهولة بالطبع، وفيما يأتي بعض الوسائل والنّصائح للمساعدة على الإقلاع عن التدخين:[١٥]

  • إدراك الآثار الانسحابيّة للنّيكوتين: إن معرفة الآثار الانسحابيّة لمادّة النّيكوتين من الجسم ضروريّة ليعي المدخّن أنّ ما يحدث معه طبيعيًا، وغالبًا تبدأ أعراض الانسحاب في أول 72 ساعة من ترك التدخين، ثمّ تخف حدّتها، وتختفي تمامًا في غضون مدّة تتراوح ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر، وفيما يأتي أهم هذه الأعراض:
    • الصّداع الشّديد.
    • الهيجان والتوتّر، وزيادة حدّة الانفعالات العصبية على أتفه الأسباب.
    • الجوع الشّديد والرّغبة الدّائمة في تناول الطّعام، وهو السّبب وراء اكتساب الوزن عند الإقلاع عن التدخين.
    • التّشتّت وصعوبة التّركيز.
  • الاستعانة بالوسائل البديلة عن النّيكوتين: مثل لصقات النّيكوتين، أو علكة النّيكوتين، أو بخّاخات استنشاق النّيكوتين عبر الأنف، وتوجد بعض أنواع الأدوية التي يمكن أن تساعد في التقليل من حدّة الأعراض الانسحابيّة للنيكوتين من الجسم؛ مثل بعض الأدوية المضادّة للاكتئاب التي يجب أن تؤخذ تحت إشراف طبّي فقط.
  • إعلام المقربين: على من يرغب في الإقلاع عن التدخين إخبار العائلة والأصدقاء المقرّبين بهذا الأمر؛ لرفد المدخّن بالدّعم المعنوي والنّفسي اللّازمين.
  • تجنّب كل ما يثير الرّغبة بالتدخين: فالتدخين إدمان نفسي أكثر منه إدمان جسدي، فعندما يخلو المدخّن بنفسه يبدأ بلا وعي بالتفكير في حاجته الشّديدة للسّجائر، أو عندما ينتهي من تناول الطّعام، أو يرتشف القهوة، أو حين يمر بمواقف عصيبة وموتّرة للأعصاب، فكلّها عوامل تجعل المدخّن يشعر برغبة ملّحة بالتدخين، وفيما يأتي بعض النّصائح بهذا الخصوص:
    • يُنصح بسرعة الخروج في نزهة عند الانتهاء من تناول وجبة الطّعام، إذا كان المدخّن معتادًا على التدخين المباشر بعدها.
    • يُنصح بسلك طرق جديدة إذا كان المدخّن معتادًا على التدخين أثناء القيادة، لشغل نفسه بالقيادة والانتباه للطّرق الجديدة بدلًا من التدخين.
    • يُنصح بتناول القهوة الصباحيّة في العمل، إذا كان المدخّن معتادًا على التدخين أثناء شرب القهوة، فأغلب أماكن العمل يمنع فيها التدخين.
    • يُنصح بالانشغال بالرّياضة أو الأعمال التطوعيّة، أو النّشاطات المختلفة مع الأصدقاء، خاصّةً إن كانت الخلوة بالنّفس هي ما يثيرها للتدخين.
  • الإصرار وعدم اليأس: كل المدخّنين يمرّون بمرحلة انتكاسة والعودة من جديد للتدخين، وهي ليست نهاية العالم، وكذلك ليست بفشل، فهي من الأمور الطّبيعيّة التي تحدث لكل المدخّنين، وهنا يُنصح بعدم اليأس والإصرار على البدء من جديد حتى تؤتي العزيمة والإصرار ثمارها.
  • استبدال السّيجارة بما يماثلها: فإدمان التدخين مرتبط بمسك السّيجارة ووضعها بين الشّفتين، إذ يبقى العقل يتوق لمثل هذا الشّعور، ويمكن استبدال السّيجارة ببدائل صحيّة؛ مثل تناول الجزر ووضعه بطريقة مشابهة لتدخين السّيجارة، أو تناول الخضراوات النيّئة، أو الحلوى التي تكون على هيئة أصابع أو عيدان.
  • تحديد مدّة للإقلاع عن التدخين: يُوضع تاريخ محدّد للانتهاء من إدمان التدخين على التقويم السّنوي، مع وضع علامة على كل يوم بيومه، فهذا يجعل المدخّن يعي إنجازه وتتقلّص المدّة بالوصول لهدفه.
  • مكافأة النّفس: يُنصح المدخّن بعد فترة من الإقلاع عن التدخين، مكافأة نفسه باحتفال صغير مع الأهل والأصدقاء لتعزيز هذا الإنجاز.
  • الاهتمام بالصحّة: وذلك من خلال تناول الطّعام الصحّي المتوازن، وممارسة التمارين الرياضيّة، والتأمّل، واليوغا.


المراجع

  1. "How does smoking harm us and what’s in a cigarette?", smokefree, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  2. "How smoking affects your body", nhs, Retrieved 2019-10-2. Edited.
  3. "Health Effects", smokefree, Retrieved 2019-10-4.
  4. "SMOKING AND SOCIAL HEALTH", unh,2017-11-15، Retrieved 2019-10-3. Edited.
  5. Victor U Ekpu1 and Abraham K Brown ( 2015 Jul 14), "The Economic Impact of Smoking and of Reducing Smoking Prevalence: Review of Evidence", Tob Use Insights, Issue 2015, Folder 8, Page 1–35. Edited.
  6. "[Smoking as a psychological and social problem."], ncbi, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  7. "Health Effects of Cigarette Smoking", cdc, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  8. "The Economic Impact of Smoking and of Reducing Smoking Prevalence: Review of Evidence", ncbi,2015-7-14، Retrieved 2019-10-3. Edited.
  9. "Societal costs of smoking", erswhitebook, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث "How does smoking affect the body?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  11. "Cigarette Debris and Contaminated Resources: Smoking’s Effect on the Environment", vapingdaily, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  12. "Tobacco and the environment", truthinitiative,2018-3-6، Retrieved 2019-10-4. Edited.
  13. "Smoking Environmental Risks", tobaccofreelife, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  14. "Passive smoking", erswhitebook, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  15. "How to Quit Smoking Plan - 8 Steps to Quitting For Good", addictionsandrecovery, Retrieved 2019-10-7. Edited.