كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

الأطفال

عندما يرزق الزوجان بالأطفال فإنهما يشعران بسعادة غامرة وفرح وسرور وبهجة عارمة؛ وذلك لأن وجود الأطفال الذين جعلهم الله زينة الحياة الدنيا يُحقق لكل منهما إحساس الأمومة والأبوة، ويعد الطفل هو كل صغير من عمر الولادة حتى وصوله لعمر النضج وبلوغ سن الرشد الذي غالبًا ما يكون في سن الثانية عشر أو الثالثة عشر تقريبًا، ويحتاج الأطفال إلى الكثير من الاهتمام والرعاية خاصة في الفترة الأولى من حياتهم؛ من الرضاعة والحماية والعلاج الدائم إلى أن يصل لمرحلة يستطيع فيها الاعتماد على نفسه في الأمور الحياتية اليومية على الأقل، وقد عانى الكثير من الأطفال حول العالم من عدد من الاضطهادات والصراعات التي نالت من طفولتهم وبراءتهم وجعلتهم عاجزين عن العيش كأقرانهم، ولهذا فقد قام بعض الأشخاص الذين تجمعهم أهداف مشتركة ورؤى موحدة بتأسيس منظمات وجمعيات خيرية مهمتها الحرص على رعاية الأطفال وتقديم الحقوق الأساسية لهم؛ مثل منع التضرر والأذى الجسدي والنفسي، والحق في الذهاب للمدرسة والتعلم، والحق في الحصول على عائلة تمنحهم الدفء والحنان المطلوب، والكثير من الحقوق الأخرى التي كفلتها الأديان السماوية أيضًا[١].


التعامل مع الطفل العنيد والعدواني والعصبي

قد يلاحظ الآباء والأمهات سلوكًا غير طبيعي للأطفال في بعض الأحيان كالعصبية أو التذمر أو إظهار ميول عدوانية، وسنبين فيما يأتي طريقة التعامل معهم وفق منهج علمي سليم:

  • منح الطفل حاجته من التغذية الصحية السليمة، وخاصة الخضراوات والفواكه الغنية بالبروتينات والفيتامينات والكثير من العناصر الرئيسية، فعند ضمان الحالة الصحية والبدنية سينعكس ذلك على الوضع النفسي.
  • تشجيع الطفل على ممارسة الألعاب الرياضية أو الهوايات البسيطة، فقد تكون العدوانية دليلًا على زيادة الطاقة والنشاط لدى الطفل وحاجته لمساحة خاصة من تفريغها.
  • قص القصص الإيجابية على مسامع الطفل والتي تمثل دلالات تربوية سليمة بالنسبة له، وعدد من القيم التي تهذب سلوكه وتكون بمثابة قدوة له.
  • مراقبة الطفل على الدوام والحرص على السؤال عنه؛ وذلك لأن العنف والعصبية قد يكونان ردود أفعال لتعرضه للعداء والهجوم من قبل الآخرين.
  • الحرص على تقديم المكافآت المادية والهدايا المعنوية للطفل، خاصة عندما يتبدل سلوكه للأحسن، وذلك لتحفيزه على التخلص من السلوك السلبي.
  • إظهار الكثير من الاهتمام والعناية بالطفل وعدم التردد في معانقته أو تقبيله، فالكثير من الأطفال يبحثون عن لفت النظر ولا يجدون وسيلة لتحقيق ذلك بغير التصرف العنيف والعدواني[٢].


حقوق الأطفال

توجد العديد من الاتفاقيات العالمية التي تضمن حصول الأطفال على كافة حقوقهم، ومن أهمها:

  • الحق في الحماية من العمل، فتوجد بعض الدول التي تقحم الأطفال في سوق العمل في سنِّ مبكرٍ، وهو أمر خاطئ.
  • الحق في ممارسة المزيد من الأنشطة الترفيهية، فالأطفال لا يهتمون بالجامعات أو العمل بقدر اهتمامهم باللهو واللعب.
  • الحق في الحصول على اسم موثق وشهادة ميلاد رسمية تثبت نسبه إلى العائلة.
  • الحق في حمايته من التعرض للتعذيب أو الانتهاك والممارسات المؤذية بحقه.
  • الحق في التعبير عن الرأي والرغبات من خلال الوسائل التي يراها مناسبة.
  • الحق في ممارسة شعائره الدينية بحريّة دون أن يتعرض له الغير[٣].


المراجع

  1. "طفل "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  2. "كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني "، ماميتو ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  3. "أهم حقوق الطفل في الحياة "، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.