بحث عن المدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩

مفهوم المدرسة

تعرف المدرسة بأنها عبارة عن مجموعة من المؤسسات التربوية، والتعليمية المهمة جدًا في حياة الإنسان، وهي تأتي في تأثيرها، وأهميتها على الأطفال في المرتبة الثانية من بعد الأسرة، فالمدرسة هي عبارة عن ميدان تشكيل، وعن صقل شخصية الطالب، ومهاراته، وقدراته، ومعلوماته المختلفة، في مختلف المجالات، فالدراسة الابتدائية، والأساسية أصبحت إجبارية في أغلب البلدان حول العالم، فهذا الأمر يتيح لجميع فئات المجتمع فرصًا متساوية للحصول على المعلومات المفيدة، فليست كل الأمهات مثقفات بقدر كبير لتمكينهن من تعليم أطفالهن في شتى العلوم، وكذلك لا تتساوى جميع العائلات في الوضع المادي والذي يسمح لهم بالتعلم وبالقراءة، فيعتقد الكثيرون من الناس أن أهمية وفائدة المدرسة تنحصر في التعليم وحسب، ودلالة على ذلك علامات الطلاب واجتيازهم للاختبارات المدرسية، ولكن دورالمدرسة يتعدى هذا الجانب كثيرًا، وهو دور مهم ولا يمكن قياسه ولا عد فوائده على الطلاب وعلى المجتمع.[١]


أهمية المدرسة

توجد فوائد متعددة للمدرسة تعود على الطالب وعلى المجتمع بالخير والفائدة، ومن أهم هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • تعزيز الثقة بالنفس: فيمكن أن يساعد التعليم بالمواضيع الجديدة، والبراعة في مهارات الأطفال في النمو بشكل كبير جدًا، خاصةً إذا كانت تلك المدرسة لا تدعم فقط المناهج الدراسية، وإنما تدعم أيضًا الفنون الجميلة، وتزيد هذه المدارس ثقة الطلاب بمقدار عشرة أضعاف، وذلك لأنهم يتمكنوا من الوصول إلى الفصول، وإلى المدرسين، وإلى الإداريين الذين يدعموا حب الطلاب للفنون، كما توفر مجتمعات داعمة لهم.
  • التنشئة الاجتماعية الجيدة: فمن الممكن أن تكون المدرسة، طريقة ممتازة جدًا لبناء شبكة جيدة من الأصدقاء، ومجتمع مشابه للتفكير، فضلًا عن وجود عدد من الأشخاص لتقديم المشورة لهم، ولدعمهم فيما يتعلق بالمهامات وبالمشاريع، كما أن الأصدقاء في مختلف الفئات العمرية تكون لهم التفاصيل الحياتية ذاتها تقريبًا، وبالتالي فالأصدقاء قد يعانون في هذه الفترة من صراعات، ومن نجاحات متشابهة وهذا يوسع دائرة مداركهم، ويساعدهم جدًا في أوقاتهم الصعبة وفي مسيرتهم المهنية في المستقبل.
  • الإلهام والإنجاز: المدرسة لا تساعد فقط على تطوير الصداقات مدى الحياة، وإنما تساعد على إستراتيجيات العمل، وعلى الأهداف المهنية، وتعدّ إحدى أهم وسائل الإلهام الأساسية، وذلك لأنها عبارة عن بيئة خصبة يمكن من خلالها مساعدة الفنانين، وأصحاب المواهب، والحرف من الأطفال، ومن المراهقين أيضًا.


خصائص المدرسة

يوجد للمدرسة خصائص معينة باعتبارها مؤسسة اجتماعية مهمة جدًا، ومن هذه الخصائص ما يأتي:[٣]

  • اعتبار المدرسة، مؤسسة اجتماعية وتربوية، تعمل على إعداد المتعلم حتى يصبح شخصًا إيجابيًا في المجتمع.
  • تتكون المدرسة من مجموعة من الأفراد ضمن فئتين؛ فئة المدرسين، وفئة التلاميذ، إذ يتميز المدرسون بقدر كبير من الثقافة، ومن العلم، ومن المقومات الأكاديمية، فهم الذين يجرون عملية التعليم، والفئة الثانية، هي فئة التلاميذ الذين يتلقّون التعليم، وهذه الفئة تخضع للكثير من الاختبارات، أما ما يتبقى من أفراد في هذه المؤسسة كالإداريين، وغيرهم، فهم في مقام الوسائل التي تساعد على عملية التنظيم، وتسهّل العملية التعليمية.
  • يعتمد عمل المدرسة على طريقة التفاعل الاجتماعي، وذلك يكون بالتمركز حول العملية التعليمية، وضرورة إلزام جميع الطالب بالتقيد بما جاءت به جميع المناهج الدراسية من تطبيق مجموعة من الحقائق، والمهارات، ووالقيم الأخلاقية.


المراجع

  1. "موضوع عن المدرسة وأهميتها"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 20/8/2019. بتصرّف.
  2. "ما اهمية المدرسة"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 20/8/2019. بتصرّف.
  3. "خصائص المدرسة ووظائفها"، الشباب، اطّلع عليه بتاريخ 20/8/2019. بتصرّف.