أين يقع جامع الأزهر

أين يقع جامع الأزهر
أين يقع جامع الأزهر

جامع الأزهر

يعدّ جامع الأزهر واحدًا من أهم المساجد الإسلامية في مصر والعالم الإسلامي، وقد أنشأ الجامع قائد الخليفة المعز لدين لله جوهر الصقلي الفاطمي ليكون جامعًا ومدرسةً لتخريج الدعاة الفاطميين؛ وذلك ترويجًا للمذهب الشيعي والذي كان مذهب الفاطميين، وقد بُني في أعقاب فتح جوهر لمصر، وذلك في 11 شعبان لسنة 358 هجريًا/ يوليو 969 ميلاديًا، وقد وضع أساس مدينة القاهرة لتكون العاصمة مدينة الجند غربي جبل المقطم وذلك في 17 شعبان لسنة 358 هجريًا، وفي 14 شعبان سنة 359 للهجرة /970 للميلاد وضع أساس قصر الخليفة المعز لدين الله وكذلك حجر أساس الجامع الأزهر.[١]


أين يقع جامع الأزهر

يقع جامع الأزهر في مدينة القاهرة في جمهورية مصر العربيّة، ويعد أول جامع أنشى في مصر، وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، وبالرغم من أن الجامع أنشئ لنشر المذهب الشيعي الذي يتبعه الفاطميون، إلا أنه حاليًا يدرس فيه الإسلام حسب المذهب السني، ولا يزال الجامع إلى يومنا هذا شامخًا. [٢]

وقد استغرق بناء جامع الأزهر عامين، وقد أُقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هجريًا/ 972 ميلاديًا، وقد سُمّي الجامع نسبة للسيدة فاطمة الزهراء والتي ينتسب إليها الفاطميون، وقد جعل الخليفة العزيز بالله يدرس في الجامع العلوم الباطنيّة الإسماعيليّة للدارسين من آسيا وأفريقيا.[١]


جامع الأزهر عبر التاريخ

عندما أُنشئ جامع الأزهر كان يدرس فيه المذهب الشيعي، الذي يتبعه الفاطميون وقد بدأ بحلقات التدريس القاضي أبو حنيفة بن محمد القيروني وهو قاضي الخليفة المعز لدين الله، وقد تولى من بعده أولاده في حلقات الدروس وغيرهم من علماء المذهب الشيعي، وكذلك في تدريس علوم أخرى في الدين والمنطق واللغة والقراءات.

وبحلول 567 هجريًا وقيام الدولة الأيوبيّة تحرّكت الدولة لإزاحة المذهب الشيعي وطمس الدولة آثار الدولة الفاطميّة وإحلال مكانه المذهب السني، وقد عمل على منافسته في حركة المذهبية والعلميّة.

وفي العصر المملوكي اتجهت أنظار السلاطين إلى إعمار جامع الأزهر، والاهتمام بعلمائه وطلابه بالمنح والوهبات والأوقاف، كما أُتيح لهم المشاركة في النهضة العلميّة والاجتماعية والثقافية في الدولة، وقد ارتفعت مكانتهم إلى أن أصبحت لهم دورًا هامًا في توحيه سياسة الحكم.

وفي عهد الخلافة العثمانيّة في تركيا، أُنشئ منصب شيخ الأزهر وذلك في القرن الحادي عشر للهجرة، وقد حدث في تلك الفترة ركود وذلك لقيام السلطان سليم الأول بترحيل عدد من علماء جامع لأزهر إلى عاصمة الدولة العثمانيّة الأستانة وكذلك ترحيل أعداد كبيرة من الصناع المهرة والعمال الفنيين.

وبمجيء الحملة الفرنسية على مصر وذلك في 1798م، أدرك قائد الحملة نابليون بونابرت أهمية الأزهر ومدى قوة تأثير شيوخه في الشعب المصري، فقد نجح في التودد إلى عدد منهم وأخذ ينتهز الفرص للاجتماع بهم؛ للتحدث معهم في أمور علميّة في بعض آيات القرآن، كما يشعرهم باحترامه لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام.

وقد أنشأ نابليون مركزًا للشورى وتبادل الآراء، وقد ضم مشايخ الأزهر إلى عضوية المجلس، لكن هذا لم يغِب عن أذهان الشعب المصري بمدى خداع السياسة الفرنسية، وقد ثاروا على نابليون وقادته أكثر من ثورة، وقد شاركهم الأزهريون في هذه الثورات، وكانوا في مقدمة الثائرين. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "جامع الأزهر"، marefa، 2019-9-8. بتصرّف.
  2. "عن الجامع الأزهر"، azhar، 2019-9-8. بتصرّف.
  3. "تاريخ الأزهر عبر العصور"، azhargraduates، 2019-9-8. بتصرّف.

229 مشاهدة