هل يمكن علاج تسوس الأسنان طبيعيًا؟

هل يمكن علاج تسوس الأسنان طبيعيًا؟
هل يمكن علاج تسوس الأسنان طبيعيًا؟

تسوس الأسنان

يعد تسوس الأسنان من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا بين الأطفال والبالغين، وهو ظهور فجوات داخل السن المصاب بعد تضرر الطبقة الصلبة المغلفة للسن، وتكمن مشكلة التسوس في استمراره لسنوات قبل ظهور أي أعراض صحيةن مما يؤدي إلى تجاهل علاجه، ومن الأعراض الدالة على وجود تسوس في الأسنان تغير لون السن إلى الأسود أو البني، وزيادة حساسية الأسنان، والشعور بألمٍ في الأسنان عند تناول الأطعمة أو المشروبات الباردة أو الساخنة، وعادةً ما ينجم هذا الأمر عن تكاثر البكتيريا فوق أسطح الأسنان وتحويلها السكريات الموجودة في الطعام إلى أنواعٍ أخرى من الأحماض القادرة على ثقب الأسنان تدريجيًا، وتُعرف البكتيريا المُسماة بالعقدية الطافرة بكونها من أشهر أنواع البكتيريا التي تتسبب بحدوث تسوس في الأسنان عبر تشكيلها لغشاء رقيق من الترسبات الحمضية القادرة على تدمير البنية المعدنية للسن، وتعرية طبقات السن الواقعة تحت مينا الأسنان مباشرة، كما قد ينتج التسوس عن أسباب عديدة منها الإكثار من تناول السكريات وعدم تنظيف الأسنان والعناية بها[١][٢]، ويجدر بالذكر أن الرّجال من جميع الفئات العمرية معرضين للإصابة بتسوس الأسنان، إلّا أنّ الأطفال هم الأكثر عرضةً، ولأن العديد من كبار السن يعانون من تراجع أو انحسار اللثة فإن البكتيريا المسببة للتسوس في الفم تتلامس مع جذر السن، مما يؤدي إلى الإصابة به على أسطح الجذور المكشوفة للأسنان.[٣]


علاج تسوس الأسنان طبيعيًا

لا يمكن تجاهل مشكلة تسوس الأسنان دون علاج لتأثيرها على الحياة اليومية نظرًا لما تسببه من مشاكل صحية مثل الشعور بالألم الذي قد يستمر لعدة ساعات، وصعوبة مضغ وبلع الطعام، وتورم حول منطقة الإصابة، وتكسر وتساقط الأسنان في الحالات المتقدمة وغيرها، ويرى الخبراء أن من الصعب علاج تسوس الأسنان دون الاستعانة بطبيب الأسنان، لكنهم في الوقت نفسه لا يخفون وجود بعض الأساليب الطبيعية أو المنزلية التي يُمكنها إيقاف التسوس قبل أن يصل إلى طبقات عميقة داخل الأسنان، ويُعد تنظيف الأسنان بفرشاة الأسنان لمرتين في اليوم من بين الخطوات الأولى الضرورية عند الرغبة بعلاج تسوس الأسنان دون الاستعانة بالطبيب، أما بالنسبة إلى الخطوات أو الأساليب الأخرى الخاصة بهذا الأمر فإن الأدلة العلمية المتوفرة لتعزيز فاعليتها تبقى محدودة بعض الشيء، ويُمكن ذكر أهمها على النحو الآتي[٤][٥]

  • القرنفل: يعد القرنفل من أفضل أنواع التوابل التي تساهم في التخفيف من آلام الأسنان وعلاج تسوسها لما يحتويه من مضادات طبيعية للعدوى البكتيرية والالتهابات، كما يساعد استعمال زيت القرنفل في منع انتشار التسوس.
  • الليمون: يحتوي الليمون على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة التي تساعد في تطهير الفم والتخلص من البكتيريا المسببة للتسوس، وذلك بمضغ قطع الليمون أو إبقائها بعض الوقت في الفم قبل شرب كمية جيدة من الماء.
  • الكركم: يحتوي الكركم على مركبات مضادة للالتهابات تساعد في علاج تسوس الأسنان والقضاء على البكتيريا المسببة لها، كما أن الكركم يحافظ على سلامة اللثة، وذلك بمزج مطحون الكركم مع زيت الخردل وتدليك مكان الألم.
  • صودا الخبز: نظرًا لتمتع البيكربونات بخصائص قاعدية فإن استعماله يساعد في التخلص من الحموضة المسببة لنمو البكتيريا في الفم، بالإضافة إلى دوره في تبييض الأسنان، وذلك بوضع فرشاة الأسنان في محلول الصودا مع الماء وتنظيف الأسنان بها.
  • الثوم: بالإضافة إلى خصائص الثوم العلاجية كمضاد حيوي طبيعي لعلاج الالتهابات والعدوى البكتيرية والفطرية، فهو مسكن جيد للآلام المرافقة للتسوس، وذلك بوضع قطعة صغيرة منه على مكان الألم.
  • الملح: يمكن لمحلول الماء الدافئ والملح تسكين آلام الأسنان بفعالية وتطهير الفم من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.
  • زيت شجرة الشاي: يعد زيت شجرة الشاي من أفضل الزيوت الطبيعية المستعملة لعلاج العدوى والالتهابات، كما أنه يساهم في التخلص من التسوس بتدليك اللثة ومكان الألم بالزيت قبل غسل الفم بالماء الدافئ.
  • استخدام الزيوت الطبيعية: ينصح بعض ممارسي الطب الشعبي القديمة بمقاومة تسوس الأسنان عبر وضع ما يُعادل ملعقة واحدة من زيت السمسم أو جوز الهند حول الأسنان لبعض الوقت ثم بصق الزيت خارج الفم، وقد أكدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2009 على وجود قدرة فعلية لزيت السمسم على التقليل من حجم الترسبات البكتيرية بصورة مشابهة لما عند غسولات الفم الطبية، وإذا كانت مضمضة الزيت تقلل البلاك فيمكن أن يساعد ذلك على إعادة تمعدن المينا، ومنع تسوس الأسنان، لكن ما زالت هذه الطريقة بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد آثارها وفعاليتها.
  • تجنب الأطعمة الغنية بحمض الفيتيك: يمتلك حمض الفيتيك قدرة استثنائية على التسبب بحدوث تسوس في الأسنان، وهذا دفع بالكثير من المختصين إلى القول بأن تجنب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بهذا الحمض يُمكنه أن يكون كافيًا لمنع الإصابة بتسوس الأسنان، لكن ما يزال يوجد نقص في الأدلة الحديثة لدعم هذه الفرضية، وقد توصلت إحدى الدراسات في عام 2004 إلى حقيقة مفادها أن لهذا الحمض أثرٌ سلبي على امتصاص الجسم للمعادن الموجودة في الطعام، وتتضمن أبرز أنواع الأطعمة التي تحتوي على هذا الحمض كل من القمح، والأرز، والذرة، وبعض أنواع الفاصولياء والفول.
  • مكملات فيتامين د: خلصت إحدى المراجعات العلمية عام 2013 إلى أن أخذ مكملات فيتامين د يُمكنه المساعدة كثيرًا على تقليل خطر الإصابة بتسوس الأسنان، ويمكن أن يكون لهذا الفيتامين تأثير بالتمعدن، الأمر الذي يساعد على تقوية مينا الأسنان، إذ يحتاج الجسم إلى فيتامين د من أجل امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفات من الطعام، وبالإمكان الحصول على بعض الكميات من فيتامين د عبر التركيز على تناول منتجات الألبان والتعرض لأشعة الشمس.[٢]
  • جذر عرق السوس: يشتهر عرق السوس بامتلاكه لمركبات كيمائية قادرة على مقاومة البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وفقًا لإحدى الدراسات التجريبية عام 2011، بل قد توصلت دراسة أخرى في العام نفسه إلى أن مص مصاصات الحلوة التي تحتوي على عرق السوس يُمكنه أن يُساهم في منع الإصابة بالتسوس أيضًا، مع ذلك توجد حاجة إلى المزيد من البحث قبل أن يوصي أطباء الأسنان بهذه الطرق للوقاية من التسوس.
  • عشبة الألوفيرا: يمكن أن يساعد جل الصبار الأسنان على مقاومة البكتيريا التي تسبب التسوس، ويقتل التأثير المضاد للجراثيم في هذا الجل البكتيريا الضارة في الفم[٦]، وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث، إلا أن الصبار يمكن أن يساهم في إعادة تمعدن المينا في مرحلة ما قبل التجويف، كما أشارت إحدى المراجعات العلمية في عام 2015 إلى امتلاك مستخلصات عشبة الألوفيرا لخصائص مضادة للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان، لكن العديد من الخبراء ما زالوا متشككين بهذا الأمر.
  • الشاي: توصلت نتائج أحد الدراسات التي أجريت على حيوانات الهامستر عام 2003 إلى وجود قدرة للشاي الأسود على تقليل حدة تسوس الأسنان عند هذه الحيوانات، وقد أكدت الدراسات التي أجريت على الفئران من قبل إلى احتواء شاي الأولونج تحديدًا على مضادات للأكسدة يُمكنها منع الإصابة بتسوس الأسنان[٧].
  • تجنب الأطعمة والمشروبات السكرية: يعد استهلاك السكر من الأسباب الرئيسية لحدوث تجاويف الأسنان، ويختلط السكر مع البكتيريا الموجودة في الفم، مما يشكل حامضًا يضعف المينا، وتوصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص بالوقاية من تسوس الأسنان عن طريق تناول كمية أقل من الأطعمة والمشروبات السكرية[٨].
  • العلكة الخالية من السكر: أظهرت بعض التجارب السريرية بأن علك العلكة الخالية من السكر قد ساهم في إعادة توزيع المعادن في طبقة مينا الأسنان، وقد ركز الباحثون جهودهم على تقصي دور العلكة التي تحتوي على مركب الزايليتول، وكانت نتيجة أبحاثهم أن لهذه العلكة مقدرة على تحفيز إنتاج اللعاب داخل الفم، ومقاومة البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان، وزيادة مستوى قاعدية الطبقة المترسبة فوق الأسنان.[٢]
  • تنظيف الأسنان بمعجون الفلورايد: يلعب الفلورايد دورًا حيويًا في الوقاية من تسوس الأسنان وإعادة توزيع المعادن داخل مينا الأسنان، إذ تشير نتائج دراسة أجريت عام 2014 إلى أن معجون الأسنان الغني بالفلوريد يصلب المينا بطريقة فعالة للغاية، كما يمنح الأسنان الحماية التي تحتاجها في مكافحة بكتيريا التسوس[٩]، وتوجد الكثير من الدراسات والأدلة العلمية التي أكدت على أن تنظيف الأسنان بانتظام باستعمال معاجين الأسنان التي تحتوي على الفلورايد يُمكنه بالفعل أن يمنع حصول التسوس في الأسنان، لكن معظم هذه الدراسات قد أجريت على الأطفال الصغار والمراهقين وليس على البالغين.[٢]


العلاجات الطبية لتسوس الأسنان

تعتمد العلاجات الطبية لمشكلة التسوس على حالة المصاب، لذا يجب مراجعة طبيب الأسنان لتحديد الطريقة المناسبة ومنها:[١٠]

  • وضع حشوة للأسنان بعد تعرض الجزء الصلب منها للتلف، وذلك بإزالة الجزء التالف واستبداله بتاج جديد للأسنان.
  • سحب العصب في الحالات المتقدمة لتسوس الأسنان، إذ يجب حفر قناة الجذر وإزالة العصب التالف للتخلص من الألم ومنع انتشار التسوس للأسنان المحيطة.
  • حفر السن المصاب بالتسوس وإزالة الأجزاء التالفة وحشو السن بحشوات خاصة بلونٍ يناسب لون الأسنان الطبيعي.


الأساليب المنزلية لمنع تسوس الأسنان

على الرغم من كثرة العلاجات والأساليب التي يُمكنها أن تمنع أو تقاوم تسوس الأسنان، إلا أن الخبراء ما زالوا متشككين بنجاعة أي منها، كما أن الكثير منهم يرون أن من المبكر النصح باتباع أي من هذه الأساليب لعلاج تسوس الأسنان أو الوقاية من تسوس الأسنان؛ لأن الاعتماد على هذه العلاجات وتجاهل العلاجات الطبية يُمكنه أن يؤدي إلى مشاكل وخيمة فيما بعد[٧]، وعلى أي حال، يبقى هنالك الكثير من الأطباء الذين يرون أن بالإمكان تقوية الأسنان ومنع حدوث التسوس عبر الحرص ببساطة على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفوسفور؛ كالجبنة، واللحوم، والمكسرات، والحليب، بالإضافة إلى تناول الأطعمة التي تُساعد الجسم على إفراز المزيد من اللعاب داخل الفم؛ كالتفاح والكمثرى.[١١].


الوقاية من تسوس الأسنان

معظم حالات تسوس الأسنان ترتبط بعدم العناية بها بطريقة صحيحة، لذا ينصح باتباع النصائح التالية لحماية الأسنان من التسوس ومنع الإصابة بأمراض اللثة، ومن هذه النصائح:[١٢]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين يوميًا على الأقل وتشجيع الأطفال على ذلك للتخلص من طبقة الجير المسببة لتلف الأسنان.
  • التقليل من استهلاك السكريات والمشروبات الغازية.
  • اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن لتقوية الأسنان وحماية اللثة.
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًا للتأكد من سلامتها واكتشاف مشكلة التسوس مبكرًا.
  • تجنب إعطاء الأطفال زجاجات الحليب أو العصائر قبل موعد النوم دون تنظيف الأسنان.
  • استعمال خيط التنظيف الطبي لتنظيف المناطق بين الأسنان وحول اللثة.


أساليب طبيعية للوقاية من تسوس الأسنان

ينوه بعض الباحثين إلى إمكانية اللجوء لبعض العلاجات الطبيعية البسيطة للوقاية من تسوس الأسنان، منها الآتي[١٣]:

  • التوت البري: يحتوي التوت البري على مركبات كيميائية قادرة على محاربة تسوس الأسنان وتثبيط إنتاج البكتيريا للأحماض المسببة لتسوس الأسنان وفقًا لإحدى الدراسات التي نشرت عام 2008، وقد تحدث الباحثون الذين أجروا الدراسة عن إمكانية أن يكون التوت البري مفيدًا أيضًا في محاربة أمراض أخرى تصيب الفم والأسنان بفضل خواصه المضادة للالتهابات.
  • فطر الشيتاكي: أظهرت نتائج إحدى الدراسات الأولية التي أجريت على الفئران بأن لفطر الشيتاكي مقدرة على الوقاية من تسوس الأسنان.


عوامل خطر الإصابة بتسوس الأسنان

يمكن ذكر أبرز عوامل خطر الإصابة بتسوس الأسنان كما يأتي:[١٤]

  • موقع الأسنان: إذ غالبًا ما يحدث التسوس في الأسنان الخلفية بسبب وجود الكثير من الثنيات والحفر فيها، مما يؤدي إلى تجمع الطعام، نتيجةً لذلك يصعب الحفاظ عليها نظيفةً.
  • تناول الوجبات الخفيفة أو المشروبات باستمرار: تساهم الوجبات الخفيفة في إعطاء البكتيريا القوة اللازمة لتدمير السن، كما أن المشروبات الغازية والحمضية تساهم في تكوين الأحماض التي تضعف المينا.
  • عدم استخدام فرشاة الأسنان كثيرًا: إذ يؤدي عدم تنظيف الأسنان بعد مدة قصيرة من تناول الطعام أو الشراب إلى تشكل البلاك بسرعة، ويمكن أن تبدأ المرحلة الأولى من التسوس.
  • جفاف الفم: ينجم جفاف الفم عن نقص اللعاب الذي يساعد على منع تسوس الأسنان عن طريق التخلص من الطعام والبلاك، كما يمكن أن تساعد المواد الموجودة في اللعاب على مواجهة الأحماض التي تنتجها البكتيريا، ويمكن أن تزيد بعض الأدوية، أو بعض الحالات الطبية، أو التعرض للإشعاع على الرأس أو الرقبة، أو بعض أدوية العلاج الكيميائي من خطر التجويف عن طريق تقليل إنتاج اللعاب.
  • تآكل الحشوات أو أجهزة طب الأسنان: يمكن أن تضعف حشوات الأسنان مع مرور الوقت، أو تبدأ بالضعف وتطوير حواف خشنة، الأمر الذي يسمح للبلاك بالتراكم بسهولة ويصعّب إزالته، ويمكن أن تصبح أجهزة الأسنان غير ملائمة، مما يسمح للتسوس بالبدء من تحتها.
  • حرقة المعدة: يمكن أن تسبب حرقة المعدة أو مرض الارتداد المريئي تدفق حمض المعدة إلى الفم، مما يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان والتسبب بأضرار كبيرة في الأسنان، الأمر الذي يعرّضها لهجمات البكتيريا بصورة أكبر، بالتالي حدوث تسوس الأسنان، ويمكن أن يوصي الطبيب باستشارة طبيب مختص لتحديد ما إذا كان ارتجاع أحماض المعدة السبب في فقدان المينا.
  • اضطرابات الأكل: يمكن أن يؤدي فقدان الشهية والشره المرضي إلى تآكل الأسنان وتجويفها بنسبة كبيرة، كما أن حمض المعدة الناتج عن التقيؤ المتكرر يغطي الأسنان، مما يؤدي إلى تحلل المينا، ويمكن أن تتداخل اضطرابات الأكل أيضًا مع إنتاج اللعاب.


مضاعفات تسوس الأسنان

يعد تسوس الأسنان أمرًا شائعًا، مع ذلك يمكن أن يكون للتجاويف وتسوس الأسنان مضاعفات خطيرة ودائمة، ويتضمن أبرزها ما يأتي:[١٤]

  • الألم.
  • خراج الأسنان.
  • التورم أو تشكُّل القيح حول الأسنان.
  • تلف الأسنان أو كسرها.
  • مواجهة مشكلات في المضغ.
  • تغير موقع الأسنان بعد فقدان إحداها.

عندما تصبح حالة التجاويف وتسوس الأسنان شديدةً يمكن أن يعاني الشخص مما يأتي:[١٤]

  • الألم الذي يتداخل مع الحياة اليومية.
  • فقدان الوزن، أو مواجهة مشكلات في التغذية بسبب الألم، وصعوبة تناول الطعام والمضغ.
  • فقدان الأسنان، مما يمكن أن يؤثر على المظهر وثقة الشخص بنفسه واحترامه لذاته.
  • في حالات نادرة يمكن أن يؤدي خراج الأسنان إلى إصابات أشد خطورةً أو مهددةً للحياة.


المراجع

  1. By Mayo Clinic Staff, "Cavities/tooth decay"، Mayo Clinic, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Christine Frank, DDS (27-6-2017), "How to Get Rid of Cavities"، Healthline, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  3. "Tooth Decay", nih, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  4. Christine Frank, DDS (20-3-2018), "Are there natural ways to prevent cavities?"، Medical News Today, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  5. By: DoctorNDTV (2018-8-8), "14 Home Remedies To Get Rid Of Cavities"، DOCTOR.NDTV, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  6. S. P. Mangaiyarkarasi, T. Manigandan,1 M. Elumalai (2015 Apr; 7), "Benefits of Aloe vera in dentistry", J Pharm Bioallied Sci., Page S255–S259. Edited.
  7. ^ أ ب Cathy Wong (21-9-2018), "3 Natural Remedies for Tooth Decay"، Very Well Health, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  8. Paula Moynihan (2016 Jan 7), "Sugars and Dental Caries: Evidence for Setting a Recommended Threshold for Intake1,2,3", Adv Nutr, Page 149–156. Edited.
  9. Murali Srinivasan,1 Martin Schimmel,1 Martine Riesen, (2014 Dec 20), "High-fluoride toothpaste: a multicenter randomized controlled trial in adults", Community Dent Oral Epidemiol, Page 333–340. Edited.
  10. Carefree Dental (2016-3-8), "7 Things You Can Do to Prevent Tooth Decay"، Carefree DENTAL, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  11. Alfred D. Wyatt Jr., DMD (23-1-2017), "Diet and Oral Health"، Webmd, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  12. Jeffrey Allen (2015-4-2), "8 EASY WAYS TO PREVENT TOOTH DECAY & GUM DISEASE"، pellsmiles, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  13. Cathy Wong (18-5-2019), "3 Natural Remedies for Tooth Decay"، Very Well Health, Retrieved 5-9-2019. Edited.
  14. ^ أ ب ت "Cavities/tooth decay", mayoclinic, Retrieved 26-1-2020. Edited.

508 مشاهدة