الأعراض الأولية لمرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٦ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠
الأعراض الأولية لمرض الإيدز

فيروس نقص المناعة والإيدز

يصيب فيروس نقص المناعة الجهاز المناعي في جسم الإنسان ويغيره، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض والعدوى، وإذا لم يُعالج قد يتطور هذا الفيروس إلى مرحلة متقدمة من المرض تدعى الإيدز، أي لا يشترط الإصابة بالإيدز عند التعرض لفيروس نقص المناعة، ويمكن علاج فيروس نقص المناعة عند التعرف إليه سريعًا، وذلك بفضل التطور الحديث في العلاج الطبي، ويهاجم فيروس نقص المناعة خلايا الدم البيضاء، مسببًا ضررًا بوظيفتها المتمثلة بالكشف عن الأخطاء والعدوى والتخلص منها، وتستخدم الأدوية المضادة للفيروسات للتخلص من هذا الفيروس قبل أن يتطور لمرحلة الإيدز، والتي يكون فيها الجهاز المناعي ضعيفًا جدًا، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والكثير من أنواع العدوى.[١]


الأعراض الأولية لمرض الإيدز

تتشابه الأعراض المبكرة الدالة على الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري مع الأعراض الناجمة عن مرض الإنفلونزا، وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض خلال أسبوعين، أو شهر، أو شهرين من الإصابة بالفيروس، لكن قد لا يُعاني البعض من أي أعراض على الإطلاق بعد إصابتهم بالفيروس، وقد لا يشعر المصاب بأي شيء ل10 سنوات متتالية، لكن هذا لا يعني أن الفيروس قد اختفى من الجسم، وعلى أي حال تتضمن أبرز الاعراض المبكرة الدالة على الإصابة بالإيدز ما يلي:[٢]

  • الصداع والحمى.
  • التعب وآلام العضلات والمفاصل.
  • تضخم في العقد اللمفاوية.
  • التهاب الحلق.
  • التهاب وتقرحات في الفم.
  • ظهور تقرحات فوق المناطق التناسلية.
  • التعرق الشديد في الليل.
  • الإسهال.

وعلى العموم، يؤدي إهمال علاج فيروس الإيدز في مراحله المبكرة إلى إعطائه مجالًا أوسع للقضاء على بعض أنواع الخلايا المناعية التي يحتاجها الجسم لمقاومة أنواع الأمراض والسرطانات الأخرى، وعلى الرغم من عدم ظهور أعراض مبكرة كثيرة في بداية المرض، إلا أن الفيروس ما زال نشطًا في الجسم ويتكاثر بمعدل بطيء، وقد يتطور المرض شيئًا فشيئًا حتى يصل إلى المرحلة الثالثة من مرض الإيدز، التي تبدأ عندها الأعراض وأشكال العدوى السيئة بالظهور تدريجيًا بسبب ضعف جهاز المناعة الذي أدى إليه فيروس الإيدز خلال الفترة الماضية، وقد تتضمن أهم الاعراض الدالة على وصول المصاب إلى المراحل المتقدمة من الإيدز ما يلي:[٣]

  • خسارة سريعة في الوزن.
  • كثرة التعرق في الليل.
  • الحمى المستمرة.
  • إعياء شديد.
  • تضخم في العقد اللمفاوية في الرقبة، وتحت الإبط، وأعلى الفخذ.
  • نوبات متتالية من الإسهال على مدى أكثر من أسبوع.
  • ظهور تقرحات بالقرب من الفم والمناطق التناسلية.
  • الإصابة بالتهاب الرئة.
  • فقدان الذاكرة والاكتئاب وبعض المشاكل العصبية الأخرى.


مراحل الإصابة بالإيدز

تحدث عدوى فيروس نقص المناعة من خلال ثلاث مراحل، والتي تنتهي بالتغلب على الجهاز المناعي، وتتمثل هذه المراحل فيما يأتي:[٤]

  • المرحلة الأولى: الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري الحاد؛ وقد لا يستطيع المصاب في هذه المرحلة معرفة إن كان مصابًا بالفيروس أم لا، ولكن تظهر بعض الأعراض بعد أسبوعين لستة أسابيع من الإصابة، وتشبه هذه الأعراض مرض الإنفلونزا، من حمى وصداع وتعب ووجع في العضلات والتهاب الحلق، وتُعرف هذه المرحلة باسم متلازمة الارتجاع الفيروسي الحاد أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية الأولية.
  • المرحلة الثانية: عدوى فيروس نقص المناعة البشري المزمن؛ وتبدأ هذه المرحلة عند خسارة الجهاز المناعي قدرته على مقاومة فيروس نقص المناعة، وبالتالي تختفي الأعراض التي تشبه الإنفلونزا، ويمكن أن تستمر هذه المرحلة عشر سنوات من دون أي أعراض تُذكر بينما يدمر خلالها الفيروس الجهاز المناعي، ويمكن التخلص من هذا الفيروس خلال هذه المرحلة باستخدام مزيج من الأدوية التي تقاومه وتمنع انتشاره وتعيد بناء جهاز المناعة.
  • المرحلة الثالثة: الإيدز؛ هي مرحلة متقدمة من عدوى فيروس نقص المناعة، ولا يستطيع المصاب العيش لأكثر من ثلاث سنوات من دون علاج، إذ يصبح الجسم عرضةً لجميع أنواع الأمراض والعدوى، ويمكن للشخص المصاب التعافي من هذه الحالة، وذلك باتباع نصائح الطبيب والمداومة على تناول الأدوية.


كيفية انتقال الإيدز وانتشاره

ينتقل فيروس نقص المناعة من شخص لآخر عن طريق سوائل الجسم والمتمثلة بالدم، واللعاب، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، وتُنقل هذه السوائل من خلال ما يأتي:[٥]

  • الجنس: ينتقل الفيروس عند ممارسة الجنس مع شخص مصاب.
  • نقل الدم: ينتقل الفيروس من خلال عمليات نقل الدم، وقد بدأ وضع أجسام مضادة لهذا الفيروس في بنوك الدم لتقليل خطر الإصابة.
  • مشاركة الإبر: تزداد نسب الإصابة بهذا الفيروس عند مشاركة استخدام الأدوات الطبية الملوثة كالإبر.
  • خلال الحمل أو الرضاعة: يمكن للأم الحامل أو المرضع أن تنقل هذا الفيروس إلى أبنائها.


الوقاية من مرض الإيدز

لم يتوصل العلماء إلى اكتشاف مطعوم خاص بالوقاية من مرض الإيدز، كما لا يوجد أي علاج طبي للقضاء على فيروس الإيدز، لذا لن يكون هنالك طريقة لوقاية النفس من مرض الإيدز سوى الالتزام ببعض الخطوات الاحترازية لمنع انتقال الإيدز، ومن هذه الطرق ما يأتي:[٥]

  • استخدام واقٍ ذكري جديد أثناء المعاشرة الجنسية: ينصح الخبراء بضرورة استخدام الواقي الذكري في كل مرة ينخرط فيها الشخص في الأنشطة الجنسية، وبوسع النساء كذلك استخدام واقٍ نسائي متوفر في بعض الصيدليات، ومن الضروري أيضًا الحرص على استخدام المزلقات المهبلية المصنوعة من الماء وليس من الزيوت؛ لأن المزلقات المصنوعة من الزيوت يُمكنها أن تزيد من خطر تمزق الواقي الذكري.
  • تناول دواء تينوفوفير/إمتريسيتابين: يتحدث الباحثون عن إمكانية أن يؤدي أخذ هذا الدواء إلى الحد كثيرًا من خطر الإصابة بالإيدز عند الأفراد المعرضين للإصابة بهذه الامراض.
  • مصارحة الشريك: لا بد من إخبار شريك العلاقة الجنسية بحقيقة الإصابة بفيروس الإيدز قبل الانخراط معه في الأنشطة الجنسية.
  • استخدام الحقن الطبية النظيفة: يجب توخي الحذر عند استعمال الأدوية أو العقاقير التي تؤخذ عبر الحقن مباشرة في الوريد أو الجسم.
  • الخضوع لعملية الختان: يتحدث بعض الخبراء عن وجود بعض الأدلة العلمية التي تربط بين الختان وبين الحد من خطر الإصابة بالإيدز.


المراجع

  1. Adam Felman (29 November 2018), "Explaining HIV and AIDS"، medical news today, Retrieved 6-6-2019. Edited.
  2. Daniel Murrell, MD (16-4-2018), "Early Signs of HIV"، Healthline, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  3. Daniel Murrell, MD (29-5-2018), "What are the early signs and symptoms of HIV?"، Medical News Today, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  4. Jonathan E. Kaplan (May 6, 2019), "Symptoms and Stages of HIV"، WebMD, Retrieved 6-6-2019. Edited.
  5. ^ أ ب By Mayo Clinic Staff (Jan. 19, 2018), "HIV/AIDS"، Mayo Clinic, Retrieved 6-6-2019. Edited.