التهاب العين الفيروسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
التهاب العين الفيروسي

التهاب العين

تتعرض العين للعديد من المشاكل الصحية الناتجة عن أسباب وعوامل عديدة نظرًا لسهولة تأثرها بالتغيرات الخارجية والداخلية، ومن هذه المشاكل إصابتها بالالتهاب الذي يصنف لنوعين رئيسين هما التهاب العين الجرثومي، والتهاب العين التحسسي، ويحدث النوع الأخير في أوقات محددة من العام بسبب تأثير الحساسية والتعرض لحبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات مما يؤدي للإصابة بالتهاب الملتحمة أو كما تعرف بالعين الوردية، وذلك لتغير لون بياض العين، وتختلف أنواع التهاب العين باختلاف المسبب للالتهاب وتقسم أنواعها كما يأتي:[١]

  • الالتهاب البكتيري: الذي يمكن انتقاله بالعدوى من شخصٍ لآخر فيصنف إلى التهاب الملتحمة البكتيري، ويحتاج لاستعمال المضادات الحيوية لعلاجه.
  • الالتهاب الفطري: الذي يصيب حديثي الولادة عادة.
  • التهاب الملتحمة العملاق: الذي ينتج عن وضع العدسات اللاصقة.
  • التهاب الملتحمة الفيروسي: الذي ينتقل بالعدوى، أو يرافق أمراض البرد والإنفلونزا الفيروسية.


التهاب العين الفيروسي

يعد التهاب الملتحمة الفيروسي من الأعراض المرافقة لأمراض جهاز التنفس، وبعكس النوع البكتيري فإنه لا يحتاج للعلاج الدوائي، وبالرغم من انتشاره فإنه لا يعد مرضًا خطيرًا، إذ لا تحتاج معظم الحالات للعلاج لتختفي الأعراض بعد مدةٍ قصيرة، كما أنه لا يسبب مضاعفات صحية ويعتمد ذلك على نوع الفيروس المسبب للالتهاب مثل فيروس الهربس، وفيروس الجدري، وغيرها من الأنواع التي تزداد خطورتها مع انخفاض قوة جهاز المناعة، ويبدأ الالتهاب الفيروسي عادةً في عين واحدة لينتقل لاحقًا للعين الأخرى ويرافق الإصابة ظهور بعض الأعراض منها:[٢]

  • احمرار العينين وشعور بالحرقة.
  • الشعور بألمٍ بسيط في العينين.
  • زيادة حساسية العين للضوء.
  • انتفاخ الجفون.
  • تورم الغدد الليمفاوية خلف الأذنين.
  • الإصابة بالسعال والتهاب الحلق واحتقان الأنف عند الإصابة بأمراض البرد.

وفي بعض الحالات يستمر التهاب العين الفيروسي في عين واحدة فقط دون أن تتأثر سلامة الرؤية، إلا أنها قد تتأثر بزيادة إفراز الدموع والشعور بعدم الراحة عند الاستيقاظ صباحًا وعند القراءة أو استعمال الأجهزة الإلكترونية.


تشخيص وعلاج التهاب العين الفيروسي

يمكن تشخيص الإصابة بالاعتماد على الأعراض الظاهرة والاستفسار عن الأسباب المحتملة والتاريخ الطبي للمصاب، وبعكس النوع البكتيري فلا حاجة لأخذ عينة من سائل العين لتحليله وتحديد نوع المضاد الحيوي المستخدم، ويمكن تخفيف أعراض الالتهاب باتباع مجموعة من النصائح واستعمال العلاجات الطبيعية ومسكنات الألم، مثل استعمال مضادات الهيستامين للتخفيف من حدة التحسس، واستعمال قطرات العين التي تحتوي مضادات للالتهاب، وتجنب ارتداء العدسات اللاصقة خلال فترة العلاج، واستعمال كمادات الماء الباردة للتخفيف من الالتهاب واحمرار العينين.[٣]


التهاب العين البكتيري وأنواعه

هناك العديد من التهابات العين التي تنتج عن الإصابة بالبكتيريا والتي تشمل ما يلي[٤]:

  • التهاب الملتحمة: وهي نوع من العدوى التي عادةً ما تتسبب باحمرار العينين، وتنتج هذه الحالة عن الإصابة بالبكتيريا كما يمكن أن تكون ناتجة عن العدوى الفيروسية أيضًا، ولكن قد تتعرض العين للاحمرار إثر التعرض للمهيجات أو نتيجة الإصابة بالحساسية أو الزكام.
  • التهاب القرنية: وهو عدوى خاصة ناتجة عن البكتيريا أو الطفيليات التي تصيب القرنية، وعادةً ما تكون هذه الحالة شائعة لدى الأشخاص الذين يستخدمون العدسات اللاصقة.
  • شحاذ العين : تظهر هذه الحالة على شكل كدمة حمراء مؤلمة تحت الجفن أو عند قاعدة الرموش، وينتج هذا الالتهاب عند إصابة الغدد الدهنية الموجودة في الجفن أو قاعدة الرموش بالبكتيريا.
  • التهاب العِنَبِيَّة: هي التهاب الطبقة الوسطى من العين وترتبط في بعض الأحيان بالأمراض الالتهابية مثل الذئبة الحمراء أو التهاب المفاصل الروماتيدي.
  • التهاب النسيج الخلوي: يحدث التهاب النسيج الخلوي في الجفن أو التهاب النسيج الخلوي المحيطي عند تعرض العين لإصابة مثل الخدش وبالتالي إصابة أنسجة العين بالبكتيريا المعدية مثل المكورات العنقودية أو نتيجة الالتهابات البكتيرية في الأجزاء القريبة من العين مثل التهابات الجيوب الأنفية، وتكون هذه الحالة أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار وتشمل أعراضها احمرار الجفن والتورم وكذلك تورم الجلد المحيط بالعين دون الشعور بالألم.
  • التهاب الجفن: وهو الالتهاب الذي يصيب الجفن الذي يغطي العين نتيجة انسداد الغدد الدهنية داخله أو في قاعدة الرموش بسبب التعرض للعدوى البكتيرية، وتشمل أعراض التهاب الجفن احمرار العين أو الجفن، الحكة، التورم، الجفن المتزيت، الحرقة في العين، الشعور بشيء عالق في العين، الحساسية تجاه الضوء، إنتاج الدموع أكثر من المعتاد، ظهور القشرة على الرموش أو زوايا العين.
  • التهاب باطن العين: يحدث التهاب باطن العين نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية أو التهابات فطرية، وتنتج هذه الحالة غالبًا بعد إجراء العمليات الجراحية للعين أو بعد اختراق جسم غريب للعين مما يسبب العديد من الأعراض مثل: ألم خفيف إلى شديد في العين، فقدان جزئي أو كامل للرؤية، الرؤية الضبابية، احمرار أو تورم الجفون وحول العين، خروج القيح من العين، والحساسية للضوء الساطع.


الوقاية من الإصابة بالتهابات العين

يمكن لبعض الإجراءات أن تساعدك في منع التهابات العين أو منع تكرارها، وتشمل إجراءات الوقاية هذه ما يلي[٥]:

  • تجنب لمس العينين أو الوجه في حال اتساخ اليدين.
  • الاستحمام بانتظام وغسل اليدين باستمرار.
  • اتباع نظام غذائي يحتوي على مضادات الالتهابات.
  • عدم مشاركة المناشف والأشياء الشخصية واستخدام مناشف نظيفة دائمًا.
  • غسل غطاء الوسادة باستمرار مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.
  • ارتداء العدسات اللاصقة المناسبة للعينين بعد استشارة الطبيب، والتحقق من تعقيمها ونظافتها باستمرار.
  • استخدام محلول تطهير العدسات باستمرار يوميًا.
  • تجنب ملامسة الأشخاص المصابين بالتهاب العين لأنها حالة معدية.
  • عدم استخدام أي أداة لامست العين المصابة.


المراجع

  1. Marilyn Haddrill, "Conjunctivitis: Bacterial, viral, allergic and other types"، ALL ABOUT VISION, Retrieved 2019-5-14. Edited.
  2. Ada Health, "Viral Conjunctivitis"، ada, Retrieved 2019-5-14. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff, "Pink eye (conjunctivitis)"، Mayo Clinic, Retrieved 2019-5-14. Edited.
  4. Alan Kozarsky (13 - 10 - 2017), "Is My Eye Infected?"، webmd, Retrieved 19 - 6 - 2019. Edited.
  5. Tim Jewell (23 - 10 - 2018), "8 Common Eye Infections and How to Treat Them"، healthline, Retrieved 19 - 6 - 2019. Edited.