بحث عن الطباعة وأنواعها

الطباعة

توجد العديد من الاختراعات التي ارتقت بالإنسانية وعملت على تقدمها وازدهارها، ومن بينها الطباعة وهي عبارة عن عملية طبع التصميمات والنقوش والصور على الورق أو المعادن أو الأقمشة وغيرها، ويعود تاريخ اختراع الطباعة إلى آلاف السنين السابقة؛ إذ بدأت العملية بوضع قوالب خشبية جاهزة تحتوي على عدد من الحروف والكتابات ومن ثم غمسها بالحبر ووضعها على قطع الملابس أو الورق، ويعتقد أن الصينيون انتهجوا هذه الوسيلة، إلا أن الطباعة بشكلها الذي نعرفه اليوم تُقر بالفضل إلى العالِم والمخترع الألماني جوهانس جوتنبرغ الذي صمم الشكل الأولي لآلة الطباعة وسهل على الملايين من البشر عملية نسخ الكتب والمنشورات والصحف والجرائد اليومية، وأصبحت المعرفة وسيلة بمتناول أيدي الناس في جميع القارات على سطح الكرة الأرضية، ولقد تطورت الطباعة منذ ذلك الوقت مع تطور أدوات التكنولوجيا الحديثة مثل الجرافيك وتعني استخدام الأبعاد الثلاثية في الطباعة واستغلالها في أشكال أكثر حداثة وعصرية، ذلك إلى جانب الطابعات الملونة وغيرها[١].


أنواع الطباعة

كانت الطابعات في بداية الأمر مرتفعة الأثمان ويمكن للشخص استخدامها عند ذهابه لأحد المكتبات وبيع القرطاسية، أما اليوم فهي أداة متوافرة بعدد من المنازل فقد أصبحت متاحة بألوان وأشكال وأنواع عدة، وهو ما سنسلط الضوء عليه في الفقرة التالية:[٢].

  • الطباعة البارزة: وتعد أقدم الأنواع المستخدمة منذ منتصف القرن الخامس عشر، وتقوم على مبدأ تحبير الحروف أو الأشكال البارزة من الخشب أو المعدن ثم طباعتها على الورق، وتستخدم فيها ألواح السيريل والمبلمرات وغيرها.
  • الطباعة الغائرة: تعني استخدام حفار ميكانيكي لنقش الكلمات أو الصور والرموز على أسطوانة نحاسية بحيث تُملأ التجاويف بالكلمات وعند الضغط عليها تظهر العبارات.
  • الطباعة المستوية: ويعود الفضل في اختراعها إلى العالِم الألماني ألويز ستفلدر وتقوم على مبدأ الفصل الدهني للماء؛ إذ ينفصل الحامض عن الحبر وعند طباعته على الورقة يلتقط الحبر دون الحامض.
  • الطباعة المسامية: التي تتطلب إطارًا خشبيًا يحتوي على شبكة من الحرير مطلية بنوع خاص من الطلاء، ومادة أخرى حساسة للضوء، وتقوم على مبدأ السماح لأشعة الضوء بالمرور عبرها، وهي طريقة صعبة وتحتاج لظروف خاصة.
  • الطباعة النافرة: توضع المادة المطبوعة على سطح بارد باستخدام عدد من الطرق مثل مواد ملونة صمغية حرارية أو الضغط المباشر على السطح المراد طبع المادة عليه وذلك يؤدي إلى إنتاج أشكال عدة مجسمة.


خصائص الطباعة

توجد العديد من الخصائص المتعلقة بعملية الطباعة والتي تؤخذ بعين الاعتبار عند المباشرة بها، ومن ذلك[٣].:

  • الحرص على اختيار نوع من الحبر عالي الجودة؛ إذ إن الأنواع الرخيصة المتواجدة في الأسواق تضر بآلة الطباعة.
  • وضع آلة الطباعة في مكان ثابت وعدم تحريكها إلى أماكن أخرى باستمرار فذلك يزيد من فرص كسرها او تعرضها للتلف.
  • تنظيف الآلة الطباعة باستمرار أمر مهم لمنع تكوم الغبار والأتربة عليها فهي ذرات صغيرة قد تدخل إليها وتتلفها.
  • الحرص على فصل القابس الكهربائي والضغط على زر الإطفاء بعد الانتهاء من عملية الطباعة.


المراجع

  1. "الطباعة"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-18. بتصرّف.
  2. "أنواع الطباعة "، جامعة بابل ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-18. بتصرّف.
  3. "أهمية الطباعة "، printinkuwait، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-18. بتصرّف.