الصناعة الالمانية للسيارات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١١ ، ١ مايو ٢٠١٩
الصناعة الالمانية للسيارات

الصناعة

يُعدّ القطاع الصناعي ركيزة هامة وأساسية من ركائز التنمية طويلة الأمد في الاقتصاد وهو أحد أهم قطاعات تنوع مصادر الدخل القومي لدى العديد من الدول، وهو أيضًا وسيلة للحد من الإعتماد على المصادر التقليدية وسد احتياجات المجتمع المحلي للدول في تطوره المتواصل والحصول على قيمة مضافة أكبر للموارد الطبيعية بواسطة تحقيق القيمة المضافة إليها.

والصناعة هي تقديم منتج معين أو خدمة جديدة ضمن تصنيف معين، وهي مجرد كلمة عامة نُسمي بها أي نوع من المنتجات الاقتصادية، وتعد الصناعة مرادفة للقطاع الاقتصادي الثانوي الذي يُعنى ويتخصص بالنشاطات الاقتصادية المركبة والمعقدة، كعملية تحويل المواد الخام إلى منتجات أو خدمات ذات فائدة، والصناعة هي المشاريع الإجمالية المنتجة تقنيًا في أي قسم من الأقسام، وغالبًا ما يلحق اسم هذا الحقل بمصطلح الصناعة (صناعات غذائية، وصناعة محركات، وصناعات تحويلية، وصناعات نسيجية)[١]


الصناعة الألمانية للسيارات

في عالم المركبات والمحركات تعدّ ألمانيا هي البلد المنشأ، بسبب اختراع أول محرك احتراق داخلي يعتمد على الغاز في عام 1876، ثم تتابعت خطوات التطوير لهذا الاختراع تدريجيًا، ففي عام 1882 طُوّر هذا المحرك ليعمل بواسطة البنزين، وما إن جاء عام 1885 ليكون شاهدًا على إنتاج أول سيارة بنز والتي تسير بثلاث عجلات فقط، ومنذ ذلك الحين ليومنا هذا بدأت تتسارع الخطوات لإنتاج والوصول الى السيارة بشكلها الكامل المتعارف عليه في وقتنا الحالي.

ومن هنا كانت الصلة بين المانيا والسيارات صلةً أصيلة ومتجذرة، هيّأت لها بأن تقود القارة الأوربية في صناعة السيارات منذ منتصف الستينات من القرن الماضي إلى الآن، وهذا الأمر يعود على تلك البلاد بنفع كبير ودخل سنوي عظيم يقدر في بعض الأحيان بحوالي 6 -7 مليارات يورو كأرباح سنوية، الأمر الذي وَفّرَ لعدد كبيرة من سكان المانيا وكذلك الوافدين عليها فرص عمل كثيرة ارتقت في ألمانيا إلى مستوى دخل آمن ونسبة مشكلات أقل.

وننوه بأن الابتكارية الفنية في صناعة السيارات في ألمانيا لا تتوقف عند حد التطور التكنولوجي الخاص بالمركبات فقط وإنما يصل كذلك إلى الأشكال الفنية المتطورة المصاحبة للإنتاج، إذ إن السيارات الألمانية تخرج الى العلن في صور وأشكال باهية، وتفوز بجوائر عالمية لأفضل تصاميم للسيارات، وتعدّ مسابقة سيارة السنة الأوروبية وسيارة السنة العالمية كإحدى أكثر المسابقات التي نالت جوائزها السيارات ألمانيّة الصنع، ومن بعض أمثلة الموديلات الألمانية التي حصلت على هذه الجائزة سيارتا فولكس فاغن بيتل وبورش 911 كمركز رابع وخامس على التوالي.[٢]


ميزات السيارات الألمانية

تتلخص العديد والعديد من ميزات السيارات الألمانية والتي تتمتع بهياكل ومحركات قوية، فضلًا عن الفخامة والهيبة داخل المقصورة، ولكنَ أسعار هذه السيارات وقطع الغيار فيها مرتفعة الثمن، مما يجعل البعض -خاصة في المنطقة العربية- يسير نحو أبواب السوق اليابانية أو حتى الأمريكية والإيطالية والكورية.

تُظهِر السيارات الألمانيّة تجربة قيادة فريدة ومميزة ومبهرة من حيث سرعة استجابة محركاتها لمقبض البنزين، فضلًا عن الثبات الواضح على الطريق، لكنَ الشائعات والتضليلات في المنطقة العربية تلعب دورًا كبيرًا وهامًّا في إبعاد البعض عن الحصول على السيارات الألمانية رغم الجودة العالية لها، فمثلًا سيارات "بي إم دبليو BMW" يذكر البعض عنها أنها تتعطل كثيرًا وفي أغلب أماكن الإصلاح لا يجيدون التعامل معها، كما أن أسعار قطع غيارها مرتفعة، وهذه النظرية وانتشارها تجعل هؤلاء البعض من الناس يفقدون متعة حقيقية لن تتواجد في أغلب السيارات اليابانية.[٣]


المراجع

  1. "صناعة"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 22/4/2019.
  2. "صناعة السيارات في ألمانيا امبراطورية تاريخية جودة عالية ورفاهية لا نهائية."، wikigerman، اطّلع عليه بتاريخ 22/4/2019.
  3. "السيارات الألمانية أفضل أم اليابانية؟"، al-ain، اطّلع عليه بتاريخ 23/4/2019.