كيف اعرف بنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
كيف اعرف بنفسي

 

قد يواجه الشخص مواقف محرجة نتيجة لعدم درايته بالطريقة المثلى أو الأسلوب الصحيح الذي يقدم فيه نفسه للآخرين ويعرفهم بشخصيته وبمؤهلاته وخبراته ومهارته بدقة وسلاسة ودون أن يسبب ذلك الإزعاج أو الملل عند المستمع. وتعد مقابلات العمل المواقف الأهم التي يحدد فيها مصير المتقدم للوظيفة بالقبول أو بالرفض، ولعلّ المقابلة الناجحة تحسّن من فرص كسب الوظيفة بل ويتعدى الأمر إلى تجاوز بعض شروط ومتطلبات الوظيفة.

 

الأمور التي يجب مراعاتها قبل التعريف بالنفس

على الشخص الذي سيهم بتعريف نفسه أمام غيره خاصة إذا كان الطرف المستمع أكثر من شخص أنّ يلمّ ببعض الأمور وأن يقوم بأمور أخرى، ومن هذه الاعتبارات:

  • معرفة طبيعة اللقاء، إن كان لقاءً رسميًا عامًا أم لقاءً خاصًا يتطلب تفاصيل دقيقة.
  • الاستعداد والتحضير الجيدان، ويتضمن هذا ترتيب المعلومات من الشخصية إلى المؤهلات والخبرات والمهارات الخاصة والتي سوف يعرضها أمام الطرف الآخر، والتأكّد مسبقًا من دقة تلك المعلومات وحفظ بالتواريخ المرتبطة بالخبرات والمؤهلات وصحتها ومدى علاقتها بالحدث، والاستعداد أيضًا يشمل اختيار اللباس الأنيق والألوان المناسبة ومراعاة النظافة الشخصيّة العامة.
  • التركيز على نقاط القوة التي يمتلكها والتي هو متمكن منها بدرجة كبيرة.
  • أن يكون صريحًا وواضحًا منذ البداية وعليه أنْ يضع بعين الاعتبار تجنب الارتجال، وعدم ادعاء ما ليس فيه من صفات.
  • الثقة بالنفس والهدوء يأتيان من خلال الاستعداد الجيد، وليس من كثرة الكلام وعلو الصوت.
  • التأكّد من الالتزام بحدود التعريف بالنفس واحترام خصوصية اللقاء وعدم تجاوز أسباب اللقاء.

النصائح المتعلقة بتقديم الشخص لنفسه

  • التحدث بصوت هادئ ومسموع للجميع.
  • البدء بتقديم نفسه بابتسامة وتحية الجميع وشكرهم على إتاحة الفرصة له بتقديم نفسه.
  • ذكر الاسم الكامل ووظيفته الحالية أو السابقة ومكان إقامته، ونبذة في جملة أو جملتين عن مكان الإقامة إن كان غريبًا على المسامع، والحديث عن الدرجة العلمية الحاصل عليها ومن أي معهد تعليمي والتاريخ الذي حصل فيه على شهادة ممارسة المهنة وتاريخ حصوله على الشهادات الأكاديمية والعلمية، الحديث عن المؤهلات والخبرات التي مكنته من ممارسة وظيفته وإتقانها على أكمل وجه، الحديث عن أمثلة مرتبطة بطبيعة اللقاء مشيرًا إلى التفاصيل التي يهم المقابل معرفتها، والأمثلة لا بدوأن تشمل معضلات أو قضايا تعرض لها وتعامل معها باحترافية.
  • محاولة التركيز على ما يجلب الطرف الآخر إلى مهاراته وإبداعاته وأثر إدارته في نجاح العمل، وقدرته على العمل تحت ضغوط عمل كبيرة، وهذا في العادة ما يهم الطرف الآخر سماعه خاصة إذا كان موضوع اللقاء وظيفيًا وكانت طبيعة الوظيفة وتتطلب مواجهة ظروف عمل قاسية.
  • أثناء الحديث يجب أن يوضّح إمكانياته في التعامل مع بيئات ثقافية متنوعة، وعليه أن يبين احترامه للثقافات والعادات وأنّ يعبر عن قناعته بأن التمييز في العمل هو على أساس الكفاءة والجدارة فقط.
  • التعريج على الأسباب التي ساهمت في تطوّير قدراته ومهاراته.
  • الابتعاد عن الإطالة ومحاولة اختيار جمل قصيرة توصل المغزى بسرعة.
  • ذكر الدوافع التي حثته على تقديم نفسه أو التقدم إلى الوظيفة وأن يكون واقعيًا في طرح هذه الدوافع وعدم المبالغة والتهويل، كما على المتحدِّث المتقدم لوظيفة أنْ يبتعد عن الاستجداء العاطفي أو التطرق إلى ذكر خصوصيات لا تمت إلى اللقاء بصلة.
  • على المحدث أن يدرك خبرة وقدرات المستمعين، وألّا يسخر من غيره أو يبالغ في إظهار الثقة فتبدو نوعًا من الغرور والعنجهية، وعليه بالبساطة والتواضع في الحديث فهو أكثر ما ينصح به.
  • إظهار حماسه عند تقديم نفسه ورغبته الحقيقة في بذل كلّ ما في وسعه لإثبات جدارته واستحقاقه لتلك المكانة أو الخبرة .
  • أن يختم الحديث بشكر الجميع مرة أخرى ولحسن استماعهم، وأنه يتوق لسماع رأيهم بغض النظر أكان سلبيًا أو إيجابيًا.