أدعية لحفظ المسافر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:١٥ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
أدعية لحفظ المسافر

أفضل أدعية لحفظ المسافر و عودته بسلامة

إذا كان لديك قريب أو صديق مسافر، وتريد أن تدعو الله تعالى ليحفظه ويرده إليك سالمًا، نُقدم لك بعض الأدعية التي يمكن أن تدعي بها:[١]

  • يُستحب أن يدعي المقيم للمسافر بـ استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، وذلك اقتداءً برسول الله، فعن عبدالله بن يزيد الخطمي قال: [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يستودع الجيش قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم].[٢]
  • عن أنس رضي الله قَالَ: جَاءَ رَجلٌ إِلَى رسول الله صَلى الله عليه وسلم فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ: زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، قَالَ زِدْنِي قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، قَالَ زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ].[٣]
  • عَن أَبِي هريرة رضي الله عنه قَالَ: [وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ].[٤]


سورة لتيسير السفر

لا يوجد في السنة أحاديث تدل على ضرورة قراءة سورة معينة قبل السفر، وهناك حديث ورد فيه بعض السور التي يُستحب قراءتها قبل السفر، إلا أنه حديث ضعيف ولا يجوز أن يُستدل به، عن جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :[أَتُحِبُّ يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: اقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، و (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، وَافْتَتِحْ كُلَّ سُورَةٍ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاخْتِمْ قِرَاءَتَكَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ جُبَيْرٌ: وَكُنْتُ غَنِيًّا، كَثِيرَ الْمَالِ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ مع من شاء الله أن أخرج معهم فِي سَفَرٍ فَأَكُونُ مِنْ أَبَذِّهِمْ هَيْئَةً، وَأَقَلِّهِمْ زَادًا، فَمَا زِلْتُ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأْتُ بِهِنَّ: أَكُونُ مِنْ أَحْسَنِهِمْ هَيْئَةً، وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا، حَتَّى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِي ذلك][٥].[٦]


مَعْلومَة: دعاء المسافر بنفسه

قدّمت لنا السنة النبوية العديد من الأدعية المأثورة التي يمكن أن يدعو بها المسافر لنفسه، ليحفظه الله من كل شر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: [كَانَ إِذَا استَوَى عَلى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ كبَّر ثلاثاً ثم قال: " سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وَإِنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ فِي سفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنْ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوّْن عَلَيْنا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنّا بُعْدَهُ. اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ في الأهْلِ. اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ والأهْلِ. وإذا رَجع قالهنّ وزاد فيهنّ: آيِبُونَ، تائبُونَ، عابدُونَ، لرَبِّنَا حامِدُون][٧]، ولم يرد في السنة النبوية دعاء آخر لحفظ المسافر إلى أن يرجع إلى أهله سالمًا، إلا أن محافظة المسافر على أذكار الصباح والمساء، وسؤاله الله تعالى السلامة والعافية، فإنه يُرجى أن يستجيب الله له، فيحفظه ويسلمه إلى أهله، إلا أذا أراد الله بحكمته ابتلاء العبد، فلا راد لقضائه سبحانه ولا مُعَقِّب لحكمه.[٨]


المراجع

  1. "ما يقوله المقيم للمسافر عنده سفره والمسافر للمقيم."، الاسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-25.
  2. رواه ابو داود، في سنن ابي داود، عن عبدالله بن يزيد الخطمي، الصفحة أو الرقم:2601، موقع الدرر السنية.
  3. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن انس بن مالك، الصفحة أو الرقم:3444، موقع الدرر السنية.
  4. رواه الالباني، في صحيح ابن ماجه، عن ابو هريرة، الصفحة أو الرقم:2295، موقع الدرر السنية.
  5. رواه الالباني، في السلسلة الضعيفة، عن جبير بن مطعم، الصفحة أو الرقم:6963، موقع الدرر السنية.
  6. "هل صحَّ في السنَّة قراءة سور معينة من القرآن قبل السفر ؟"، إسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-24. بتصرّف.
  7. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:1342، موقع الدرر السنية.
  8. "هل ثمة دعاء يحفظ المسافر حتى يرجع إلى أهله ؟"، الاسلام سؤال وجواب، 2006-05-28، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-25.