أَضرار شبكات المحمول على المنازل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
أَضرار شبكات المحمول على المنازل

شبكات المحمول

مع زدياة استخدام الهواتف في الأوان الأخيرة بشكل كبير؛ ازداد استخدام أبراج تقوية إشارات الهاتف المحمول على أسطح المنازل أو إلى جانبها، ويخاف البعض من الناس على صحتهم ومدى تأثر الأمواج التي تطلقها هذه الأبراج على الناس، كما يمكن ألا يعير أحد اهتمامًا لذلك، ولكن شئنا أم أبنينا فإن لتلك الأبراج مخاطر كبيرة على صحة قاطني تلك الأبنية أو المناطق القريبة منها، وسنلقي الضوء في مقالنا على الأضرار التي تحدثها شبكات الهاتف المحمول على الصحة، إلا أنه توجد العديد من الدراسات والابحاث حول مدى تأثير الإشعاعات المنبعثة من أجهزت الهاتف ومن الأبراج المقويّة للإشارات الهاتف وفي هذا المقال سوف نوضح مدى المخاطر المنبعثة من تلك الأبراج ومن الهواتف أيضًا ومدى تأثيرها على الأشخاص. [١]


في عام 1994 رُكّب برج للهواتف الخلويّة في مدينة لندن على سطح أحد المباني السكنيّة، وبعد تركيب البرج بفترة مرض المستأجرون الذين يعيشون في الطابق العلوي للمبنى السكنيّ، وشُخّص سبعة من السكان بالسرطان، وهذه الأبحاث أُجريت في بعض الدول الأوروبية، مثل؛ ألمانيا وفرنسا، وتظهر الأضرار التي تسببها هذه الشبكات مع مرور السنوات، إلا أنه على الأغلب يكون علاج هذه الأمراض صعبًا في مراحل متقدمة. [١]


أَضرار شبكات المحمول على المنازل

توجد كثير من الدراسات التي تتعلق بأضرار ومخاطر شبكات الهاتف المحمول على صحة الفرد القاطن في الأبنية التي تركب عليها هذه الأبراج، والسؤال الذي يتساءله العديد من الناس إذا ما كانت هذه الشبكات يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان على المدى البعيد، والإجابة للأسف نعم، فبالنسبة للأشخاص الذين يقطنون قريبًا من هذه الأبراج على حدود 300 منها وعلى مدى عشرة سنوات يعدون طبيًا معرضين للإصابة بالسرطان وبمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بالأشخاص البعيدين عن تلك المناطق على الناس الذين يسكنون بعيدًا عنها، ومن تلك الأمراض التي يمكن أن تتسبب بها شبكات المحمول على سكان تلك المنازل هي سرطان الثدي والبنكرياس والبروستاتا والرئة والجلد وكذلك اضطرابات النوم وفقدان الذاكرة، والاكتئاب، والصداع، ومشاكل في القلب، وزيادة الالتهابات، وكذلك يؤدي استخدام الهاتف إلى وجع بسيط في الرأس مع طول استعمال الهاتف، وارتفاع في حرارة المخ في جسم الإنسان في حالة استعمال الهاتف لفترات طويلة، ثم تعود درجة حرارة الدماغ إلى وضعها الطبيعي بعد الانتهاء من المكالمة، وكذلك ارتفاع طفيف ولكنه ملاحظ في ضغط الدم عند استعمال الهاتف المحمول، ومن ثم يعود وضع الدم إلى طبيعته عند إتمام انتهاء المكالمة، وضعف في الذاكرة، كما يلحق الضرر في الجنين بالنسبة للأم الحامل، وكذلك أثبتت بعض الدراسات والأبحاث الطبية التي أجريت منذ بعض السنوات في مدينة السويد دلت على أن هذه الشبكات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الدماغ إذ إنها يمكن أن تتسبب في ظهور ورم حميد في العصب الثامن.

في عام 1994 رُكّب برج للهواتف الخلويّة في مدينة لندن على سطح أحد المباني السكنيّة، وبعد تركيب البرج بفترة مرض المستأجرون الذين يعيشون في الطابق العلوي للمبنى السكنيّ، وشُخّص سبعة من السكان بالسرطان، وهذه الدراسات والأبحاث قد أجريت كاملةً في بعض الدول الأوروبية، مثل: ألمانيا وفرنسا، وتظهر الأضرار التي تسببها هذه الشبكات مع مرور السنوات، ولكن على الأغلب فإن علاج هذه الأمراض يكون صعبًا في مراحل متقدمة.[١][٢]


كيفيّة عمل أبراج الهواتف الخلويّة

تضع محطات الهواتف الخلويّة أبراجًا تُثبّت على الهياكل القائمة مثل خزانات المياة أو على الأشجار أو أعلى البنايات الشاهقة، ويجب أن تكون الأبراج عالية؛ لتغطي كافة المنطقة بشكل مناسب.

تتواصل أجهزت الهواتف الخلوية مع الأبراج القريبة منها من خلال مواجات التردد الراديويّة، وهي أحد أشكال الطيف الكهرومغناطيسي وهي إحدى الموجات المؤذية والتي تسبب الأمراض لجسم الإنسان مثل السرطان وغيرها من الأمراض التي ذُكرت فيما سبق، إلا أن هذه الموجات لا تلحق الضرر مباشرةً بخلايا الإنسان. [٣]


كيف يتعرض الناس للطاقة من خلال أبراج الهواتف

عند إجراء مكالمة هاتفية فإن الإشارات ترسل ذهابًا وإيابًا إلى محطة الأبرج الهاتفية، وتُوجه موجات التردد اللاسلكية إلى البيئة والتي تنتج في محطة الأساسيّة للموجات وخلال تلك العملية يتعرض الأشخاص للموجات المؤذية، إذ توجد الطاقة من البرج الهوائي للهواتف الخلوية وتستخدم محطات الموجات الأساسيّة طاقة أكبر من الهوائيات المتنقلة في كافة الأماكن، كما أنها أقل بكثير من الطاقة المستخدمة في محطات البث التلفزيوني والإذاعي، كما أن كميات الطاقة تتناقص بسرعة مع زيادة المسافة من الهوائي؛ لذا يكون مستوى التعرض للموجات اللاسلكية على مستوى الأرض يكون أقل من القريب من الهوائي. [٣]


الوقاية من إشعاعات الهاتف المحمول

إن الإشارات اللاسلكية موجودة من حولنا في كل مكان، إذ لا يمكننا الهروب من إشعاعاتها إلا أنه يمكننا اتباع إرشادات للوقاية من المخاطر الصحية الناتجة عنها، إذ إن إشعاعات الهاتف المحمول التي تخرج منه هي عبارة عن موجات كهرومغناطيسية، قد وضعت العديد من المنظمات إرشادات للحد من أخطارها، ومنها: [٤][٥]

  • تقليل وقت استخدام الهاتف.
  • تقليل استخدام الأطفال للهاتف؛ إذ إن الأطفال يعدون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الدماغ؛ وذلك لأن خلاياهم تكون في مرحلة تطورها.
  • في حال الاضطراد في استخدام الهاتف لمدة طويلة يجب وضع مسافة كبيرة بين الشخص والهاتف؛ مما يقلل من التعرض للأشعة الناتجة عن الهاتف، إذ يمكن استخدام سماعة الرأس أو استخدام السماعة الخارجيّة وكذلك استخدام سماعات البلوتوث.
  • استخدام الهواتف الرقميّة بدلًا من الهواتف التناظرية؛ إذ إن الهواتف الرقميّة تنبعث منها إشعاعات أقل من التناظريّة وبالتالي فهي أقل خطورة من الهواتف التناظريّة.
  • استخدام وضع الطائرة أو إغلاق الهاتف عندما لا تود استخدامه؛ وذلك للتقليل من التعرض للأشعة الصادرة منه.
  • عند النوم يجب إغلاق الهاتف أو إبعاده عن الشخص.
  • يجب إبعاد الهواتف المحمولة عن جهاز تنظيم ضربات القلب أي تجنب وضعها في الجيب.
  • أشارت العديد من الدراسات إلى ضرورة التباعد بين أبراج تقوية شبكة الهاتف المحمول عن المناطق السكنية للسكان لمسافة 400 م وتعد هذه المسافة آمنة كثيرًا، ويجب الانتباه إلى  كمية الإشعاع التي يطلقها البرج.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Cell Phone Tower Radiation Dangers", radiationhealthrisks, Retrieved 2019-10-1. Edited.
  2. "Mobile phone radiation", uswitch,2016-4-4، Retrieved 2019-10-1. Edited.
  3. ^ أ ب "Cellular Phone Towers", cancer, Retrieved 2019-10-1. Edited.
  4. "Effects of Mobile Radiations and its Prevention", ijcsmc,2016-2-2، Retrieved 2019-10-1. Edited.