ما هي اقوى دولة في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
ما هي اقوى دولة في العالم

مؤشرات قوة الدول

تسعى الدول إلى تحقيق الرفاهية لشعوبها وتأمين حاجياتها وتقوية اقتصادها وجيشها بما يعزز مناعتها ويبسط قوتها داخليًا وخارجيًا، فقوة الدولة وتموضعها مقارنة ببقية دول العالم يمكّنها من بسط هيمنتها ونفوذها ويكرس سيطرتها على نحو إيجابي ويحقق لها المكاسب الجمة.

ولا يمكن المقارنة بين دول العالم من حيث القوة دون الاعتماد على عدد من المؤشرات والمعايير والأسس التي تحددها الدراسات الموثوقة، ولقد كان الاعتماد في السابق على مؤشرات القوة العسكرية والمساحة وعدد السكان والموقع ولكن ومع التطور الكبير الذي شهده العالم كان لا بد من إضافة عناصر ومؤشرات جديدة تواكب ذلك التقدم فأضيفت إلى المؤشرات التقليدية مؤشرات جديدة مثل القوة الاقتصادية والتكنولوجية ووسائل الإعلام والاتصال الحديثة والموارد البشرية المؤهلة، والقوة والبسطة العسكرية وغيرها، وتسعى كل دول العالم إلى تحسين ترتيبها وفقًا لهذه المؤشرات حتى تبلغ مراتب متقدمة ضمن الدول الأقوى في العالم، ومن أقواها وأكثرها نفوذًا روسيا والصين والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان، وتبقى الولايات المتحدة الأمريكية أقوى دولة في العالم رغم المنافسة الشرسة التي تلقاها من تلك الدول وبخاصة العملاق الصيني.


أقوى دولة في العالم

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أقوى دولة في العالم بفضل عدد من العوامل التي تجعلها متفوقة على بقية الدول المنافسة، ومن بين تلك العوامل:

  • الاقتصاد: يعد اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية أقوى اقتصاد متنامي في العالم وهو يعتمد على اقتصاد السوق الذي يتحكم فيه الاستثمار الحر والمنافسة التجارية، إذ تمتلك قوة صناعية وزراعية رائدة بالإضافة إلى قوتها في قطاع الخدمات، فالولايات المتحدة الأمريكية هي أول قوة صناعية في عدة مجالات كتكرير البترول وصناعة السيارات والطائرات ومجال الطاقة والكهرباء ومواد الاستهلاك بالإضافة إلى صناعات قطاع التكنولوجيا الدقيقة المتطورة، وهي أول قوة فلاحية إنتاجًا وتصديرًا وتسيطر على حصة كبيرة من الإنتاج العالمي الفلاحي رغم ضعف مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الأمريكي مقارنة بقطاعات أخرى كالخدمات، الذي يعد قطاعًا قويًا جدًا وخاصة في مجالات الإدارة والسياحة والترفيه والبنوك، وهي تحتل المرتبة الأولى عالميًا في قطاع الخدمات الذي يساهم بنسبة كبيرة في الناتج الداخلي الخام، وتظهر قوة الاقتصاد الأمريكي أيضًا في قوة الاستثمارات إذ إنها من أكبر الدول المستثمرة بالخارج ولها النصيب الأكبر من الشركات متعددة الجنسيات.
  • عدد السكان: يبلغ عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 326 مليون نسمة، وهو ما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث عدد السكان بعد كل من الصين والهند، وتتميز التركيبة السكانية للأمريكيين بالتنوع والثراء وتعدد الأعراق والثقافات واللغات رغم أن اللغة المسيطرة هي الإنجليزية، وهو ما يشكل عاملًا من عوامل القوة لهذه الدولة.
  • المساحة: تمتد مساحة الولايات المتحدة الأمريكية على 9.83 مليون كم2 وهي تمتد على مساحة شاسعة جدًا بين المحيطين الهادئ والأطلسي بالإضافة إلى عدد من الأراضي وجزر الكاريبي والمحيط الهادئ، وتمكنها هذه المساحة من احتلال المرتبة الثالثة عالميًا بعد كل من روسيا وكندا.
  • القوة العسكرية: تخصص الولايات المتحدة الأمريكية 3.5% من ناتجها المحلي الإجمالي للنفقات العسكرية إذ يعد الجيش الأمريكي أقوى جيش في العالم ويتجاوز عدد أفراد القوات المسلحة الأمريكية المليونين ولا يفوقها عددًا إلا الجيش الصيني، وتمثل القوة العسكرية رمزًا من رموز قوة الولايات المتحدة الأمريكية إذ تمكنها من فرض هيمنتها وتنفيذ مختلف أنواع العمليات العسكرية في أي مكان من العالم.
  • القوة التكنولوجية: تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية عددًا ضخمًا من الشركات التكنولوجية العملاقة إذ كانت لها ثمانية من أصل أول خمسة عشر شركة تكنولوجية من حيث الإيرادات في العالم لسنة 2015.
  • قوة الإعلام: توجد بالولايات المتحدة الأمريكية أكبر خمس تكتلات إعلامية في العالم تسيطر على شبكات التلفزة الأربع الكبرى بالإضافة إلى السيطرة على خمسة من استوديوهات السينما الكبرى الست.


دول العالم القوية

ينافس الولايات المتحدة الأمريكية من حيث القوة عدد من الدول الأخرى من أبرزها:

  • روسيا: تنافس روسيا الولايات المتحدة الأمريكية بفضل مواردها الطبيعية الهامة ومساحتها الشاسعة وإنفاقها العسكري الكبير.
  • الصين: تعتبر الصين من القوى الصاعدة الآخذة في السيطرة على العالم في مختلف المجالات التكنولوجية والعسكرية والاقتصادية، وبفضل سياساتها وقوتها البشرية أصبحت الصين قوة عالمية كبرى ذات وجود مهيمن.
  • المملكة المتحدة: تمثل المملكة المتحدة واحدةً من الدول القوية، إذ يحتل اقتصادها المرتبة السادسة عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي.
  • ألمانيا: تبرز ألمانيا كواحدة من الدول القوية حيث أصبحت تتزعم دول الاتحاد الأوروبي سياسيًا واقتصاديًا إذ تحتل المرتبة الرابعة عالميًا من حيث قوة الاقتصاد، وكانت الأقدر على استيعاب أعداد جديدة من اللاجئين في العقد الماضي.