أين يوجد الزئبق الاحمر في ماكينة الخياطة الفراشة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

الزئبق

الزئبق هو معدنٌ أخذ من تسميةٍ يونانيةٍ قديمةٍ وتعني الفضة السائلة، وهو عبارة عن سائلٌ لونه فضي، جاءت تسميته في اللغة الإنجليزية من كوكب عطارد (فكلاهما يحملان الاسم نفسه)، وعدد ذراته 80 في الجدول الدوري، ويرمز له بالرمز الكيميائي Hg، ويرجع تاريخ الزئبق إلى الهندوس والصينيين القدامى، ووجد هذا المعدن في مقابر مصر البالغة من العمر 3500 عام، وهو غير متوفر في الطبيعة الحرة بل يستخلص بطريقة رئيسية من الزئبق المعدني (HgS)، ومن أوائل الدول في إنتاج هذا المعدن السائل إسبانيا وإيطاليا ويتساوى إنتاجهما جميعا نصف إجمالي الإنتاج العالمي.[١]


أين يوجد الزئبق في ماكينة الخياطة الفراشة

لقد عملت قديمًا إحدى شركات الإنتاج المختصة في صناعة ماكينات الخياطة من نوع الأسد وسنجر والفراشة، وذلك بوضع القليل من الغرامات من مادة الزئبق الأحمر الطبيعي في صناعتها ومنتجاتها للترويج لها والحصول على قدر كبير من المبيعات بالفعل، وطرحت تلك الشركات في ذلك الوقت ماكينات خياطة بجودة ومواصفات عادية، ولكن بسعر باهظ الثمن ونشروا فكرة الزئبق الأحمر للناس.

وقد ثبت أنها غير حقيقية لأن من اشتراها من الناس أكدوا ذلك الأمر وصرحوا بذلك، أما بالنسبة للشركات التي صنعت تلك الماكينات من قبلها أكدت الموضوع وأنه حقيقي فوجدوا أن بيع الكثير للغرامات الموجودة في الماكينات مع سعرها العالي كان ربحًا معقولًا بالنسبة لهذه الشركة آنذاك، ومن أنواع الماكينات المنتوجة والنادرة في ذلك الوقت نوع نجرس القديم، وللأسف لا توجد في الأنواع الجديدة من الماكينات الزئبق الأحمر الطبيعي لأنه يختلف كثيرًا عن الزئبق الكيميائي .[٢]


استخدامات الزئبق

للزئبق استخدامات عديدة تتمثل بما يأتي:[٣]

  • يوجد العديد من البشر الذين استخدموا الزئبق الأحمر، وسبب تسميته بهذا الاسم أنه يعدّ دليلًا على عنصر اليورانيوم والبلوتونيوم والليثيوم، وما يعرف عن الزئبق الأحمر أنه مادة مشابهة للزئبق ولكنه يميل بلونه إلى الأحمر، ويعود وجود هذا اللون إلى وجود بعض المواد الزئبقية فيه، ويستخدام الزئبق الأحمر كذلك في صناعة الأسلحة الاندماجية .[٣]
  • يستخدم الزئبق في صناعة القنابل المندمجة والتي تستخدم في ميدان المتفجرات البدائية، ويعده البعض بديلًا للوقود الانشطاري، وهذا الموضوع أكده العالم الفيزيائي صموئيل كوهين، وهو أول عالم اخترع القنبلة النيوترونية.
  • انتشرت الشائعات حول كفاءة استخدام الزئبق الأحمر في تسهيل عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية التسعينات كما أنه شاع أيضًا كثرة استخدامه في المجالات العسكرية مع الاستغناء عن أجهزة الطرد المركزي، كما أنه يسهل من عملية المراقبة الدولية والتي تمنع انتشار الأسلحة النووية .
  • انتشرت مقولة وشائعة عن أهمية الزئبق الأحمر واستخدامه في عمليات التحنيط التي مارسها الفراعنة القدماء المصريون قديمًا في تحنيط الأموات والمومياوات .
  • استخدم الزئبق الأحمر في عمليات الهروب من الرادار كما شاع في بعض الصحف آنذاك كصحيفة برافدا الروسية في عام 1993م، وذكر أيضًا أن الزئبق يدخل في إنتاج الرؤوس الحربية الموجهه يدويًا، ولا يوجد أي بحوث تؤكد هذا الكلام .
  • استخدم الزئبق الأحمر أيضًا في ماكينات سنجر للخياطة في عام 2009 م حسب الشائعات المنتشرة، مما دفع الكثير من الناس لشراء الماكينات من نوع سنجر بالتحديد، وكانت تلك الماكينات باهظة الثمن، واستخدم الزئبق كذلك في استخراج الذهب وإنتاج الطاقة النووية، واكتشاف مواقع الكنوز كما كان شائعًا عن هذه الاستخدامات التي يمكن أن تكون غير صحيحة.


استخلاص الزئبق

يُستخلص الزئبق من مادة الزِنْجَفِّرْ وهي المادة الخام من كبريتيد الزئبق المستخلصة منها، تتراوح ألوانها المتعددة بين القرمزي والأصفر والأحمر الزاهي، وتكون طريقة استخلاصه عن طريق تسخين الزِنْجَفِّرْ في فرن خاص يمر منه تيار هوائي فحينها يتفاعل الكبريت مع الأكسجين مكونان ثنائي أكسيد الكبريت الذي ينبعث ويبقى الزئبق، وهذه الطريقة استخدمها الكيميائيون العرب للحصول عليه، لذلك لا يتكون أكسيد الزئبق HgO أثناء عملية التسخين للزئبق بوجود الهواء، لأنه يتفكك بالحرارة مباشرة إذا تكوّن أكسيد الزئبق .

ويرشح الزئبق المستحضر بهذه الطريقة من خلال جلد ظبي الجبل للتخلص من المواد الترابية التي فيه لأنه لا يكون نقيًا، ويقطر الزئبق لاستخراج المواد المذابة فيه، ويقطر الماء وينقى في المختبرات بصب قطرة تلو الأخرى منه بواسطة عمود طويل من حمض الآزوت الممدد.[٤]


المراجع

  1. "الزئبق"، لبيبة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-17. بتصرّف.
  2. "اين يوجد الزئبق الاحمر في ماكينة الخياطة"، عرب ود، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-18. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "استخدمات الزئبق الأحمر بين الحقيقة و الكذب"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-17. بتصرّف.
  4. "زئبق"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-18. بتصرّف.