علاج الدمامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠١ ، ١٤ يونيو ٢٠٢٠
علاج الدمامل

الدّمامل

يُعدّ الدّمل كتلة حمراء متهيجة تحت الجلد، وقد يكون لمسه مؤلمًا، ويمكن أن يتراوح حجم الدّمل من حجم العدس إلى حبّة الفطر متوسطة ​​الحجم، ويزداد حجم الكتلة خلال بضعة أيام إذ يصبح مليئًا بالصديد بسرعة، ويطوِّر في النهاية طرفًا أصفرًا أو أبيضًا أو "رأسًا" يؤدي إلى حدوث شقّ لتصريف القيح، وقد تعاني المناطق المجاورة للدّمل أيضًا من التورم، وتتطور الدّمامل عادةً عندما تدخل بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية إلى بصيلات الشّعر، وتُسهّل عمليّات خدش الجلد وشقوق الجلد دخول البكتيريا إلى جسمك والتسبب في حدوث العدوى، مما يُسبّب الدمامل، وتكون الأجزاء الرطبة من جسمك معرضة بشكل خاص لهذه العدوى لأن البكتيريا تزدهر في هذه المناطق، وعادة ما يُعثر على الدمامل على مؤخرة الرقبة أو الكتفين أو الفخذ، ويمكن أن تظهر أيضًا على وجهك أو رقبتك أو إبطيك أو أردافك، أو أي منطقة تتعرق فيها أو تعاني من الاحتكاك.[١]


علاج الدّمامل

تتحسن معظم الدمامل دون الحاجة إلى علاج طبي، إذ إنّ أحد أفضل طرق تسريع الشفاء هو وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الدّمل لمدة 10 إلى 20 دقيقة لـِ 3 أو 4 مرات في اليوم، وقد تزيد الحرارة من كمية الدم التي تدور حول الدّمل، مما يُرسل المزيد من خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى إلى المنطقة، وعندما ينفجر الدمل، من الأفضل أن يُغطّى بشاش معقم أو ضمادة لمنع انتشار العدوى، وبعد ذلك، ينبغي الالتزام بغسل اليدين جيدًا باستخدام الماء الساخن والصابون، ويجب الانتباه لعدم الضّغط على الدّمل لمنع الانفجار وانتشار العدوى.[٢]

ويمكن استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، وذلك للمساعدة في تخفيف أي ألم ناتج عن الدّمل، ومن الجدير بالذّكر أنّه يُمكن للطّبيب أن يُعالج الدّمل عن طريق التّجفيف، إذ في حالات تأخّر شفاء الدّمل، قد يقرر الطبيب تصريف محتواه، ويتطلب ذلك تخدير المنطقة أولًا ثم استخدام إبرة أو مشرط معقم لاختراق الدّمل، بالإضافة لصرف بعض المضادات الحيوية، ويوصى عادةً باستخدام المُضادّات الحيوية، إذ إنه من المهم جدًا إنهاء دورة المضادات الحيوية حتى لو اختفىت البثور، وإلا فقد تعود العدوى، وتستخدم المضادات الحيوية في الحالات التالية:[٢]

  • إذا كان لديك درجة حرارة عالية.
  • إذا أصبت بعدوى ثانوية، مثل التهاب النسيج الخلوي.
  • إذا كان لديك دمّل على وجهك، إذ إنّ خراج الوجه أكثر عرضة لحدوث المضاعفات.
  • إذا كنت تعاني من ألم شديد وعدم الراحة.


أعراض الدّمامل

يتميّز ظهور الدّمامل بمجموعة من الأعراض، بما في ذلك:[١]

  • الحكة قبل ظهور الكتلة.
  • آلام جسدية.
  • إعياء.
  • حمى وقشعريرة.
  • تقشّر في الجلد.
  • ظهور القيح عادة خلال يوم واحد من تكوين جمرة الدّمل.


تشخيص الدّمامل

من المحتمل أن يتمكن طبيبك من تشخيص الدمامل بمجرد النظر إليها، ويمكنه أيضًا تشخيص الحالة بعد إرسال عينة من القيح الذي تُفرزه أحد الدّمامل إلى المختبر لفحصها، وقد يكون هذا مفيدًا إذا كان لديك عدوى متكررة أو عدوى لم تستجب للعلاج القياسي سابقًا، وأصبحت العديد من أنواع البكتيريا التي تسبب الدّمامل مقاومة لأنواع معينة من المضادات الحيوية، لذا يمكن أن تساعد بعض الفحوصات المخبريّة في تحديد نوع المضاد الحيوي المُناسب لعلاج هذا النّوع من الدمامل، وذلك يكون بتحديد نوع البكتيريا المُسبّبة لهذا الدّمل.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Carbuncle", healthline, Retrieved 29-3-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Boils and carbuncles", nhs, Retrieved 29-3-2020. Edited.
  3. "Boils and carbuncles", mayoclinic, Retrieved 29-3-2020. Edited.