أجمل ما قيل عن التوبة والاستغفار

أجمل ما قيل عن التوبة والاستغفار
أجمل ما قيل عن التوبة والاستغفار

التوبة والاستغفار

الدعاء هو الصلة التي تربط بين الإنسان والله عز وجل، ويجب الحرص عليها، والتوجه إلى الله في تضرع وخشوع، لطلب الحوائج وتيسير الأمور، والله تعالى يحب العبد الذي يدعوه، حيث أن الدعاء من أحب العبادات إلى الله، والله مجيب دعوة الداعي إذا دعاه، كما يجب الالتزام بشروط الدعاء، والتي من أهمها عدم الدعاء بما يتنافى مع تعاليم الدين، أو الدعاء بما يغضب الله، أو الدعاء بالشر والأذى للغير، مع الأخذ بالأسباب، والدعاء في أوقات الاستجابة، كالدعاء قبل الفجر بساعة واحدة، والدعاء أثناء نزول المطر، وفي الحج والعمرة، أو الدعاء في ليلة القدر.


آيات عن التوبة والاستغفار

  • آدمُ عصى ربه فتاب وأناب واعترف بالذّنب فقال وزوجه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[١]، فكانت النتيجة: {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ}.[٢]
  • قال ابن القيم – رحمه الله – : فكم بين حالِـه ( يعني آدم ) وقد قيل له: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ}[٣]، وبين قوله: {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ}[٢].
  • نبيُّ الله نوح يقول بلسان العبد الفقير : {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ}[٤].


أجمل كلام عن التوبة والاستغفار

  • التائب عن الذنب كمن لا ذنب له.
  • عندما يتوب المرء يكاد أن يكون بريئًا.
  • كل تائب نادم وما كل نادم بتائب.
  • التوبة يجب أن تكون للمستقبل لا للماضي.
  • ليست التوبة ندمًا على الأذى الذي تسببنا به بقدر ما هي الخوف مما قد يلحق بنا.
  • الاعتراف بالخطأ فضيلة، والتوبة من الذنب منجاة.
  • التوبة هي ربيع الفضائل.
  • إذا لم نستطع أن نتوب فإننا لا نستطيع أن نسامح.
  • "أنا أسوأ إنسان فى الكرة الارضية، اعترف بذلك، في بداية بدايتى كنت أقول: يارب أى ذنب فعلته لأستحق هذا العذاب؟ كنت أتصور ان ذنوبي لا تستحق العذاب، كنت سيدًا من سادة الكبرياء، ودون أن أدري، كنت أهوى بكلمتي لنفس الموضع الذي هوى إليه إبليس حين رأى أنه خير من آدم.
  • اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور: علم، وحال، وفعل. فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجابًا بين العبد وبين كل محبوب، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب، فالتوبة ترك الذنب في الحال، والعزم على أن لا يعود، وتلافي ما مضى.
  • تعد ذنوبي عند قوم كثيرة، ولا ذنب لي إلا العلا والفضائل.
  • دع عنك ما قد فات في زمن الصبا، واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب.
  • يقول محمد الغزالي: إن الفضحية عقبة أمام التوبة ومن مزق الأستار التي لفتت بها الأقدار فقد مهد لنفسه طريقًا إلى النار.
  • يقول ابن قيم الجوزية: القلب يمرض كما يمرض الجسم وشفاؤه بالتوبة ويصدأ كما يصدأ المعدن وجلاؤه بالذكر ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى.
  • يقول عبد الرحمن الكواكبي: الاستبداد أعظم بلاء يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة.
  • التوبة النصوح أن يتوب من الذنب، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللبن في الضرع. (عمر بن الخطاب)
  • الاعتراف بالخطأ أول خطوة على طريق التوبة.
  • ما أكثر المؤمنين الذين يرتكبون جميع ما يستطيعون من معاصٍ معتمدين على التوبة في آخر المطاف، أو معتمدين على سعة المغفرة. (عبد الله القصيمي(
  • لا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك، فما جعل الله التوبة إلا للخطاة وما أرسل الأنبياء إلا للضالين وما جعل المغفرة إلا للمذنبين وما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ فيغفر. (مصطفى محمود)
  • يا بني: لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة. (لقمان الحكيم)
  • التوبة ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود. (علي بن ابي طالب)
  • يقول محمد أبو الفتوح غنيم: لا يصدق التوبة إلا من جربها، أما من لم يجربها فسيظل أسير الصورة الأولى لأنه لم يعرف الثانية.
  • يقول علي بن أبي طالب: لا تكن بما نلت من دنياك فرحًا ولا لما فاتك منها ترحًا ولا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته
  • يقول ابن تيمية: القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
  • ما أحلى إسم الله التواب ! يعطي المذنب أملا ليبدأ من جديد ويخرجه من دائرة الإحباط. (أحمد الشقيري)
  • يقول علي الطنطاوي: إن للتوبة روحًا وجسدًا فروحها استشعار قبح المعصية وجسدها الامتناع عنها.


شعر عن التوبة والاستغفار

  • وقفتُ ببابك ياخالقي
ُأقلّ الذنوبَ على عاتقي

أجرّ الخطايا وأشقى بها

لهيبًا من الحزن في خافقي

يسوقُ العباد إليكَ الهدى

وذنبي إلي بابكم سائقي

أتيتُ ومالي سوى بابكم

طريحًا أناجيكَ يا خالقي

ذنوبي أشكو وما غيرها

أقض منامي من مقلتي

أعاتب نفسي أما هزها

بكاء الأحبة في سكرتي

أما هزها الموت يأتي غدًا

وما في كتابي سوى غفلتي

أما هزها من فراش الثرى

ظلامٌ تزيد به وحشتي

ندمتُ فجئتُ لكم تائبًا

تسابقني بالأسى حسرتي

أتيت وما لي سوا بابكم

فإن تطردنّي فوا ضيعتي

إلهي أتيتُ بصدق الحنين

يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين

إلهي أتيتكَ في أضلعي

إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين

إلهي أتيتُ لكم تائبًا

فألحق طريحكَ في التائبين

أعنه على نفسهِ والهوى

فإن لم تعنه فمن ذا يُعين

أتيتُ وما لي سوا بابكم

فرحماكَ يا ربي بالمذنبين

أبوحُ إليكَ وأشكو إليك

حنانيكَ يا ربي إنا إليك

أبوحُ إليك بما قد مضى

وأطرحُ قلبيَ بين يديك

خُطاي الخطايا، ودربي الهوى

وما كانَ تُخفى دروبي عليك

تراني فتُمهلني منَّةً

وتسترُ سودَ الخفايا لديك

أتيتُ وما لي سوى بابكم

ولا ملتجى منكَ إلا إليك

إلهي من لي إذا هالني

بجمعِ الخلائقِ يومَ الوعيد

إذا أحرقت نارُكم أهلها

ونادت أيا ربي هل من مزيد

إذا كلُ نفسٍ أتت معها

إلى ربها سائقٌ وشهيد

وجئتكَ بالذنبِ أسعى به

مُخِفَ الموازين عبدًا عنيد

إلهي إلهي بمن أرتجي

وما غيرُ عفوِكَ عني أريد

عبيدُك قد أوصدوا بابهم

وما لي سواكَ إله العبيد


المراجع

  1. سورة الأعراف، آية: 23.
  2. ^ أ ب سورة طه، آية: 122.
  3. سورة طه، آية: 119.
  4. سورة هود، آية: 47.

428 مشاهدة