افضل انواع السماعات للسيارات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
افضل انواع السماعات للسيارات

سماعات السيارات

تعد سماعات الرأس من أكثر الملحقات شيوعًا واستخدامًا في جميع أنحاء العالم، وغالبًا ما يفضلها عشاق الموسيقى، في السيارات الحديثة تدعم السماعات توصيل الصوت للركاب عبر أنظمة وسائط متعددة متقدمة جدًا، وعلى مر السنين شهدت تكنولوجيا السماعات للسيارات الكثير من التحسن والتطوير، وحسّنت العديد من الشركات المصنعة التقنية لتلبية توقعات العملاء، وسعوا لتطوير سماعات السيارة لتمتلئ بميزات رائعة تجعل الاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام وممارسة الألعاب والاستمتاع بمحتويات الوسائط المتعددة الأخرى أكثر إرضاءً للمُستخدم.[١]


أفضل أنواع السماعات للسيارات

مع وجود العديد من الخيارات لسماعات السيارات الجيدة سيكون من الصعب اتخاذ قرار بشأن سماعة السيارة المناسبة لنا، ويوجد في السوق العديد من الخيارات المتاحة أبرزها:[١]

  • سماعة الأشعة تحت الحمراء: سماعة رأس لاسلكية متوافقة مع معظم أنظمة DVD للسيارة والوسائط المتعددة، وهي سماعة قابلة للتعديل ومناسبة للأطفال وكبار السن لما تحويه من نظام ترفيه بنظام الأشعة تحت الحمراء.
  • سماعة الرأس اللاسلكية القابلة للطي: أفضل سماعات السيارة التي يمكننا استخدامها ووضعها في أي مكان بالسيارة، وهي متوافقة مع جهاز إرسال الأشعة تحت الحمراء، وتعمل مع أي نظام ترفيهي للسيارة يُنقل عبر الأشعة تحت الحمراء، ومع وضوح الصوت الممتاز يُتاح للركاب الاستمتاع بالموسيقى ومقاطع الفيديو والأفلام ومحتويات الوسائط الأخرى دون إزعاج الركاب الآخرين، وهذه السماعة سهلة الاستخدام ومريحة للغاية.
  • سماعة توناك: توناك سماعات رأس عالية الجودة مزدوجة القناة، وهي مصممة خصيصًا لتناسب رأس وأذن أطفالك ما بين 1-15 سنة، و تتميز هذه السماعة بتصميم بلا مسامير أو أجزاء تركيب بارزة، وهي مصنوعة من مواد مناسبة تتحمل درجة حرارة عالية دون أكسدة أو أن تصبح صدئة مع مرور الوقت.


نقاط عليك مراعاتها للحصول على أفضل سماعات تناسب سيارتك

مكبرات صوت السيارات لها العديد من الأحجام والأشكال والأنواع، ومن الصعب معرفة ما نحتاجه للحصول على أفضل سماعات مُناسبة للسيارة، ولتحقيق هذا نحتاج لمراعاة بعض النقاط وهي:[٢]

  • حساسية السماعة: تقاس حساسية مقدار الصوت الذي يصدره مكبر الصوت من الطاقة المطبقة عليه، فإذا كان لدينا استريو سيارة منخفض الطاقة (15 واط) فإن مكبرات الصوت ذات درجات الحساسية العالية (أكثر من 90 ديسيبل) ستُحقق أفضل صوت مُمكن، وحساسية أقل للسماعة مما يحقق جودة صوت أعلى وممتاز.
  • طاقة السماعات: بوجود نظام منخفض الطاقة لن تحتاج فيه مكبرات الصوت إلى التعامل مع الكثير من الطاقة، وهذا يؤدي لوجود نظام بمضخمات خارجية قوية.
  • مواد السماعة: لإنتاج النوتات المنخفضة بشكل فعال في سماعات السيارة يجب أن يكون مكبر الصوت مكونًا من مادة صلبة خفيفة الوزن، ويصنع المصنعون معظم مخاريط مكبر صوت السيارة من أغشية اصطناعية مثل البولي بروبلين، وغالبًا ما يكون البولي بروبيلين ممزوجًا بمواد أخرى مثل الميكا التي تُعطي لبقية المواد صلابة أكبر مما يؤدي إلى استجابة أكثر دقة.
  • شكل استدارة السماعة: مكبرات الصوت كاملة النطاق ذات الشكل المحوري يكون لها تأثير كبير على الصوت، وتنتج هذه السماعات أصواتًا عالية الترددات مع خاصية عالية لعزل صوت السيارة.
  • قابلية فصل السماعة: ميزة رائعة إذا كنا نرغب في إعادة استخدام مكبرات الصوت في سيارة مختلفة.


تاريخ السماعات

تاريخ السماعات مر عليه وقت طويل قبل أن يُنتج ستيف جوبز السماعات البيضاء الشهيرة لشركته أبل، وبدأت صناعة السماعات في عام 1881 ميلاديًا؛ إذ لم يكن لسماعات الرأس علاقة بالموسيقى على الإطلاق، واستخدمت لأول مرة من قبل مشغلي الهاتف، وكانت عبارة عن سماعة أذن واحدة تُحمل على كتف المستخدم ووزنها أكثر من 10 أرطال، وفي عام 1895 طوّرت أول سماعة موسيقية منزلية أُطلق عليها إليكتروفون Electrophone، برغم سعرها الباهظ إلا أنها انتشرت بشكل كبير خاصة بين كبار السن، وفي عام 1910 بدأ ناثانيل بالدوين Nathaniel Baldwin بتصنيع أول سماعات رأس حديثة، وصنّعت هذه السماعة في مطبخه وبيعت إلى البحرية الأمريكية، وقد حصل بالدوين على براءة اختراع بسبب هذه السماعة.

عام 1937 دخلت السوق بقوة السماعة الدينامكية DT-48 المُنتجة من شركة بييرديناميك Beyerdynamic، وسماعات الرأس الديناميكية حتى اليوم النوع الأكثر شعبية في السوق، وفي عام 1949 أنتجت شركة AKG أول سماعات مزدوجة وكان اسمها K120 ومازال نموذج هذه السماعة سائدًا لهذا اليوم وهي النماذج الأكثر شيوعًا، وعام 1958 طوّر جون سي كوس نموذج صناعة السماعات بشكل أكبر وفي نفس العام ابتكرت شركة كوس Koss سماعة استيريو Koss SP-3 لتُهيمن هذه السماعات ونماذجها المطورة عبر السنين على سوق السماعات، وفي عام 1959 ميلاديًا وفي معرض طوكيو ظهرت شركة ستاكس Stax لأول مرة، ودخلت هذه الشركة بنماذج سماعات عصرية ومتطورة، وبعد عقد من الزمن صنعت شركة كوس Koss أول سماعة بطراز إلكتروستاتيكي، ولأول مرة بتاريخ صناعة السماعات كانت السماعة بوزن خفيف.

وفي عام 1979 بدأت شركة سوني Sony اليابانية في صناعة السماعات بالنماذج الحديثة، وكان لإصدار جهاز ووكمان Walkman الأثر الكبير في الزيادة الطردية والمتسارعة لبيع سماعات سوني الموافقة لجهاز الولكمان، وفي عام 1980 تطورت صناعة السماعات لتصل هذه الصناعة ذروتها عندما غير ستيفن جوبز صناعة الإلكترونيات جميعها، وفي عام 1997 ظهرت خاصية عزل الصوت الخارجي في السماعات، وعام 2000 طورت خاصية إلغاء الضوضاء للسماعات الحديثة، وعام 2001 ميلادي طور ستيف جوبز نظام الأي بود iPod الموسيقي، وأصبح من الشائع رؤية أغلب الناس يحملون سلكًا أبيض في جيوبهم وفي آذانهم سماعات يسمعون عن طريقها الموسيقى في السيارات والوسائل العامة.[٣]


قد يُهِمُّكَ

عندما يتعلق الأمر بصوت السيارة فهناك عدد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار بجانب السماعات لنظام صوتي متكامل للسيارة، والجزء الأكثر أهمية في نظام صوت السيارة هو الراديو أو المسجل، وفي السوق يوجد العديد من الأنواع ذات الجودة العالية منها:[٤]

  • جهاز جنسن VX4012.
  • جهاز سوني CDX G3100 UP.
  • جهاز رواد المرحلة Pioneer Stage المُسمى DEX-P99RS.


المراجع

  1. ^ أ ب "The 7 Best Car Headphones", geargetry,13-03-2020، Retrieved 31-05-2020. Edited.
  2. Ken Nail, "Car speakers buying guide"، crutchfield, Retrieved 31-05-2020. Edited.
  3. " The History of Headphones", coolmaterial, Retrieved 30-05-2020. Edited.
  4. "The Top 10 Best Car Stereo Receivers on the Planet", wirerealm,26-05-2020، Retrieved 31-05-2020. Edited.