ابن المقفع كليلة ودمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٠ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩

ابن المقفع

اسمه رُوزْبه بن داذُويه، ولد سنة 106هـ في ايران، لكن نسبه أُعيد الى مدينة البصرة في العراق، سُمي بابن المقفع بسبب قطع يد والده بتهمة السرقة واختلاس أموال الضرائب في عهد الأمويين، وكان يتبع الديانة المجوسية، ثم أسلم في عهد الخلفاء العباسيين وسمى نفسه بعبد الله بن المُقفعن وهو كاتب ومؤلف ومترجم فارسي، وكان أحد أكبر المفكرين والمثقفين في ذلك الوقت، وعُرف عنه الكرم والثقافة الواسعة والأخلاق العالية، اتهم بالزندقة وهو بريء منها، وقُتل على يد سفيان بن معاوية عام 142 هـ عن عمر36 سنة، كتب عبد الله ابن المقفع العديد من الكتب، كما ترجم العديد من الكتب من الفارسية إلى العربية، ومن أشهر كتبه كتاب كليلة ودمنة، والأدب الصغيرأ والأدب الكبير.[١]


كليلة ودمنة

يُعد كتاب كليلة ودمنة من أهم الكتب المكتوبة حديثًا وقديمًا، وهو مترجم عن كتاب للكاتب بيدبا الفيلسوف الهندي وهو الذي ألف الكتاب والقصص ليسردها على الملك دبشليم ليعرض عليه العديد من النصائح دون أن يلفت انتباهه، يحتوي الكتاب على قصص متنوعة محكية على ألسنة الحيوانات لنشر النصح الاأخلاقي والاجتماعي ويتناول العديد من الأمور السياسية وواجبات السلطة القضائية بتحقيق العدل، واختصر قضايا الإنسان بحكمة كما جاء بباب الحمامة المُطوّقة، وتهرب المجرمين من العدالة وطريقة عرضهم للحكم كما في باب الإفصاح عن أمر دمنة، وكليلة ودمنة هم اثنان من بنات آوى وعلى لسانهم تُسرد القصص في الكتاب للملك الأسد لكسب عطفه ووده، فالأسد يُمثل الملوك والسلاطين والقصص التي تُسرد عليه تُمثل الواقع الذي يرغب الكاتب بإيصاله بطريقة مشوقة للملك ليبعد الشكوك عن الأحداث الحقيقية ولتنبيهه عما يحدث حوله لعامة الشعب والقضايا التي تُعرض عليه.[٢][٣] يحتوي الكتاب على أربعة أبواب رئيسية، ثم خمسة عشر بابًا على لسان الحيوانات، تبدأ بباب الأسد والثور وينتهي الكتاب بباب الحمامة والثعلب ومالك الحزين، وتُرجم الكتاب إلى عدد كبير من اللغات حتى أصبحت شهرته عالمية وصُنعت من قصصه الأفلام التي متعت الأطفال والكبار على حد سواء.[٤]، وقد قيل أنه لم توجد أي نسخة من الكتاب في اللغة الفارسية أو الهندية، فشكك بعض المؤرخين بأن كاتب الكتاب لم يكن سوى عبد الله بن المقفع وليس بيدبا الفيلسوف كما ورد عنه، فالكاتب لهذا الكتاب يتمتع بفكر وحكمة عالية وعبقرية لُغوية بليغة، وبالأغلب أن عبد الله هو الذي كتبه لكن نسبه الى بيدبا لأسباب لم تُعرف.[٥]، ويُعرف الكتاب بعظمته وأخذه الفصاحة من اللغة العربية والحكمة الهندية والجهد الفارسي بكلماته وطريقة سرده وهو ما ميزه عن الكتب في وقتنا الحالي والوقت الذي عُرض به الكتاب في ذلك الوقت.


مؤلفات ابن المُقفع

ترك عبد الله ابن المقفع العديد من المؤلفات والكتب المُترجمة على الرغم من حياته القصيرة، لكنه كان من المؤلفين والكتّاب العظماء، ترك ما يُقارب ثلاثة عشر كتابًا هي:

  • كليلة ودمنة.
  • الدرة الثمينة والجوهرة المكنونة.
  • رسالة الصحابة.
  • الأدب الكبير.
  • الأدب الصغير.
  • باري ترمينياس.
  • سير الملوك.
  • أنالوطيقا.
  • كتاب مزدك.
  • التاج في سيرة أنوشروان.
  • عجائب سجستان.
  • أيساغوجي .
  • أيين نامة .[٦]


المراجع

  1. "سيرة ذاتية عن ابن المقفع .. من هو ؟ وكيف نشأ ؟ وما هى نهايته المأساوية ؟"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.
  2. "كليلة ودمنة.. حين تجتمع حكمة الهند وفطنة الفرس ورشاقة لغة العرب "، alarab، 27-4-2019، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.
  3. "كليلة و دمنة كتاب عالمي "، alrai، 29-8-2018، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.
  4. "كليلة ودمنة"، ar.wikisource، 30-1-2018، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.
  5. جمال بن حويرب (28-5-2012)، "كليلة ودمنة.. من تأليف ابن المقفَّع أمْ بيدبا الهندي؟"، albayan، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.
  6. "ابن المقفع"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 24-6-2019. بتصرّف.

55 مشاهدة