أين تقع دولة هايتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٣ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

هايتي

تتمتع بنظام حكم جمهوري وبتعداد سكاني يصل حتى 9.9 مليون نسمة يتوزعون على مدنها ومناطقها وعلى رأسها العاصمة بورتو برانس، وينحدرون من أصول أفريقية ومختلطة مع أعراق أخرى، ويتحدثون اللغة الفرنسية والهايتية وذلك تاثرًا بالاحتلال الفرنسي الذي جعلها مستعمرة من مستعمراته حتى تاريخ الأول من يناير من عام 1804م الذي أصبح عيدًا وطنيًا ويومًا للاستقلال والاحتفال السنوي، ويدين غالبيتهم بالرومان الكاثوليك بجانب أقلية من البرتستانت ونسبة أقل ممن لا دين لهم، ويعد الغورد هو العُملة الرسمية للدولة الذي يعتمد اقتصاديًا على الموارد الطبيعية مثل المعادن وأهمها البوكسيت والنحاس والرخام، وقطاع الصناع ببعض الصناعات الخفيفة والملابس والمنسوجات، ولكن الأهم هو الزراعة بسبب استغلال خصوبة التربة والأراضي الشاسعة ومن أبرز محاصيل هايتي الكاكاو والبن والفواكه مثل المانجو والموز، وتعاني هاييتي من التضخم الاقتصادي وارتفاع المديونية العامة للدولة والبطالة وانخفاض معدلات الأجور والدخل العام للفرد في المجتمع[١].


هايتي جغرافيًا

تقع هايتي في أمريكا اللاتينية في الثلث الغربي من البحر الكاريبي لجزيرة هسبانيولا، وذلك في أرخبيل الأنتيل الكبير أو أرض الجبال العالية كما كان يسميها الهنود الحمر والسكان الأصليين فيما مضى، وذلك على مساحة تزيد عن 27 ألف كيلومتر مربع تتنوع فيها التضاريس الجغرافية وأبرزها الجبال، إذ يبلغ ارتفاع أعلاها 2.680 م، وقد كان كريستوفر كولومبوس هو أول من حطت سفينته على شواطئها وذلك في عام 1492م ليبدأ بتأسيس قاعدة إسبانية كان هدفها التنقيب عن الذهب وزراعة الأرض وإحضار محصولها إلى الدولة الأم، وقد أساؤوا معاملة السكان الأصليين وأبادوا الكثير من القبائل حتى لم يبق منهم سوى بضع مئات، وذلك اضطرهم إلى إحضار العديد من القوى العاملة من إفريقيا، ولما فشلت خطتهم خرجوا منها لتبدأ مرحلة استعمار جديدة من قِبل الفرنسيين، وقد شهدت هايتي في عصرهم ازدهارًا كبيرًا ورخاءً حتى أصبحت أغنى دول المنطقة، وقد تخلل تلك الفترة العديد من الصراعات والحروب التي دفعت فرنسا إلى استخدام القوة، وفي فترة زمنية لاحقة تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية لإرغام هايتي على العمل وسداد الديون المترتبة عليها للدول الاستعمارية، مما جعلها تعاني لفترة طويلة من ويلات وآثار ذلك إلى أن تمكنت من تحقيق الاستقلال ومحاولة الوقوف على قدميها من جديد[٢].


السياحة في هايتي

تحتوي هايتي على الكثير من المعالم الطبيعية والتاريخية التي تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح سنويًا، ومن أبرزها:

  • العاصمة بورت: التي تحتوي على شواطئ وفنادق ومنتجعات توفر للسائح أفضل الخدمات، ومن معالمها كنيسة نوتردام ومتحف فنون هايتي وسفينة سانتا مارينا.
  • المطاعم والمقاهي: التي تعكس المطبخ الكاريبي الغني بعدد من الأطباق مثل الفطر والذرة المدخن، وطبق الفاصولياء مع الأرز، وصلصة البصل بالأعشاب وغيرها.
  • بوتيونفيل: الواقعة على سفح التل الهادئ، وفيها العديد من المعارض الفنية والفنادق، وتتميز بالحياة الليلية الصاخبة التي لا تنام حتى الصباح.
  • المهرجانات والكرنفالات الوطنية: التي تقام دوريًا في هايتي وبعضها يستمر على مدار أسابيع خاصة في مواسم الصيف، وتتعدد الفقرات لتتناسب وكافة الفئات في العائلة[٣].


المراجع

  1. "هايتي "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-27. بتصرّف.
  2. "هايتي "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-27. بتصرّف.
  3. "جزيرة هايتي "، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-27. بتصرّف.