اتفاقية جنيف الرابعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

جنيف

هي مدينة سويسرية وهي واحدة من أشهر المدن الحديثة في القارة الأوروبية، ويمكن للزائر أن يعرف السبب وراء ذلك من خلال الازدهار والتطور في مبانيها وعمرانها وطريقة تصميمها، وهي تقع إلى الجنوب الغربي من سويسرا على مشارف الحدود الفرنسية وتشتهر بوجود عدد من الأنهار المهمة الرئيسية فيها مثل الرايم وأرف، ويسكنها أكثر من 159 ألف نسمة يعملون بمختلف الوظائف البنكية والتعليمية والهندسية، وتتسم المدينة بمناخ بارد عامة وذلك لتأثرها بجبال الألب التي تتجمد قممها في فصل الشتاء وتذوب في بداية شهر مارس الذي يعلن الاعتدال والتوسط في الربيع، وبالإضافة إلى كل ذلك فإن جنيف أخذت شهرتها من الدور السياسي الذي لعبته في عدد من المحافل العالمية الهامة فكانت مقرًا لإصدار عدد من القرارات المفصلية الهامة ففيها منظمة الأمم العالمية ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الملكية الفكرية ومنظمة حقوق الإنسان، إلى جانب منظمة الصليب الأحمر الشهيرة التي كانت سببًا في اتفاقية جنيف[١].


اتفاقية جنيف الرابعة

أسس رجل الأعمال السويسري هنري دونان منظمة الصليب الأحمر التي عملت منذ العام 1859م وعلى مدار عقود من الزمن على خدمة الإنسان والسهر على راحته، وذلك بعد المعارك والحروب الكثيرة التي شهدتها الدول في كافة القارات وكان الإنسان ضحية نفسه، وبخاصة المدنيون الذين يكونون على الحياد ولا يحملون السلاح، ثم يجدون أنفسهم في مهب الريح بل وتحت القصف والتدمير، وانطلاقًا من ذلك المبدأ اجتمعت العديد من الدول الفاعلة في العالم في جنيف، ووضعت 4 بروتوكولات واتفاقيات هامة هدفها الحفاظ على حياة الإنسان، وقد عُدّل العديد منها على مدى سنوات عدة بدأت منذ عام 1977م وحتى 2005م، وتنص الاتفاقية الرابعة أن ضرورة حماية المدنيين في البلدان الخاضعة للحروب، وضرورة الحصول على العون والإغاثة اللازمة على الفور، وحقهم في التعامل مع المعتقلين وفق بروتوكول خاص إنساني، ولقد وقعت هذه الاتفاقية عام 1949م في 159 بندًا وذلك إثر الأحداث المؤسفة في الحرب العالمية الثانية، ولها ثلاثة ملاحق أيضًا[٢].


اتفاقيات جنيف

والاتفاقيات الثلاثة الأولى التي سبقت اتفاقية جنيف الرابعة سنبينها على الترتيب فيما يلي[٣]:

  • الاتفاقية الأولى: التي تتكون من 64 بندًا ومادة، وهي تنص على أهمية حماية الجرحى في الحرب وتقديم المساعدة لهم وخاصة المرضى في الحروب البرية، وكذلك النظر للموظفين في القطاعات الطبية الذين يحتاجون لتأمين طبي، وقد وقعت عام 1949م.
  • الاتفاقية الثانية: التي تتضمن 63 بندًا ووقعت في عام 1949م وتتعلق خاصة بالحروب البحرية والمصاعب التي يواجهها الجرحى بل والتهديد لحياتهم، وضرورة توفير العلاج السريع لهم، ولقد رأى الخبراء الدوليون فيها بديلًا عن اتفاقية لاهاي التي وقعت في عام 1907م.
  • الاتفاقية الثالثة: التي تتضمن 97 مادة، ولها خمسة ملاحق، وهي تتعلق بالحيثيات الدقيقة والتفصيلية عن ظروف اعتقال الأسرى، وأهمية حصولهم على محاكمة عادلة والسماح لهم بالحصول على الطعام والشراب والمأوى والحقوق الطبيعية لأي إنسان، ولقد وُقّعت عام 1949م.


المراجع

  1. "جنيف"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  2. "اتفاقية جنيف الرابعة – 1949"، مواطنة حقوق الانسان ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  3. ""اتفاقيات جنيف" الشهيرة... أهميتها مـؤكـدة لكنها تظل محدودة"، swissinfo، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.