طريقة فرمتة جهاز نوكيا

طريقة فرمتة جهاز نوكيا
طريقة فرمتة جهاز نوكيا

جهاز نوكيا

عند الحديث عن أجهزة الاتصالات والهواتف المحمولة فلا بد لنا من العودة للبدايات، وهذا يعني إلى شركة نوكيا العملاقة، والتي نشأت في قرية تدعى نوكيا في الريف الهولندي، وسرعان ما بدأت بتصنيع أضخم خطوط هواتف محمولة في العالم بأسره في عام 1972م، لتغزو خلال فترة قصيرة الأسواق العالمية بما فيها العربية، وتصبح أجهزتها عنوانًا للتكنولوجيا وآخر ما توصل له العلم في مجال الاتصالات، ولم تقتصر على الهواتف المحمولة فقط، بل تعدت ذلك إلى الألعاب وكاميرات التصوير والآلات الثقيلة والأجهزة الإعلامية وغيرها، وتطورت الشركة في عام 2008 م لتصبح مقسّمة إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي؛ وحدة البرمجيات، وحدة الأسواق، وحدة الأجهزة، وقد تطورت الأبحاث الخاصة في الشركة بالتعاون مع عدد من الجامعات البحثية مثل جامعة للتكنولوجيا في فنلندا، وجامعة كامبريدج وجامعة جلاسجو في المملكة المتحدة، وجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها[١].


طريقة فرمتة جهاز نوكيا

كغيره من الأجهزة فإن جهاز نوكيا يتعرض للعطب في بعض الأوقات بسبب تعرضه للفيروسات أو البرامج الغريبة، مما يجعله بطيء العمل بعد فترة من عمره أو قليل الكفاءة، وينصح مهندسو البرمجة المستخدمين بضرورة القيام بعمل فرمتة له، وسنبين فيما يأتي طريقة ذلك بالتفصيل:

  • التوجه إلى القائمة الرئيسية في سطح المكتب لجهاز نوكيا.
  • الضغط على ملف الأدوات والذي سيُظهر مجموعة من الخيارات، ويجب النقر على الضبط.
  • اختيار عام من بين الخيارات الفرعية، والذي سيظهر لائحة جديدة من الخيارات ويجب الضغط على الضبط الأصلي للهاتف.
  • سيطلب الهاتف من المستخدم إدخال رمز القفل الخاص به للتحقق من هوايته وزيادة في إجراءات الأمان.
  • سيبدأ الجهاز خلال ثوانٍ بعملية الفرمتة والتي تخلصه من أيّ ملفات مزعجة أو فيروسات تهدد البيانات الداخلية للجهاز[٢].


عيوب نوكيا

على الرغم من النجاح الكبير والعملاق الذي حققته نوكيا كرائدة في قطاع الاتصالات إلا أنها سقطت بسرعة مدوية مع بداية الألفية الجديدة لتتنحى أمام العديد من الشركات المنافسة والقادمة بقوة مثل أبل وسامسونج، ولم تستطع التعافي مجددًا واستعادة مكانتها إلا من محاولة بسيطة أجرتها عام 2008 م بإطلاق جيل جديد من الهواتف، ولكنه لم يكن بالمنتظر والمأمول، ويعود ذلك إلى عدد من العيوب التي أهملت الشركة إصلاحها والتنبه لها، وأبرزها:

  • حجم البطارية الصغير وغير المرضي الذي يجعل طاقة الهاتف تنفد بسرعة كبيرة، مما يجعله خيارًا ثانويًا للمستخدمين الفاعلين ورجال الأعمال.
  • الوزن الثقيل للهاتف، ففي الوقت الذي تحاول الشركات تقليل الوزن وجعله أخف ما يمكن لا يشكل عبئًا على المستخدم، فنوكيا ما زالت تنتج هواتف سميكة.
  • اقتصار شريحة الاتصال على واحدة رقمية، بينما تحتوي أغلب الهواتف الجديدة على شريحتين وأكثر.
  • المعالج في جهاز نوكيا قديم الطراز وآداؤه دون المستوى، بحيث يقلل ذلك من استخدام الجهاز واقتصاره على الضروريات.
  • البطارية مثبتة في جسم الهاتف بحيث لا يمكن تحريكها منه على الإطلاق أو إزالتها، وذلك يعني أن الضرر الذي يحصل للبطارية يتأثر به الجهاز مباشرة.
  • شكل الهاتف ما زال تقليديًا وبعيدًا عن الأشكال الجديدة ذات الشاشة الرقيقة التي صنعتها الشركات الأخرى[٣].


المراجع

  1. "نوكيا "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-7. بتصرّف.
  2. "كيفية عمل فورمات لأجهزة نوكيا "، تطبيقات نوكيا ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-7. بتصرّف.
  3. "عيوب ومميزات جهاز نوكيا "، أكاديمية الموبايل ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-7. بتصرّف.

393 مشاهدة