كوكب الزهرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥١ ، ١٥ يونيو ٢٠٢٠
كوكب الزهرة

كوكب الزهرة

كوكب الزهرة هو واحد من كواكب المجموعة الشمسية التي تنتمي إليها الأرض التي نعيش عليها، وهو الكوكب الثاني من حيث القرب للشمس التي هي مركز المجموعة الشمسية، ويبعد عن الشمس قرابة 108 مليون كيلومتر، ويصنف كوكب الزهرة من الكواكب الترابية في المجموعة الشمسية، ويدور كوكب الزهرة حول الشمس دورة واحدة كل 224.65 يومًا، ويدور حول نفسه دورة كاملة كل 243 يومًا، ويتشابه كوكب الزهرة إلى حد كبير مع كوكب الأرض ويسمى الكوكبان بالتوأمين.

ويقدر العلماء عمر كوكب الزهرة بين 300 إلى 600 مليون سنة مما يجعله من الكواكب حديثة النشأة، وتشكل 80% من سطح الزهرة السهول البركانية الناعمة، وتعد كتلة الزهرة قريبة جدًا من كتلة الأرض وتبلغ قرابة 81% من كتلة الأرض، كما وينقص قطره عن قطر الأرض حوالي 650 كيلو متر، ولا يحتوي الزهرة على أقمار تابعة له كباقي الكواكب، كما ويوجد في الزهرة قرابة 167 بركانًا من البراكين الكبيرة، وتعد طبقات الزهرة مشابهة كثيرًا لطبقات الأرض، ويتكون الزهرة من ثلاث طبقات هي القشرة والدثار واللب، أما حجمه فيقدر بحوالي 85.7% من حجم كوكب الأرض.[١]


الغلاف الجوي لكوكب الزهرة

يعد غلاف كوكب الزهرة غلافًا كثيفًا للغاية ويتكون الغلاف من ثنائي أكسيد الكربون وكمية قليلة من النيتروجين، وتقدر كتلة غلاف الزهرة الجوي بأنه أكثر بـ 93 مرة من كتلة الغلاف الجوي للأرض، كما ويساوي الضغط على سطح الزهرة قرابة 92 ضعف ضغط الغلاف الجوي للأرض، أما كثافة الغلاف الجوي للزهرة فتساوي 65 كغم/م مكعب؛ أي ما يساوي 6.5% من كثافة الماء، ويعد الاحتباس الحراري في الزهرة هو أقوى احتباس حراري في المجموعة الشمسية كاملة مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الكوكب إلى قرابة 460 درجة مئوية، مما يجعل سطحه أكثر حرارة من سطح كوكب عطارد الذي هو أقرب من الزهرة للشمس، ويعتقد العلماء أن الغلاف الجوي لسطح كوكب الزهرة قبل مليارات السنين كان يشبه لدرجة كبيرة الغلاف الجوي للأرض وكان عليه ماء إلا أن الاحتباس الحراري الكبير تسبب بتبخر الماء الذي على سطحه.[٢]


جيولوجيا كوكب الزهرة

تمكن العلماء من جمع بعض المعلومات عن كوكب الزهرة من خلال السفن الفضائية وخصوصًا سلسلة السفن الروسية فينيرا، وتمكنوا أيضًا من جمع المعلومات من خلال الصور الرادارية للزهرة، ومن المعلومات التي أخذت عن جيولوجية كوكب الزهرة أن سطحه أملس في غالبه، وتحمل الكثير من البقع الموجودة على سطحه بعض الخصائص الجيولوجية للأرض، ويحتوي سطحه على أودية وفوهات بركانية وصدوع وجبال وسهول، ويوجد في كوكب الزهرة هضبتان أساسيتان بارزتان عن الأراضي المنخفضة، وتسمى هضبته الأولى باسم عشتار وهي بنفس مساحة جزيرة جرينلاند وأعلى منطقة فيها هي ماكسويل مونتس وترتفع قرابة 11 كيلومتر عن سطح الأرض، أما الهضبة الثانية فتسمى أفروديت وتبلغ مساحتها حوالي مساحة أمريكا الجنوبية، وتشكل هاتان الهضبتان قرابة 8% من المساحة الكلية لسطح كوكب الزهرة، كما وتدل بعض الشواهد على أن الزهرة ما يزال يتعرض للبراكين، كما ويوجد في كوكب الزهرة صدع كبير مقارب لحجم الصدع الإفريقي.[٣]


حقائق عن كوكب الزهرة

فيما يأتي بعض الحقائق عن كوكب الزهرة:[١]

  • كوكب الزهرة واحد من خمسة كواكب يمكننا رؤيتها من كوكب الأرض بالعين المجردة.
  • أول هبوط على كوكب الزهرة كان في عام 1970م عن طريق مركبة فضاء سوفيتية.
  • يعد كوكب الزهرة الكوكب الأكثر بريقًا بالرغم من أنه ليس الأكبر حجمًا كما أنه ثاني أوضح بريق فى سمائنا بعد القمر.
  • يدور كوكب الزهرة مع اتجاه عقارب الساعة على عكس دوران كوكب الأرض.
  • تغطي الصخور البازلتية أغلب سطح الزهرة، كما أن 65% منه مغطى بسهول من الحمم البركانية.
  • تتساقط المعادن على كوكب الزهرة بدلًا من الماء.
  • تشرق الشمس على كوكب الزهرة من المغرب كما أنها تغرب من المشرق.
  • يبلغ حجم الزهرة قرابة 928 مليار كم مكعب.


المراجع

  1. ^ أ ب "حقائق عن كوكب الزهرة.. تعرف على الكوكب توأم الأرض"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  2. "غلاف الزهرة الجوي"، nasainarabic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  3. "الزهرة"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.