كيف يكون الم القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٨
كيف يكون الم القولون

القولون

القولون هو جزء من الأمعاء الغليظة في الجهاز الهضمي. ويلعب دورًا هامًا للغاية في كيفية استفادة أجسامنا للطعام الذي نأكله، بعد تكسيره في المعدة وامتصاصه في الأمعاء الدقيقة، تُمرر المواد الغذائية غير القابلة للهضم من خلال القولون، فهو مسؤول عن امتصاص أي مياه متبقية وأملاح وفيتامينات من المواد الغذائية وتكثيفها في البراز. ثم تمرر المادة البُرازية من القولون السيني إلى المستقيم، إذ يُحتفظ بها قبل أن تفرز كفضلات. عندما يكون القولون في حالة صحية، فإنه يزيل النفايات التي لم يعد الجسم بحاجة إليها، في حين عندما يكون القولون غير صحي، يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل المؤلمة.


أعراض آلام القولون

تشمل أعراض اضطرابات القولون عادةً ما يلي:

  • ألم في البطن.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الغازات.
  • الانتفاخ.
  • التشنج.
  • الإعياء.


أسباب آلام القولون

أسباب ناتجة عن الالتهابات

القولون عرضه للالتهابات، وعادةً ما تكون بسبب:

  • حمية غذائية قاسية.
  • ضغط عصبي.
  • نمط الحياة غير الصحي.
  • الأدوية.


أسباب ناتجة عن أمراض الأمعاء الاتهابية

  • إلتهاب القولون التقرحي، الذي يسبب ألمًا في القولون السيني وهو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة.
  • داء كرون، الذي يسبب عادةً ألمًا حول زر البطن أو على الجانب الأيمن السفلي منه.
  • التهاب الرتج، الذي يسبب ألم القولون السيني.
  • متلازمة القولون العصبي، التي تسبب في كثير من الأحيان ألمًا في الجزء الأيسر أسفل البطن.
  • سرطان القولون والمستقيم، الذي نادرًا ما يسبب آلامًا في البطن.


الوقاية من مشاكل القولون

عادةً تحدث أمراض الأمعاء الالتهابية التي قد تسبب مشاكل في القولون بسبب سوء التغذية، لذلك يُنصح ببعض التعديلات في نمط الحياة للوقاية من هذه المشاكل، ومنها:

  • التقليل من تناول بعض الأطعمة: الخطوة الأولى في علاج آلام القولون والوقاية منه هي تعديل النظام الغذائي لمعرفة ما إذا كان بالإمكان الحد من الالتهاب، ومن الأطعمة التي قد تسبب الالتهاب: اللحم الأحمر، والأطعمة المقلية، والسكر المكرر والكربوهيدرات المعالجة، والكحول والقهوة.
  • ضبط نمط الحياة: الخطوة الثانية في علاج آلام القولون هي إجراء تغييرات في نمط الحياة، والقضاء على السلوكيات التي تؤثر سلبًا على صحة القولون، مثل: تدخين السجائر، عدم ممارسة الرياضة، الجلوس لفترات طويلة.
  • إعادة النظر في الأدوية: الخطوة الثالثة هي مراجعة الأدوية المتناولة والتوقف عن استخدام العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل الأسبرين والأيبوبروفين التي يمكن أن تزيد من الالتهاب وتؤثر على بطانة الأمعاء، إذ يستطيع الطبيب وصف بدائل عنها.
  • تناول المزيد من الألياف: الألياف الغذائية تُسرع عملية التخلص من الفضلات، مما يساعد على الحد من الإمساك والالتهابات، فوجود ما يكفي من الألياف يساعد القولون على التخفيف من الإجهاد والضغط الذي يمارسه على البطن والأوردة، مما يقلل من مخاطر الفتق، والبواسير، وتوسع الأوردة، وسرطان القولون، والبدانة، وضغط الدم المرتفع. ومن بعض المصادر الصحية للألياف: النخالة، والحبوب، والفواكة والخضروات، والمكسرات والبذور.
  • شرب المزيد من الماء: يساهم الجفاف في تكوين براز صلب ومؤلم وحركات أمعاء بطيئة، لذا يُنصح بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب المناسب.


علاج مشاكل القولون

طرق علاج مشاكل القولون متعددة، يمكن الاختيار منها حسب حالة المريض، ومنها:

  • تنظير القولون: باستخدام التنظير يمكن للطبيب علاج بعض أمراض القولون كالنزيف، أو الأورام الحميدة ، أو السرطان.
  • استئصال السليلة: تسمى إزالة ورم القولون استئصال السليلة.
  • جراحة القولون: باستخدام الجراحة المفتوحة أو التنظيرية، فيمكن إزالة جزء أو كامل القولون (استئصال القولون). ويمكن اتخاذ هذا الإجراء لوقف نزيف حاد، أو السرطان ، أو التهاب القولون التقرحي.
  • الأدوية المضادة للالتهابات: يمكن للعقاقير المختلفة إبطاء وظيفة جهاز المناعة، وتخفيف أعراض مرض الأمعاء الالتهابي.
  • المضادات الحيوية: يمكن أن تقتل الأدوية البكتيريا في القولون، وتستخدم لعلاج بعض حالات التهاب القولون.