بحث عن الكهرباء الساكنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ١٥ مارس ٢٠٢٠
بحث عن الكهرباء الساكنة

الكهرباء الساكنة

الكهرباء السكونية أو الكهرباء الساكنة هي نوع من أنواع الكهرباء التي تتعامل مع ظواهر الانجذاب الكهربي، وقد لوحظت ظاهرة الكهرباء السكونية منذ قديم الزمان، إذ كان يلاحظ وجود طاقة خفية تجذب بعض الأجسام الصغيرة بعد دلكها من قِبل الشخص، وتعدّ الكهرباء السكونية من أنواع الطاقة الضعيفة نسبيًا.

ويمكن تفسير الكهرباء السكونية بأنها تجمع للشحنات على جسم ما إلى حد أنه عند انتقال هذه الشحنات إلى جسم آخر فإنها تحدث شرارة كهربائية، وتنتقل هذه الشحنات للوصول إلى توازن وتعادل بين شحنات الجسمين، وعندما تنتقل هذا الشحنات يتكون تيارًا كهربائيًّا لحظيًّا مع شرارة من الجسم الأعلى عدد من الشحنات للجسم الأقل، وتعدّ هذه الظاهرة الناتجة عن الكهرباء السكونية ملحوظة بسهولة، إذ يمكن رؤيتها مثلًا عندما يخلع الإنسان قميصه المصنوع من مادة النايلون وسط جو معتم، ويمكن سماع صوت فرقعات ناتجة عن الكهرباء السكونية، ويمكن أيضًا ملاحظتها عند تقريب شعر اليد من شاشة التلفاز، إذ يقترب جدًا من الشاشة، ويكون ذلك ناتجًا عن الكهرباء السكونية.[١]


توليد الكهرباء السكونية

توجد طرق عديدة لتوليد الكهرباء السكونية، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الدلك: يمكننا أن نحصل على شحنات كهربائية عن طريق دلك ساق الأبونايت لقطعة من الفرو، وبذلك تنتقل الإلكترونات الموجودة في الفرو لتستقر على ساق الأبونايت فيصبح الساق سالب الشحنة، ويمكن أيضًا دلك الزجاج بقطعة من الحرير وبهذا تنتقل الشحنات السالبة وهي الإلكترونات من الزجاج إلى قطعة الحرير، ويصبح بذلك الزجاج يحمل شحنة موجبة.
  • التلامس: ويحدث ذلك من خلال ملامسة جسمين ببعضهما، أحدهما مشحون والآخر غير مشحون، وبذلك تنتقل الشحنة من الجسم المشحون للجسم غير المشحون، وبذلك يصبح الجسمان يحملان الشحنة ذاتها.
  • الحث: يمكننا توليد الكهرباء السكونية بطريقة الحث، وتكون عن طريق تقريب جسم مشحون من آخر غير مشحون فتتنافر شحنات الجسم غير المشحون بحسب شحنة الجسم الآخر المشحون، ويوصل الجسم غير المشحون بسلك مع الأرض فتنتقل الشحنات من الأرض إلى الجسم مع بقاء شحناتها التي تكون في حالة تجاذب مع الجسم الآخر المشحون، وبعد فصل كلا الجسمين عن بعضهما يصبح الجسم غير المشحون مشحونًا بسبب انتقال الشحنات له من الأرض، وتكون شحنته مختلفة عن الجسم المشحون، إذ لو كانت شحنة الجسم الشاحن سالبة تكون شحنة الجسم المراد شحنه موجبة، والعكس أيضًا .


اكتشاف الكهرباء

تعد الكهرباء نوع من أنواع الطاقة التي تعد من أنواع الطاقة الأكثر استخدامًا في العالم أجمع، وتنتج الكهرباء بسبب تدفق شحنة كهربائية في جسم مادي معين، وذلك يكون عن طريق انتقال الإلكترونات من مكان إلى آخر، مما يولد تيارًا كهربائيًّا، وقد بدأ اكتشاف الكهرباء من فهم العلماء للذرة وما تحمله من شحنة سالبة تسمى الإلكترونات وشحنة موجبة تسمى البروتونات وأخرى متعادلة الشحنة تسمى نيوترونات.

كما كان أول اكتشاف للكهرباء في عام 1600 للميلاد على يد العالم الإنجليزي ويليام جيلبيرت، وذلك من خلال دراسته للقوة المغناطيسية، ثم بعدها اكتشف العالم بنيامين فرانكلين التيار الكهربائي في القرن الثامن عشر ميلادي، وفي عام 1821 م كانت صناعة أول ماتور كهربائي على يد العالم فاراداي، ومع دخول العالم في القرن التاسع عشر توسع علم الكهرباء وتطورجدًا، إذ بلغ به العلماء مبلغًا كبيرًا حتى أصبح بشكله الحالي، إذ لا يمكن للبشرية أن تستغني عن الكهرباء ولو لدقيقة واحدة، وأصبحت تستخدم الكهرباء في خدمة البشرية بدرجة كبير لا يمكن الاستغناء عنها، وأصبحت تدخل في أدق تفاصيل يومنا.[٣]


المراجع

  1. "بحث عن الكهرباء الساكنة"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  2. "بحث عن الكهرباء الساكنة"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  3. "كهرباء"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.