أجمل ماقاله الشعراوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

من أجمل أقوال الشعراوي

  • إياك أن تظن أن الأمية عَيْب في رسول الله، فإنْ كانت عيباً في غيره، فهي فيه شرف؛ لأن معنى أمي يعني على فطرته كما ولدتْه أمه، لم يتعلم شيئاً من أحد، وكذلك رسول الله لم يتعلَّم من الخَلْق، إنما تعلم من الخالق فعلَتْ مرتبةُ علمه عن الخَلْق.
  • إياك أن ترد الأمر على الله سبحانه وتعالى ! فإذا كنت لا تصلي، فلا تقل وما فائدة الصلاة، وإذا لم تكن تزكي، فلا تقل تشريع الزكاة ظلم للقادرين، وإذا كنت لا تطبق شرع الله، فلا تقل أن هذه الشريعة لم تعد تناسب العصر الحديث، فإنك بذلك تكون قد كفرت والعياذ بالله ! ولكن قل يا ربي إن فرض الصلاة حق، وفرض الزكاة حق وتطبيق الشريعة حق، ولكنني لا أقدر على نفسي فارحم ضعفي يا رب العالمين، إن فعلت ذلك، تكن عاصيا فقط
  • لا تبقى ألفاظ في لغة الإنس تعبر عن التنعم الذي يعيشه أهل الجنة لأنه لم تره عين ولم تسمع به أذن ولا خطر على الفؤاد ولذلك فإن كل ما نقرؤه في القرآن الكريم يقرب لنا الصورة لاغير.
  • إن الدين كله بكل طاعاته وكل منهجه قائم على أن هناك حسابًا في يوم القيامة وأن هناك يوما نقف فيه جميعًا في مواجهة الله تعالى ليحاسب المخطئ ويثيب الطائع ذلك هو الحكم في مختلف تصرفاتنا الإيمانية فلو لم يكن هناك يوم نحاسب فيه فلماذا نصلي؟ لماذا نصوم؟ ولماذا نتصدق؟ القرآن الكريم كتاب يبصرنا بقضية القمة في العقيدة وهي أنه لا إله سوى الله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله، وهو بذلك يطلع الناس من الظلمات إلى النور.


أروع أقوال الشعراوي

  • إذا أردت أن تحقق سعادة في حياتك، وأن تقطن آمنًا مطمئنًا فخذ المبتغى عن الله، وخذ الطريق عن الله فإن هذا ينجيك من توتر اختلافات الحياة التي تتغير وتتبدل. والله قد حدد لخلقه ولكل ما في كونه أقصر سبيل لبلوغ الكون سعادته والذين لا يأخذون ذلك الطريق يتعبون أنفسهم ويتعبون مجتمعهم ولا يحققون شيئا. إذن فالهدف يحققه الله لك، والطريق يبينه الله لك وما عليك سوى أن تجعل مراضاتك في الحياة خاضعة لما يريده الله وذلك شدد عليه الشيخ الشعراوي.
  • آيات الكتاب الكريم ومنهجه لا تؤخذ بالتمني، ولكن لابد أن يعمل بها، وأن الذين كفروا في تمتعهم بالحياة الدنيا لا يرتفعون فوق مرتبة الأنعام، وأنهم يتعلقون بأمل كاذب في أن التنعم في الدنيا لا غير، ولكن الحقيقة غير هذا وسوف يعلمون.
  • تشاهد بإيمانك ما تعجز عينك عن أن تشاهده تلك هي البصيرة الإيمانية، وهي أصدق من مشاهدة العين لأن العين قد تخدع صاحبها ولكن الفؤاد المؤمن لا يخدع صاحبه أبدا وسنذكر ف القادم بعض من اقوال الشيخ الشعراوي عن الصلاة .
  • وضح الحق سبحانه وتعالى أن الذين يلتفتون الى الدنيا وحدها، هم كالأنعام التي تأكل وتشرب، لكن الأنعام أفضل منهم، لأن الأنعام تقوم بمهمتها في الحياة، في حين هم لا يقومون بمهمة العبادة وهذه واحده من أجمل ما قاله الشعراوي.
  • لهدى يفتقر هاديا ومهديا، وغاية ترغب في أن تحققه فإذا لم يكن هناك قصد أو مقصد فلا معنى لوجود الهدى لأنك لا ترغب في أن تبلغ إلى شيء وهكذا لا ترغب فيمن واحد من أن يدلك على سبيل إذن لا بد أن نوجد الغرض أولا ثم نبحث عمن يوصلنا إليها.
  • الغيب هو ما لا يعلمه سوى الله تعالى، والرسل لا يعلمون الغيب ولكن الله تعالى يعلهما بما يشاء من الغيب ويكون ذلك معجزة لهم ولمن اتبعوهم ومن الأفضل لنا ان نتبع نصائح واقوال الشيخ متولي الشعراوي، أجمل ما قال .


أجمل ما قاله الشعراوي

  • منهج الشيطان يحتاج إلي خلوة، إلى مكان لا يراك فيه أحد، ولا يسمعك فيه أحد، لأن العلن في منهج الشيطان يكون فضيحة، ولذلك تجد غير المستقيم يحاول جاهداً أن يستر حركته في عدم الاستقامة، ومحاولته أن يستتر هي شهادة منه بأن ما يفعله جريمة وقبح، ولا يصح أن يعمله أحد عنه، ومادام لا يصح أن يراه أحد في مكان ما، فأعلم أنه يحس أن ما يفعله في هذا المكان هو من عمل الشيطان الذي لا يقره الله، ولا يرضى عنه.
  • نفسية المنافق إذا أردت أن تحددها، فهو إنسان بلا كرامة، بلا رجولة لا يستطيع المواجهة، بلا قوة يحاول أن يمكر في الخفاء، ولذلك تكون صورته حقيرة أمام نفسه، حتى لو استطاع أن يخفي عيوبه عن الناس، فيكفي أنه كاذب أمام نفسه لتكون صورته حقيرة أمام نفسه.
  • لا تستخدم فمك إلا في شيئين فقط: هم الصمت و الإبتسامة!

الإبتسامة لحل المشكلات ، والصَمت لتجاوز المشكلات.

  • الحيَاة ليست كما تظنون ! الحياة قِيم ومسؤوليات ورعاية وشيء من العناء يوما ما كل شيء سيغدو ذكرى لا تملكون أمامها سوى أن تبتسموا وتُخفوا عبراتكم وكل ما تمرون به الآن استمتعوا به يوما ما ستتمنون عودته بأفراحه وأتراحه ! هذا ما تحكيه لنا التجاعيد على وجوه المَسنين.
  • إذا اطاع الإنسان منهج الله تعالى في حركته في الفعل والترك وعاش في قالب التكليف الرباني فسيكون مثل الأشياء المسخرة في الكون كالشمس عندما تشرق وتغرب وكالقمر عندما ينتقل في منازله وعندئذ سوف تنتظم حياته ويريح ويستريح.


أحلى العبارات عن الشعراوي

  • يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُون لماذا تشهد؟ لأنها لم تعد مسخرة للإنسان تتبع أوامره في الطاعة والمعصية، فحواسك مسخرة لك بأمر الله في الحياة الدنيا وهي مسبحة وعابدة.
  • فإذا أطاعتك في معصية فإنها تلعنك لأنك أجبرتها على المعصية فتأتي يوم القيامة وتشهد عليك.
  • كأنك ذهبت للمسجد لتأخذ شحنة إيمانية تعينك وتسيطر على كل حواسك في حركتك في التجارة، وفي الإنتاج، وفي الاستهلاك، وفي كل ما ينفعك وينمي حياتك.
  • وحين يأمرك ربك أن تفرغ لأداء الصلاة لا يريد من هذا الفراغ أن يعطل لك حركة الحياة، إنما ليعطيك الوقود اللازم لتصبح حركة حياتك على وفق ما أراده الله.
  • انظر إلى الهدهد يقول للنبي: {أحطت بما لم تحط به..} [النمل:22]. هذا هو الهدهد المخلوق الأقل من سليمان عليه السلام يقول له: عرفت ما لم تعرفه، وكأن هذا القول جاء ليعلمنا حسن الأدب مع من هو دوننا، فهو يهب لمن دوننا ما لم يعلمه لنا، ألم يعلمنا الغراب كيف نواري سوأة الميت؟ {فبعث الله غرابا يبحث في الأرض..} [المائدة:31].
  • فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ما هو الخوف وما هو الحزن؟ الخوف أن تتوقع شرا مقبلا لا قدرة لك على دفعه فتخاف منه، والحزن أن يفوتك شيء تحبه وتتمناه.
  • والحق سبحانه وتعالى يقول في هذه الآية: من مشى في طريق الإيمان الذي دللته عليه وأنزلته في منهجي فلا خوف عليهم، أي أنه لا خير سيفوتهم فيحزنوا عليه، لأن كل الخير في منهج الله، فالذي يتبع المنهج لا يخاف حدوث شيء أبدا.