عجائب عالم البحار والمحيطات

عجائب عالم البحار والمحيطات

الماء

يعدّ الماء أصل الحياة على سطح الكوكب، وهو مادة أساسية في تكوين البحار والمحيطات والبحيرات والشلالات والجداول، وتتميز بتركيبها الكيميائي من جزيء الماء بالمكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة، وهو أكثر المواد تواجدًا على سطح الكرة الأرضية إذ إن ثلاثة أرباعها عبارة عن الماء فيما تحتل اليابسة جزءًا أقل مساحة، وعلى الرغم من ذلك، يعاني الإنسان من مشكلة شحّ المياه على الدوام، وذلك لأن كمية المياه لصالحة للشرب قليلة وتنحصر في الآبار الجوفية والارتوازية والينابيع العذبة وحسب، فيما تتميز مياه المحيطات والبحار بملوحة عالية لا يمكن للإنسان أو الكائنات الحية الأخرى احتمالها، وهو ما نبّه الجمعيات الكبرى والمنظمات المعنية بالحفاظ على البيئة إلى ضرورة الاهتمام بالمشكلة والبحث عن وسائل مناسبة لتحلية المياه ومساعدة المحتاجين في قارة إفريقيا على وجه التخصيص، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء يستطيع التواجد على ثلاثة صور وأشكال هي المياة الصلبة (الثلوج المجمدة)، والمياه السائلة (البحار والمحيطات ومياه الصنابير)، والمياه الغازية (في طبقات الجو العليا).


عجائب وغرائب عالم البحار والمحيطات

لطالما مثّل عالم البحار والمحيطات مادةً دسمة بالنسبة للإنسان، وذلك لأنه لا يعيش فيها ولا يستطيع رؤيتها، ولكن مع معدات الغوص المتطورة والآلات الحديثة والتقنيات التكنولوجية أصبح من الممكن رصد حياة قيعان البحار والمحيطات والتعرف على الغرائب والعجائب الآتية:

  • تمتلك معظم الكائنات الحية من الأسماك في قيعان المحيطات أضواءً في مقدمة رأسها تساعدها على رؤية الطريق والإمساك بالفرائس، وذلك في ظلّ العتمة الشديدة وانعدام الرؤيا.
  • تظهر مادة تشبه مادة الغسيل، وهي بيضاء اللون وكالرغوة، وتُعرف باسم زبد البحر، وهي عبارة عن الطحالب.
  • يوجد في قيعان البحار والمحيطات حيوان يدعى بالنجمة الهشة وشكله عبارة عن تفرعات نجمية غريبة، كما أنّه لا يمتلك دمًا ويعيش حتى 35 سنة ويصل وزنه إلى 5 كغ.
  • تحتوي مياه البحار والمحيطات على كائنات حية تدعى بقناديل البحر، وهي قادرة على توليد نسبة مرتفعة من الكهرباء قد تقضي على كائن حيّ، وتتميز هذه الكائنات بأنّه لا قلب لها ولا دماغ.
  • تنتشر ظاهرة تُعرف باسم المد الأحمر وهي عبارة عن مادة سامة تطلقها الطحالب وتؤدي إلى التلوث وقتل الكائنات الحية.
  • توجد أسماك في قيعان البحار والمحيطات تستطيع العيش في بيئة حرارتها (-2) درجة مئوية، كما أنّها تبدو بالنسبة للناظر كقطعة جليديّة مجمدة شفافة.
  • انتشرت العديد من الخرافات عن وجود محار كبير آكل للبشر، لكن الأبحاث الحديثة نفت ذلك على الرغم من وجود محار يصل طوله إلى 4 أقدام ونصف، وبوزن يبغ 550 باوند.
  • توجد ظاهرة تُعرف باسم الضوء الحيوي وهي عبارة عن تفاعل كيميائي يحدث في مياه البحار والمحيطات يجعل المياه تبدو متلألئة كما لو كانت سماءً مرصّعةً بالنجوم الساحرة.
  • يعدّ حيوان الأخطبوط ذو الثمانية أذرع الأذكى بين الحيوانات اللافقارية ـ وهو ما دفع العلماء إلى دراسة جهازه العصبي، كما أنه يمتلك ثلاثة قلوب.