خطبة عن مولد النبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠
خطبة عن مولد النبي

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم من قبيلة قريش التي سكنت مكة، ولد في مكة، وقد مات أبوه قبل أن يولد، ثم ماتت أمه وهو طفلٌ صغير فكفله جده، ثم مات جده فكفله عمه أبو طالب، خاتم الأنبياء والمرسلين المبعوثين إلى الناس كافة، قال تعالى في كتابه العزيز: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}[١]، وسنتحدث في هذا المقال عن مولده صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى الحكم الشرعي للاحتفال، لا سيما وأنها عادة دارجة في زماننا الحاضر، ولم تكن مألوفة في زمانه أو زمن صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعًا.[٢][٣]


خطبة عن مولد النبي

في يوم التاسع من شهر ربيع الأول عام الفيل وُلِدَ محمد بن عبدالله بن عبد المطلب خير الأنام وسيّد هذا الكون ورسوله، والذي بعثه الله عزّ وجل لهداية الناس لطريق الخير والصلاح، وإبعادهم عن عبادة غير الله إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة الأصنام التي لا تملك لهم ضَرًّا ولا نَفعًا، وإخراجهم من الظُلمات التي كانوا يعيشونها إلى طريق الإسلام ونُوره، ورغم نشأة النبي في هذه الأجواء إلا أنه لم يتأثر بها، ولم ينخرط مع أهل قبيلته في ظلمهم، بل حفظه الله من الوقوع في أن من ذلك منذ نعومة أظفاره، ولا يكتمل إيمان المسلم إلا بمحبته لرسول الله ولا تكون طاعة الله إلا بطاعته، فعن أنس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وحتى يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه من أنْ يعودَ في الكُفْرِ، بعدَ إذ نجَّاهُ اللهُ منه، ولا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى أكونَ أحَبَّ إليه من وَلَدِهِ، ووَالِدِهِ والنَّاسِ أجْمعينَ][٤][٢]


الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

يعد الاحتفال بالمولد النبوي غير مشروع، بل هو بدعة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، والرسول صلى الله عليه وسلم هو الداعي إلى كلّ خير، وهو المعلم المرشد للأمة، وقد بعثه الله بشيرًا ونذيرًا يدعو إلى كل خير، قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}[٥]، وقال أيضًا في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۝ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [٦]. وقال الرسول عليه السلام: [مَن عمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ][٧]، [كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خطبتِه يحمَدُ اللهَ ويُثني عليه بما هو أهلُه ثمَّ يقولُ : من يهْدِ اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وأحسنَ الهديِ هديُ محمَّدٍ ، وشرُّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلُّ محدثةٍ بِدعةٌ ، وكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلُّ ضلالةٍ في النَّارِ ][٨].[٩]


المراجع

  1. سورة الجمعة، آية: 2.
  2. ^ أ ب "مولد النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته ونشأته والعناية الإلهية قبل بعثته"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 23-3-2020. بتصرّف.
  3. "نسب النبي صلى الله عليه وسلم."، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 23-3-2020. بتصرّف.
  4. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 13152 ، إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  5. سورة سبأ، آية: 28.
  6. سورة الأحزاب، آية: 46-47.
  7. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 26191، إسناده صحيح على شرط مسلم.
  8. رواه أبو نعي، في حلية الأولياء، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 3/220، صحيح ثابت من حديث محمد بن علي.
  9. "حكم الاحتفال بالمولد النبوي", binbaz, Retrieved 23-3-2020. Edited.