أجمل ما قيل عن الشوق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
أجمل ما قيل عن الشوق

الشوق

إنّ الشوق والحب متناسبان دائمًا، فكلًّما زاد الحب زاد ولع الاشتياق، ولا يمكن أن تتولد مشاعر الحب والغرام دون أن يشتاق المحب لمحبوبه، لأنّ المحب الحقيقي دائمًا ما يُريد في أن يرى محبوبته، وفي حال كانت بعيدة عنه فسيكون على الدوام متذكرًا ومشتاقًا لها، ويشعر إذا التقى بها بعد غياب طويل، أنّه لم يراها بعد، وأحيانًا يُخبرها أنّه مشتاق لها حتى عندما تكون معه في نفس المكان، وهذا ليس كذب أو ادعاء بل إنّه يُعبِّر عن أسمى درجات الاشتياق الحبيب لمحبوبته، وأحيانًا يتبدل الأمر؛ فيزول الشوق، وتزول معه المحبة، وهذا يرجع لأسباب عديدة، من أهمها؛ زوال الحب. [١]


أجمل ما قيل عن الشوق

ونجد العديد من العبارات الجميلة التي تُقال في مشاعر الشوق، وفي هذا المقال سنعرض بعض من هذه المقالات:[٢]

  • أحبّك وفي داخلي ألف نبضة تخاف فقدانك.
  • الصباح والمساء الذي لا أسمع به صوتك، لا يُمكِن اعتباه صباحًا ومساءً.
  • إن هواك في قلبي يضيء العمر إشراقًا سيبقي حبّنا أبديًا بالرغم من أن البعد عملاقًا.
  • الشوق نفسه سيخبره عن مدى الاشتياق؛ لأنّ الشوق لهُ جنوده، وخادميه، ورسله.
  • في وقت اشتياقي لكَ، تتركّز كل أفكاري وتهرب مني إليك، ويشدني الشوق، والحنين بشدة إليكَ.
  • حينما تشتاق تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلّها وجهًا واحدًا.
  • عندما تدمع عيناي عند ذكر اسمك.. أدرك أنّ الشوق غلب العقل، والقلب أتعب الجسد.
  • الشوق شعور داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه، فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن والألم لمن فارقنا.
  • ربما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك.
  • الحبّ خارطة الحياة، والشوق مؤشر الموت.
  • الحب هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، ولكن بنفس الوقت تشعر بالدفء؛ لأنه قريب في قلبك.
  • ما أصعب أن تبكي على أمر ليس منه رجاء، وأن تطلب شيئًا هو والنجوم في البعد سواء، أن تحب شخصًا يعاملك بجفاء، وأن تضحي في سبيل شخص لا يعرف معنى الوفاء.
  • لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بكَ، لكان لدي حديقة أمشي بها طول حياتي دون أن تنتهي.
  • يغيب البعض، وهم حاضرون في أذهاننا، أكثر من وقت حضورهم في حياتنا.
  • أفكر بكَ بكل لحظة بكل ساعة، وبكل يوم أنسى نفسي وأنا أفكر بكَ، لم أعد أرى شيئًا أمامي سوى خيالك، وذكرى أحداثنا، وصوت همساتك تداعب أحلامي.


أبيات شعر عن الشوق

قال الشعراء قصائد كثيرة في الحب والشوق إلى المحب ومنها:

[٣]
  • شعر أبو مدين التلمساني:

مَتى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تراكُمُ

وأسْمَعُ مِن تلكَ الدِّيار.

ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا

ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم
  • الشاب الظريف:

وَلَيْسَ الهَوَى إِلّا التِفَاتَةُ طَامِحٍ

يَرُوقُ لِعَيْنَيْهِ الجَمَالُ المُنَعَّمُ خَليليَّ

خَليليَّ ما للقلب هاجت شجونه

وعاوده داء من الشوق مؤلم
  • فارق جويدة:

وما العمر يا أطهر الناس ظلًا

سحابة صيف كثيف الظلال


قد يُهِمُّكَ

يُوجد العديد من قصص الحب في التاريخ التي تَلوَّع فيها العشاق بنار الشوق، ومنهم من فاز بحبه بالنهاية، ومنهم من بقي على حاله مشتاقًا لمحبوبه ومن هذه القصص:[٤]

  • المرقش الأكبر مجنون أسماء: المرقش الأكبر، واسمه عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيه توفي في عام 552 م، وقد عشق المرقش ابنة عمه أسماء، ولكنَّ أباها رفض تزويجه له وطلب منه مهرًا مستحيلًا، وهو أن يُرافق الملوكـ ويصبح من الرجال الأسياد، فقبل الشرط وسافر إلى اليمن، تلبيةً لطلب عمه، وصادق ملكها وعاد به إلى الديار، فوجد أنّ والدها زَوَّجَ حبيبته لشخص آخر من الأثرياء عندما مرّ بقوم والد محبوبته جدب وقحط، وعندما اعترض المرقش على ذلك، أخبره عمًّه أنّ أسماء قد ماتت، ولكنّه اكتشف الخديعة فبدأ يجوب الصحاري والقفار للبحث عن محبوبته ليموت بين أحضانها بعد أن وجدها أخيرًا بعد أن أنهكه المرض.
  • المخبَّل وميْلاء: هو كعب، عبد الله بن أبي سعد الوراق، وتعد قصته مختلفة عمّا سبق؛ إذ إنه هامَ بأخت زوجته التي كانت تزيد عنها جمالًا وحسنًا ورقة، وتُدعى (ميلاء) وسرعان ما تعلق بها، وحدث أنّهما كانا مرة جالسان بصفاء، فاكتشفت أم عمرو زوجة كعب الأمر، فأخبرت إخوتها السبعة، فجمع الإخوة أنفسهم لحل هذه المشكلة، واستنكار ما يحدث، ولكن العاشق أسرع بالسفر إلى الشام حياءً منهم، وبعد مرور فترة من الزمن علم الأخوة إلى أين ذهب كعب، فأرادوا أنْ يطمئنوا عليه ويزوجوه الميلاء، فحزموا أمرهم وأخذوها معهم، والتقى القوم صدفة مع كعب في الطريق على نبع ماء، فسأل ما الخبر؟، فأخبروه أنّ الميلاء قد ماتت، فزفر زفرةً مات منها مكانه، ودفنا في قبرين متجاورين.
  • مُرَّة بن عبد الله ومعشوقته ليلى: هو مُرّة بن عبد الله بن هليل بن يسار، وكان من الشعراء المقلين في نظمهم، وخصص شعره لليلى معشوقته فقط، وهي ليلى بنت زهير بن يزيد بن خالد بن عمرو بن سلمة وهما أولاد عم، وكان يهجوا كل شخص يتقدم لخطبتها، واتخذ من الشعر سلاحًا ليدافع به عن محبوبته، ففر الرجال من لذاعة الكلمات وقسوتها، ولكن يوجد رجل يدعى المنجاب بن عبد الله تقدم لخطبتها وتمّ طلبه، دون أن يسمع من هجاء مُرَّة، أو أنّه لم يهتم به، ورحل بها إلى منطقةٍ بعيدة في اليمن، فماتت ليلى حسرةً على حبيبها، وعندما علم مرُّة بن عبدالله بالأمر، أُغمي عليه ثم بات ينعى الناعون أنفسهم، واستمر في ندبها وكب وجهه على قبرها، وبقي ملازمًا له يبكي وينوح إلى أن لحق بها.


المراجع

  1. "كيف يحدث اشتياق الحبيب وكيف يمكن جعل الحبيب يشتاق؟"، تسعة، 5/6/2020، اطّلع عليه بتاريخ 5/6/2020. بتصرّف.
  2. "55 مقولة عن الشوق والحنين"، edarabia، 9/6/2020، اطّلع عليه بتاريخ 9/6/2020. بتصرّف.
  3. "أبيات شعر شوق"، عالم الأدب، 5/6/2020، اطّلع عليه بتاريخ 5/6/2020. بتصرّف.
  4. "غير مجنون ليلى .. 7 من أشهر «مجانين العشق» في التراث العربي"، sasapost، 9/6/2020، اطّلع عليه بتاريخ 9/6/2020. بتصرّف.